:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مجلس الرحمة

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } (1). لقد جاءت سورة العصر في غاية الإيجاز والبيان ؛ لتوضيح سبب سعادة الإنسان أو شقاوته، ونجاحه في هذه الحياة أو خسرانه ودماره. (أقسم تعالى بالعصر وهو الزمان الذي ينتهي فيه عمر الإنسان‏,‏ وما فيه من أصناف العجائب‏,‏ والعِبَر الدالة على قدرة الله وحكمته‏,‏ على أن جنس الإنسان في خسارة ونقصان‏,‏ إلاّ من اتَّصَفَ بالأوصاف الأربعة وهي‏(‏ الإيمان‏)‏ و‏(‏ العمل الصالح‏)‏ و‏(‏ التواصي بالحق‏)‏ و‏(‏الاعتصام بالصبر‏)‏ وهي أُسُسُ الفضيلة‏,‏ وأساس الدّين‏,‏ ولهذا قال الشافعي- رحمه الله -:‏ لَوْ لَمْ يُنْزِلِ اللهُ سوى هذه السُّورة لَكَفَتِ النّاس)(2)‏.‏ إن السَّعادة لا تكون إلا بالإيمان والعمل الصالح، فهما من أهم أسباب السعادة، كما قال تعالى:{فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى*وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى*قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا*قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى}(3). السعادة الحقيقية من المعلوم أن السعادة الحقيقية ليست مَالاً يجمعه الإنسان، ولا منصباً يتبوأه، ولا جاهاً يتقلَّده، ولا كثرة أولاد يَزْهُو بهم على الآخرين ، ولا صحّة يَتَجَبَّرُ بها على عباد الله، كما قال الشاعر : وَلستُ أرى السعادةَ جَمْــعَ مالٍ ولكــــــنَّ التقيَّ هو السعيـــــــــدُ وتــقـوى اللهِ خـيـرُ الـزادِ ذُخْــراً وعـنــــــــد اللهِ لَلأَتْقَى مَزِيــــــــــدُ إن السَّعادة الحقيقية تكون بالإيمان والتَّقوى، والعمل الصَّالح، ولزوم المساجد، والإيمان بالقدر خيره وشرّه، والرضى بما قسم الله عزَّ وجلَّ، والاستقامة في القول والعمل ، والتَّحَلِّي بالأخلاق الفاضلة، والإكثار من ذكر الله عزَّ وجلَّ، واتّباع هدي القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويّة الشَّريفة، كما قال رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم- في الحديث: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادْلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ، فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ )(4). هذه هي السعادة الحقيقية، وهذه هي أحوال السعداء، ونضرب لذلك أمثلة، منها ...
    2020-01-17
     
     

        مقالات
    سعادة المؤمن
    2020-01-17
    كيف يُحِبّك الله سبحانه وتعالى؟
    2020-01-10
    الشكــرُ سِــرُّ دوامِ النِّعــم
    2020-01-03
    الكلمة الطيبـة صدقة
    2019-12-27
        خطب
    في ذكرى المولد النبوي الشريف
    2019-11-08
    الهجرة النبوية الشريفة.... وحب الفلسطينيين لوطنهم
    2019-09-06
    استقبال شهر رمضان المبارك
    2019-05-03
        الأخبار
    الشيخ سلامة: يُحذِّر من خطورة الأوضاع التي يمرّ بها المسجد الأقصى المبارك
    2019-12-19
    الشيخ الدكتور/ يوسف سلامة يشارك في الاحتفال الديني الذي أقامته جمعية الصحابة لتكريم حفظة القرآن الكريم بمدينة غزة
    2019-11-29
    الشيخ سلامة :حائط البراق ... جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك
    2019-11-13
    الشيخ سلامة: يستنكر اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك
    2019-10-20

    11-12-2019_683201057.jpg (555×782)

     


     

     

    كتب



     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة