2021-11-29

الشيخ الدكتور/ يوسف سلامة ينعى العلامة المفسر الأستاذ الدكتور/ محمد علي الصابوني
2021-03-20

نعى الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة  خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق العلامة المفسر  الأستاذ الدكتور/ محمد علي الصابوني أستاذ التفسير ورئيس قسم علوم القرآن والسنة في كلية الشريعة بجامعة دمشق ، الذي انتقل إلى رحمته تعالى أمس الجمعة 5/شعبان / 1442هـ الموافق 19/3/2021م بمدينة يَلَوا في تركيا عن عمر ناهز التسعين عاماً.

وقال الشيخ / سلامة: إن الشيخ الدكتور/ محمد علي الصابوني – رحمه الله – كان صاحب مسيرة عامرة ومدرسة فريدة في علوم التفسير تأليفاً وتدريساً، وقد سخّر – رحمه الله – حياته لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية.

 وُلِدَ فضيلة الشيخ / محمد علي الصابوني-رحمه الله-  في مدينة حلب بالجمهورية العربية السورية عام 1930م، وأنهى دراسته الثانوية بتفوق، وقد ابتعثته وزارة الأوقاف السورية إلى الأزهر الشريف بالقاهرة للدراسة الجامعية ، فحصل على شهادة كلية الشريعة منها بتفوق عام 1952، ثم أتمّ دراسة التخصص فتخرج عام 1954 من الأزهر الشريف حاصلاً على شهادة ( العالمية في تخصص القضاء الشرعي) .

وبيّن الشيخ/ سلامة أنّ الشيخ/ الصابوني – رحمه الله –  عُين أستاذاً لمادة التربية الإسلامية في مدينة حلب منذ 1955م وحتى 1962م ، ثم انتدب إلى المملكة العربية السعودية أستاذاً معاراً للتدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية وكلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز فرع مكة المكرمة ما يقارب ثمانية وعشرين عاماً ، بعد ذلك عُيِّن باحثاً علمياً في مركز البحث العلمي  وإحياء التراث الإسلامي، وبعد ذلك انتقل الشيخ – رحمه الله- للعمل في رابطة العالم الإسلامي مستشاراً في هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وبقي فيها عدة سنوات قبل أن يتفرغ للتأليف والبحث العلمي.

أثرى الشيخ / الصابوني  –رحمه الله- المكتبة الإسلامية بعددٍ كبير من المؤلفات العلمية في علوم القرآن الكريم وتفسيره والسُّنَّة النبوية والعلوم الشرعية ، و من أبرزها: صفوة التفاسير (وهو أشهر كتبه)، المواريث في الشريعة الإسلامية، من كنوز السنة، روائع البيان في تفسير آيات الأحكام ، موسوعة الفقه الشرعي الميسر ، التفسير الواضح الميسر، إيجاز البيان في سور القرآن .

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والغفران، جزاء وفاقاً على ما قدّمه للأمتين العربية والإسلامية من العلم والنور، كما نتضرع إليه سبحانه وتعالى أن يعوضنا عنه وعن أمثاله من العلماء العاملين خير العوض ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .