2021-11-29

في مقابلة مع فضائية فلسطين: الشيخ سلامة: ستظل القدس مدينة فلسطينية عربية إسلامية


2021-05-11

أكّد الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس أنّ مدينة القدس -قلب فلسطين النابض- تحتل مكانة مُميزة في نفوس العرب والمسلمين جميعاً، ففيها المسجد الأقصى المبارك، وفيها التاريخ الإسلامي العريق الذي يزرع نفسه بقوة في كلّ حجر من حجارتها وكلّ شارع من شوارعها وكل أثر من آثارها .

وقال الشيخ/ سلامة خلال لقاء مع (فضائية فلسطين)صباح اليوم الثلاثاء 29  / رمضان/ 1442هـ  وفق  2021/5/11م:  إن مدينة القدس تتعرض -منذ احتلالها- لِمحنة كبيرة ، فالمؤسسات فيها تُغلق، والشخصيات الوطنية والدينية تُلاحق، والبيوت في أحيائها (الشيخ جراح وشعفاط وسلوان والعيساوية) تُهدم، والأرض تُنهب، وجدار الفصل العنصري يلتهم الأرض في كلّ بقعة من بقاع المدينة المقدسة ، وكلّ معلم فيها يتعرض لخطر الإبادة والتهويد، بالإضافة إلى بناء مئات الوحدات الاستيطانية؛ لإحداث تغيير ديمغرافي في المدينة المقدسة، ولترحيل  أهلها المقدسيين من بيوتهم كما يحدث في حيّ الشيخ جراح حيث يواجه أهالي الحيّ مُخَطَّطاً إسرائيلياً لتهجيرهم  وإحلال المستوطنين مكانهم.

وأشاد الشيخ / سلامة بصمود أبناء شعبنا المقدسيين من المرابطين والمصلين وسدنة المسجد الأقصى المبارك وحراسه ، فقد أثبتوا أنّ للأقصى رجالاً يفدونه بأرواحهم ولن يُفرطوا فيه ، مؤكداً أنّ الله سبحانه وتعالى قد أكرمنا بأهلنا في المدينة المقدسة الذين أثنى عليهم رسولنا– صلّى الله عليه وسلّم – في قوله: (لا تزال طائفةٌ من أمتي على الدينِ ظاهرين لعدوُّهم قاهرين، لا يضرُّهم مَنْ خالفهم إِلاّ ما أصابَهُم من َلأْوَاء، حتى يأتيهم أمرُ اللهِ وهم كذلك، قالوا: وأين هم؟ قال: ببيتِ المقدسِ وأكنافِ بيتِ المقدس) وأنّ منهم الطائفة المنصورة بإذن الله .

كما أكّد الشيخ سلامة أنّ بيت المقدس سيبقى حِصْناً للإسلام والمسلمين ،على الرّغم من الاعتداءات  المتكررة على أهلنا المقدسيين وفلسطينيي الداخل والمصلين والمرابطين في المسجد القبلي ومسجد قبة الصخرة، فهؤلاء جميعاً يُشكلون الدّرع الحامي للأقصى والقدس والمقدسات ، وأهلنا في قطاع غزة الحبيب قد لبّوا نداء القدس واستغاثة الأقصى، كما لبَّتْهُ سائر محافظات الوطن في الضفة الغربية وأهلنا في الداخل الفلسطيني، كما لبَّى النداء كل الفلسطينيين في كل مكان، فالقدس هي التي وَحَّدَتنا، وسَتُوَحِّدنا دائماً إن شاء الله، فالمقدسيون وأشقاؤنا في الداخل الفلسطيني هم الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات الخبيثة التي تُحاك ضدّ الأقصى والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.