2021-11-29

في مقابلة مع إذاعة صوت القدس: الشيخ سلامة : يستنكر اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك
2021-07-18

استنكر الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس اقتحام مئات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأحد تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، بمناسبة ما يُسَمّى (بذكرى خراب الهيكل)، حيث اعتدت على المصلين والمرابطين في باحاته بالضرب بوحشية، وأخلتهم بالقوة .

وقال الشيخ/ سلامة : إنّ استباحة ساحات المسجد الأقصى بعد طرد المصلين والاعتداء عليهم بالضرب وفرض قيود على دخول المصلين، محاولة مرفوضة ومُدَانة لتغيير الوضع القائم في المسجد، مُشَدِّدًا على أنّ حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان الخطير، مُطَالباً جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بتحمّل مسؤولياتهما إزاء هذه الاعتداءات المُدَانة والمستفزّة لمشاعر المسلمين حول العالم.

وقال الشيخ/ سلامة خلال لقاء مع (إذاعة صوت القدس)صباح اليوم الأحد 8/ذو الحجة/ 1442هـ  وفق  2021/7/18م: إِنّ القضية الفلسطينية قضية إسلامية والدفاع عنها والمحافظة عليها واجب على كل المسلمين، فهي أرض للمسلمين تضم مقدساتهم ،ففيها أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين مسرى رسولنا محمد – صلّى الله عليه وسلّم – ،وهي أرض وقف إسلامي مِلْك للأمة كلها، وهذه الملكية باقية إلى يوم القيامة ، فالقدس والمسجد الأقصى المبارك خط أحمر بالنسبة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وبيّن الشيخ/ سلامة أنّ أهلنا في المدينة المقدسة يذودون عن المسجد الأقصى صباح مساء،  فهبّة باب العامود تُضَاف إلى هبّة البوابات الإلكترونية والكاميرات الخفية، وهبّة الخان الأحمر ، وهبّة باب الرحمة، حيث شكَّلت هذه الهبّات المباركة انتصارات جديدة لأهلنا المقدسيين على إجراءات الاحتلال الإسرائيلي وغطرسته.

وتوجه الشيخ/ سلامة بالتحية والتقدير إلى أهلنا في مدينة القدس وفلسطينيي الداخل، مُؤَكِّدًا على أنّ هذه الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية سَتُقَابل بمزيد من الرّباط والصمود والثبات من أهلنا في المدينة المقدسة ، فأبناء المدينة المقدسة وأهلنا في الداخل الفلسطيني قد أثبتوا وما زالوا يُثبتون أنهم صمَّام الأمان الحامي للقدس والمسجد الأقصى المبارك.

وطالب الشيخ/ سلامة الأمة بأن يكون لها موقف ، حيث إنّ مسئولية الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ليست مسئولية الشعب الفلسطيني وحده وإن كان هو رأس الحربة في الذّود عنه، إنما  هي مسئولية العرب والمسلمين جميعاً  في مساندة المقدسيين والوقوف بجانبهم ودعم صمودهم، ومن هنا فلا بُدَّ لكل مسلم أن يعي تماماً واجبه والدّور المنوط به تجاه القضية المركزية للأمة -المسجد الأقصى والقدس وفلسطين- .