2021-11-29

الشيخ سلامة: المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي للمسلمين وحدهم
2021-10-07

رداً على محكمة الاحتلال بالسماح لليهود بأداء الصلوات الصامتة في المسجد الأقصى

الشيخ سلامة:  المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي للمسلمين وحدهم

استنكر الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي بالسماح لليهود بأداء صلوات صامتة في باحات المسجد الأقصى المبارك، مُشَدِّدًا على أنه من أخطر القرارات والاعتداءات الإجرامية التي قامت بها سلطات الاحتلال ضدّ أقصانا ومسرانا، ومبيناً بأنّ هذا القرار يُؤكد دعم حكومة الاحتلال الإسرائيلي للاقتحامات اليومية التي يقوم بها قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى لأداء طقوسهم التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، تمهيداً لإقامة ما يُسَمّى بالهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك - لا سمح الله-.

وبيّن الشيخ/ سلامة  أنّ المحاولات التي تقوم بها سلطات الاحتلال لفرض أمرٍ واقع في المسجد الأقصى المبارك لن تنجح إن شاء الله في تغيير الحقائق، فالمسجد الأقصى مسجد إسلامي بقرار رباني،  كما أَنَّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم كلّ أدواتها وأساليبها لتزوير الواقع وتغيير الحقائق المُتمثلة بأن مدينة القدس محتلة وأنها مدينة فلسطينية عربية إسلامية بأزقتها وشوارعها وأسوارها ومساجدها، وفي مقدمة ذلك المسجد الأقصى المبارك، مُحَمِّلاً سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة المترتبة على هذه الإجراءات التصعيدية ضِدّ الأقصى والقدس والمقدسات.

وأكد الشيخ/ سلامة على أنّ المسجد الأقصى المبارك هو مسجد إسلامي للمسلمين وحدهم، وهو يُمثل جزءاً من عقيدة ما يُقارب ملياري مسلم في العالم، وسيبقى مسجداً إسلامياً خالصاً إلى أن يرث الله الأرض ومَنْ عليها، وأنه لا علاقة لغير المسلمين بهذا المسجد المبارك.

وأضاف الشيخ/ سلامة  أنّ هذه الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية سَتُقابل بمزيد من الرّباط والصمود والثبات من أهلنا في المدينة المقدسة ، مؤكدا أنّ أبناء المدينة المقدسة وأهلنا في الداخل الفلسطيني أثبتوا وما زالوا يُثبتون في كل يوم أنهم صمَّام الأمان الحامي للقدس والمسجد الأقصى.

ووجَّه الشيخ/ سلامة نداء استغاثة إلى الأمتين العربية والإسلامية لحماية المسجد الأقصى المبارك من المُخططات الإجرامية التي تُحاك ضدّه، وضرورة فضح جرائم سلطات الاحتلال الإسرائيلي  في جميع المحافل الدولية،كما ناشدهم بضرورة العمل على تحريره ودعم صمود أهله المرابطين؛ لأنّ المواطن المقدسي هو رأس الحربة في الذّود عن الأقصى والمقدسات والقدس.