الشيخ سلامة : يشارك في الملتقى الدولي الذي أقامته جمعية العلماء المسلمين الجزائريين للإمامين : عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الإبراهيمي
التاريخ: 2015-05-15

شارك الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق في الملتقى الدولي للإمامين : ( عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الإبراهيمي ) تحت شعار : ( من التغيير إلى التحرير ) والذي أقامته جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بمدينة الجزائر بتاريخ 17-19/ رجب /1436هـ وفق 6-8/5/2015م.

وقدم الشيخ سلامة للملتقى بحثاً بعنوان : ( موقف الإمامين من فلسطين)، وذلك ضمن المحور الخامس للمؤتمر (موقف الإمامين من التحديات السياسية الإقليمية والعالمية)، وهذا هو ملخص البحث المقدم للملتقى:

الحمد لله  رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الأمين وعلى آله وصحبه  أجمعين، وبعد:-

تحية من أرض الأنبياء إلى أرض الشهداء .

تحية من أرض المقدسات إلى أرض البطولات .

تحية من أرض المرابطين إلى أرض المجاهدين .

 ونحن هنا نردد قول الشاعر :

حيي الجزائر واخطب في نواحيها     وابعث لها الشوق قاصيها و دانيها

ليس غريباً على أرض الجهاد والاستشهاد، أرض العلم والعلماء، أرض الجزائر الحبيبة، أن تحتضن مؤتمراً عالمياً لإمامين من خيرة رجالاتها، وأن تنظم هذا الملتقى الدولي بعنوان: (الإمامين عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الإبراهيمي).

لقد أحسنت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وجامعة الجزائر صنعًا عندما اختارت هذين الإمامين ليكونا موضوعًا للملتقى الدولي الذي سيعقد في الجزائر يومي 17-19/ رجب/ 1436هـ وفق 6-8/مايو/2015م إن شاء الله، وحيث إن الملتقى يشتمل على محاور متعددة ، وكل محور يتضمن موضوعات مختلفة، فقد رأيت من المناسب أن أختار موضوع (موقف الإمامين من فلسطين) والذي يقع ضمن المحور الخامس (موقف الإمامين من التحديات السياسية الإقليمية والعالمية) ليكون عنوان ورقة العمل التي أتشرف بتقديمها لهذا المؤتمر العتيد.

ومن الواجب علينا أن نقدم لأجيالنا المتعلمة سِيَرَ هؤلاء العلماء، ليطّلعوا على تراث أمتهم وإرثها العلمي والحضاري من جانب، وليقفوا على الجهود الهائلة التي بذلها علماء الأمة في الدفاع عن عقيدة الأمة وبلادنا الإسلامية من جانب آخر، فيكون لهم من ذلك كله حافز على تقدير هؤلاء العلماء حق التقدير، ووجوب الاقتداء بهم والسير على خطاهم.

إن دور العلماء المعاصرين امتداد لدور العلماء السابقين الذين أسهموا في الدفاع عن مدينة القدس وفلسطين الحبيبة، مع تقديرنا لكل العلماء المخلصين والقادة البارزين الذين لم يتشرف البحث بذكرهم.

مع العلم بأن البحث يشتمل على النقاط الآتية :

أولاً : مكانة العلماء في الإسلام

ثانياً : قضية فلسطين

ثالثاً : موقف الإمامين من القضية الفلسطينية

* الإمام ابن باديس  

* الإمام محمد البشير الإبراهيمي  

رابعاً: الجزائر .... وفلسطين

 

 

 

 

موقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة
http://www.yousefsalama.com/news.php?maa=View&id=1429