الشيخ سلامة: مدينة القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين
التاريخ: 2018-02-25

استنكر الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة ، حيث اعتبر هذا القرار بأنه قرار جائر  وغير قانوني ويرفضه شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته، موضحاً بأن التاريخ الذي حددته الإدارة الأمريكية لنقل السفارة  إلى مدينة القدس يتوافق مع ذكرى النكبة الفلسطينية سنة 1948م، كما أن القرار الأمريكي قبل ذلك بأن تكون القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وافق ذكرى احتلال مدينة القدس من قبل القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي.

وأوضح الشيخ / سلامة بأن الإدارة الأمريكية ماضية في قرارها لنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، وهذا يتطلب من الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم مواجهة هذا القرار الجائر والواقع المؤلم، ليس بالشجب والاستنكار، وإنما باتخاذ خطوات فعلية من أجل المحافظة على إسلامية وعروبة المدينة المقدسة . 

وقال الشيخ/ سلامة:   رغم هذا القرار الأمريكي الظالم  بنقل السفارة ستبقى مدينة القدس مدينة فلسطينية عربية إسلامية بصمود أهلها المرابطين والمدافعين عنها  نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية، فالمقدسيون والفلسطينيون والعرب والمسلمون في كل مكان لن يرضخوا لهذا الاعتداء الأمريكي السافر، وسوف يبذلون الغالي والنفيس من أجل الوقوف في وجه التعنت والانحياز الأمريكي، الذي تتوالى النكبات على أبناء شعبنا بسببه، فمن نكبة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس،  والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، إلى الضغط لإلغاء دور الأونروا، وتصفية قضية اللاجئين، وشطب حق العودة إلى الأبد.

وقال الشيخ/ سلامة :  إن مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية مدينة فلسطينية عربية إسلامية، فلا قيمة لفلسطين بدون القدس ولا قيمة للقدس بدون المسجد الأقصى المبارك.

وبين الشيخ/ سلامة : أن مدينة القدس مدينة إسلامية بقرار رباني افتتح الله به سورة الإسراء، هذا القرار لن يلغيه أي قرار صادر من هنا أو هناك ، وستبقي كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها رغم كيد الكائدين، فقد لفظت القدس المحتلين عبر التاريخ وستلفظ هذا المحتل إن شاء الله .

 وناشد الشيخ/ سلامة أبناء الأمتين العربية والإسلامية ألا ينسوا مدينة القدس وقلبها النابض المسجد الأقصى المبارك مسرى نبيهم محمد – صلى الله عليه وسلم -، كما دعاهم لضرورة العمل على المحافظة عليها وحماية مقدساتها لأنها جزء من عقيدتهم، هذه المدينة التي تتعرض يومياً لمذبحة إسرائيلية تستهدف الإنسان والتاريخ والحضارة، كما يجب عليهم مساعدة أبناء الشعب الفلسطيني ودعم المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بكل الطرق وفي شتى المجالات، الإسكانية والصحية والتعليمية والثقافية والتجارية والشبابية وغير ذلك من أجل المحافظة على المدينة المقدسة وصمود أهلها.

ودعا الشيخ/ سلامة جميع المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى ضرورة التصدي لهذا القرار الأمريكي الجائر الذي يتعارض مع القوانين الدولية التي أقرت بأن القدس مدينة فلسطينية محتلة، وأن المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي ليس لغير المسلمين حق فيه، وضرورة التدخل من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة وقلبها المسجد الأقصى المبارك.

موقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة
http://www.yousefsalama.com/news.php?maa=View&id=1702