:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    كلمات في مناسبات

    حفل توزيع جوائز على الفائزين في مسابقة رمضان وحفظة القرآن الكريم

    تاريخ النشر: 1995-08-29
     
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين

    سيادة الرئيس ياسر عرفات حفظه الله

    أصحاب السماحة والفضيلة العلماء الفضلاء أيها الحفل الكريم

    إننا نلتقي اليوم كي نكرم أبناءنا الذين تربوا على مائدة القرآن الكريم وأولئك الأخوة والأخوات الذين فازوا في مسابقة رمضان القرآنية وبذلوا جهداً كبيراً حتى استحقوا هذه الجوائز المختلفة.

    إن هذا الاحتفال المتواضع الذي يحضره السيد الرئيس وهذه الوجوه الكريمة من العلماء مع أبناءنا وبناتنا ما جاء إلا ليعبر تعبيراً صادقاً عن مدى اهتمام السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها السيد ياسر عرفات حفظه الله

    إن هذا الأمر ليس هو الأول ولن يكون الأخير إننا لن ننسى الاحتفال الكبير الذي أقامته الأوقاف لتكريم العلماء وحفظة القرآن الكريم في شهر رمضان في مركز رشاد الشوا حيث ظهرت نماذج وقدرات كبيرة من أبناءنا من حفظة القرآن الكريم كاملاً والذين لم يتجاوز الواحد منهم العشر سنوات وبعد كان ذلك الاحتفال الذي دعى إليه الأخ الرئيس العلماء وحفظة القرآن الكريم على مأدبته في شهر رمضان المبارك حيث قامت وزارة الأوقاف بتكريم عدد من العلماء تحت رعاية ومشاركة السيد الرئيس. إن طلاب تحفيظ القرآن الكريم قد مثلوا فلسطين لأول مرة في مسابقة تحفيظ القرآن الكريم الدولية التي أقامتها وزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف بالقاهرة والتي اشترك بها ستمائة متسابق من مائة وعشرين دولة وكان أن فاز الطالب الفلسطيني محمد الأسطل بالمرتبة الثالثة وجائزة وقدرها سبعة آلاف وخمسمائة دولار أمريكي.

    إن هذا يدل على أن شعبنا يتمتع بكفاءات وقدرات عالية تحتاج إلى تنمية أيها الأخوة والأخوات إن وزارة الأوقاف والشئون الدينية بتوجيهات الأخ الرئيس الذي أكرم العلم والعلماء وساوى بين موظفي الأوقاف من أئمة وخطباء وحراس ومؤذنين بسائر موظفي وزارات السلطة المختلفة إن هذه الخطوة الجبارة جعلت الكثير من طلاب العلم يقبلون على العمل في وزارة الأوقاف فما كان إلا أن قمنا بافتتاح أربعين مركز للقرآن الكريم تشتمل على ألف وخمسمائة طالب وطالبة في سائر أنحاء قطاع غزة وإننا بفضل الله ثم بتوجيهات الأخ الرئيس عاقدون العزم عل التوسع في هذه المراكز كي تشتمل جميع المدن والقرى والمحافظات بإذن الله.

    الأخ الرئيس بفضل الله ثم بتوجيهاتكم الكريمة وبمساعداتكم القيمة قامت وزارة الأوقاف بأعمال كثيرة لا مجال لحصرها في هذا الوقت الضيق إنما نذكر ما يخص هذا الاحتفال حيث إننا نقدم مكافآت وحوافز للطلاب والطالبات وسيوزع على الطلاب بعد انتهاء هذا الحفل كل طالب وطالبة سيستلم قرطاسية كاملة من دفاتر وأقلام وأدوات هندسية لجميع الطلاب بمناسبة بدء العام الدراسي.

    سيادة الرئيس إن وزارة الأوقاف والشئون الدينية أصبحت حقيقة واضحة في قطاع غزة فهي تساهم في مساعدة الطلاب الفقراء كما حدث في جامعة الأزهر التي نجلس فيها اليوم كما تقدم المشاريع كماكينات الخياطة للجان الزكاة والمؤسسات في سائر القطاع كما إننا زودنا مكتبة الجامع العمري الكبير بمئات المراجع وأمهات الكتب ونحن الآن على أبواب افتتاحها برعايتكم وتحت إشرافكم في الأيام القليلة القادمة كما أن وزارة الأوقاف قد أعلنت حملة لإنقاذ أكبر أثر في القطاع وهو المسجد العمري الكبير التي ستبدأ في الأسبوع المقبل بعد أن قمنا بترميم واجهته بصيانة جميع أجهزته من الداخل وبترميم مبانيه بفضل مؤازرتكم لنا.

    إنني لا أريد الإطالة في الحديث وإنما أريد أن أقول لكم إنه بفضل الله ثم بفضل توجيهاتكم ثم جهود العلماء وجميع أسرة الوزارة وبتشجيع من أبناء شعبنا وبتشجيع من الأخ وزير الأوقاف، إننا سائرون على الدرب حتى يرفع العلم الفلسطيني على قباب ومآذن المسجد الأقصى وما ذلك على الله بعيد.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة