:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فاستبقوا الخيـــرات

    تاريخ النشر: 2012-04-06
     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام ، وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد : -

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم :{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا}(1) .

    ذكر الشيخ الصابوني في تفسير الآية : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً }أي يخلف كلٌّ منهما الآخر ويتعاقبان ، فيأتي النهار بضيائه ثم يعقبه الليل بظلامه {لِمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ } أي لمن أراد أن يتذكَّر آلاء الله، ويتفكر في بدائع صنعه {أَوْ أَرَادَ شُكُورًا}أي أراد شكر الله على إفضاله ونعمائه،أي جعلهما يتعاقبان توقيتاً لعبادة عباده ،قال الطبري : جعل الله الليل والنهار يخلف كل واحدٍ منهما الآخر، فمن فاته شيء من الليل أدركه بالنهار ، ومن فاته شيء من النهار أدركه بالليل ) (2)، ورب العالمين يبين أنه إنما  خلق الزمان والمكان ليستطيع كل إنسان أن يذكر فلا ينسى ، وأن يشكر فلا يجحد، وقد جاء في الحديث الصحيح : " إن الله عز وجلَّ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل "(3) .

      وذكرت كتب التفسير أن بلالاً – رضي الله عنه- قال كما روى ابن مردويه: (مررت على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قبل صلاة الفجر ، فسمعته يبكي فقلت: يا رسول الله ما يبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال : "ويحك يا بلال وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ في هذه الليلة :{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ }، ثم قال:" ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها" ) (4 ).

    وها هو رسولنا – صلى الله عليه وسلم – يرشدنا إلى طريق الحق والنجاه فيقول – صلى الله عليه وسلم – كما روى أبو هريرة – رضي الله عنه- قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (خذوا جُنَّتكم ، قلنا يا رسول الله من عدوٍ قد حضر ؟ قال : لا، جُنتكم من النار، قولوا : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنها يأتين يوم القيامة مُنْجيات ومُقَدِّمات وهن الباقيات الصالحات ) (5).

    ومن المعلوم أنه لا عزة لنا إلا بالقرآن ، ومجد هذه الأمة  إنما هو في كتابها، ذلك الكتاب الذي ربط بين جميع المسلمين ، وكان دستورهم في شئون دنياهم ودينهم، والروح الذي أحيا أموات أفئدتهم ، وأزال الغشاوة عن قلوبهم ، والنور الذي أضاء لهم الطريق، وسلكوا به سبيل الهدى والرشاد ، فالقرآن الكريم هو المخرج من كل فتنة ، والملجأ في كل شدة، كما جاء في الحديث الشريف عن عليّ – رضي الله عنه - ، قال : (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ- يقول: أَلا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَقُلْتُ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ، فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي لا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، ِ مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هَدَيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)(6).

    فمِن خصائصِ القرآنِ أنَّك كلّما زِدْتَهُ نَظرًا زادَك عِلمًا ، وكلّما ازْدَدْتَ بهِ تَأمُّلا شَغفَك حُبًّا ، وكلّما أصغيتَ إليه بسمعِك ، وأقبلتَ عليه بقلبِك ، ووجهتَ إليه ثاقبَ نظرِك ، فَتَحَ الله به عليك فتوحًا ، وفَهَّمك منه ما استغلقَ على غيِرك ، وكَشَفَ لك به من أسرار الفهم والعلم ما تَقَرُّ به عينُك ، وتهيم به روحُك ، وينشرحُ له صدرُك ، ولذلك كان يَدْأَبُ عليه العلماءُ ليلاً ونهارًا في إقبالٍ ينسون فيه أنفسَهم ، فلا يشبعون منه ، ولا يَمَلّون دراسَتَه ؛ لأنهم ذاقُوهُ فَعَرَفُوهُ.

    الخيـــرات ... وقراءة القــرآن الكريــــم

    إن ديننا الإسلامي دين الخير والبركة ، ومن المعلوم أن الإسلام قد حث على عمل الخيرات، وبين الفضل الكبير والأجر العظيم على كثير من الأعمال ، حيث إنه يهدف من خلال ذلك إلى تشجيع المسلمين على القيام بهذه الأعمال ومنها :

    فضل آية الكرسي

    * عن أُبيِّ بن كعب – رضي الله عنه- ، قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( يا أبا المنذر! أتدري أيُّ آية من كتاب الله معك أعظم ؟ ، قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : يا أبا المنذر ! أتدري أيُّ آية من كتاب الله معك أعظم ؟ ، قال : قلت : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، قال :  فضرب في صدري ، وقال : والله! لِيهْنِكَ العلمُ أبا المنذر) (7 ) .

    * وقد ذكر البخاري في فضل آية الكرسي : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: ( وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنْ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ: لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-،....فقص الحديث ، فقال : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، لَنْ يَزَالَ معك مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلا يَقْرَبكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، وَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ،ذَاكَ شَيْطَانٌ ) (8) .

    فضل سـورة الإخلاص

    (جاء في الحديث الشريف " أنها تعدل ثلث القرآن" وذلك لأن علوم القرآن ثلاثة : توحيد ، وأحكام ، وقصص ، وقد اشتملت هذه السورة على التوحيد فهي ثلث القرآن) (9).

    * وعن أبي سعيد الخُدري – رضي الله عنه – قال : ( قال النبي – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه: أَيعجزُ أحَدُكم أن يقرأَ ثُلُثَ القرآن في ليلة؟ فَشَقَّ ذلك عليهم وقالوا : أينا يُطيقُ ذلك يا رسول الله ؟ فقال : الله الواحد الصمدُ ثُلُثُ القرآن ) ( 10).

    فضل سـورة الملك

    تسمى سورة الملك: ( الواقية ) و (المنجية ) لأنها تقي قارئها من عذاب القبر، لما روي عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( إن سورةً من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجلٍ حتى غُفِرَ له ، وهي سورة تبارك الذي بيده الملك ) ( 12).

    الخيــرات ... وسنــة الرسول – صلى الله عليه وسلم -

    رسول الله – صلى الله عليه وسلم – هو القدوة الحسنة والأسوة الصالحة للمسلمين جميعاً، ونحن نسوق هنا بعض الأحاديث التي تبين فضل الذكر، وكذلك فضل الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر ، ليسير المسلمون على هدي نبيهم – صلى الله عليه وسلم -.

    * عن أبي أيوب الأنصاري – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : "من قال لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ له ، لهُ الملكُ ، ولهُ الحمدُ، وهو على كُلَّ شيءٍ قديرٌ ، عَشْرَ مرَّاتٍ : كان كَمَنْ أَعْتَقَ أربَعَةَ أنفُسٍ من وَلَدِ إسماعيل ) (13).

    *عن أبي هريرة – رضي الله عنه -  عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ ، وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ:  لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)(14).

    * عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( من صلَّى الغداة "الفجر" في جماعة ، ثم قعد يذكرُ الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلَّى ركعتين، كانت له كأجر حجةٍ وعمرةٍ ، تامَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ ) (15).

    نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

     وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :               

    1- سورة الفرقان الآية (62) 

    2- صفوة التفاسير للصابوني 2/369                                   

    3- أخرجه مسلم

    4- مختصر تفسير ابن كثير للصابوني 1/348                                                                     

    5-  أخرجه الحاكم

    6-  أخرجه الترمذي                            

    7- أخرجه مسلم                                                   

    8- أخرجه البخاري

    9- إيجاز البيان في سور القرآن للصابوني ص321                                                            

    10- أخرجه البخاري

    11- أخرجه البخاري                           

    12- أخرجه الترمذي                           

    13- أخرجه الشيخان

    14- أخرجه مسلم                                 

    15- أخرجه الترمذي

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة