:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضـل عيــادة المريــض

    تاريخ النشر: 2012-04-13
     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام ، وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد : -

    أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( حقُّ المسلم على المسلم ستٌّ ، قيل ما هُنَّ يا رسول الله ؟ قال: إذا لَقيتَهُ فسلِّم عليه، وإذا دَعاك فأجِبْه، وإذا استنصحك فانصحْ له، وإذا عَطَسَ فحَمِدَ الله فَشَمِّته، وإذا مرض فَعُدْه، وإذا مات فاتَّبِعْه) (1).

    إن من أعظم مقاصد الشريعة، ومن أجلِّ أهداف الإسلام، تأليف القلوب وجمع الشمل وتوحيد الكلمة ، وتوثيق العلاقة الأخوية بين المسلمين ، وقد أوصى ديننا الإسلامي المسلم بأخيه المسلم خيراً في كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، وأوجب له حقوقاً كثيرة ، ومن هذه الحقوق:
     السلام عليه إذا لَقِيَهُ ، والنَّصيحةُ له إذا استنصَحه ، واستجابة دعوته إلى دعاه لمناسبة ، وعيادته في حالة مرضه ، وتشميته عند عطاسهِ ، ( بأن يقول له : يرحمك الله )، واتباع جنازته عند موته.

    كما وحث رسولنا – صلى الله عليه وسلم – على تقوية أواصر العلاقة بين المسلمين كما جاء في الحديث : ( المسلم أخو المسلم ) (2)، وقوله – صلى الله عليه وسلم – في حديث آخر : ( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أَوَلاَ أَدُلُّكُم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم ( 3).

    كما وبين – صلى الله عليه وسلم -  الفضل العظيم والأجر الكبير الذي يحظى به المتحابون في الله سبحانه وتعالى ، وأن زيارة المسلم لأخيه المسلم توجب محبة الله مادامت هذه الزيارة خالصةً لوجه الله سبحانه وتعالى ، كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة – رضي الله عنه - عن النبي- صلى الله عليه وسلم - : ( أن رجلاً زَارَ أخاً له في قرية أخرى ، فأرصد الله له على مدرجته مَلَكاً، فلما أتى عليه ، قال : أين تُريدُ ؟ قال : أريدُ أخاً ليَ في هذه القرية ، قال : هل لك عليه من نعمةٍ تَرُبُّها؟ قال : لا ، غير أني أحببتُهُ في الله عز وجل ، قال : فإني رسولُ الله إليك بأن الله قد أحبَّكَ كما أحببتَهُ فيه) ( 4)، فما أعظمها من سعادة أن يظفر المرء بمحبة الله له، ورضاه عنه، كما قال – صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابُّونَ بجَلالي؟ اليوم أُظلُّهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ) (5).

    فضل زيارة المريض

    لقد جعل الإسلام زيارة المريض حقاً للمسلم على أخيه المسلم ، وواجباً يجب أن يقوم به تجاه إخوانه ، ومن المعلوم أن زيارة المريض تؤلف بين القلوب ، وتترك أثراً طيباً في النفوس، وتزرع المحبة بين المسلمين ، لذلك جاءت الأحاديث الشريفة تحث عليها ومنها :

    * عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا ابن آدم مرضتُ فلم تعدني! قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين، قال: أما علمتَ أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عُدْتَه لوجدتني عنده، يا ابن آدم استطعمتُك فلم تُطْعمني! قال: يا رب كيف أطعمك وأنتَ رب العالمينُ قال: أما علمتَ أنه استطعمك عبدي فلان فلم تُطْعمه، أما علمت أنك لو أطعمتَهُ لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتُك فلم تسقني! قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين، قال: استسقاك عبدي فلان فلم تَسْقِه! أما إنك لو سَقَيْتَهُ لوجدتَ ذلك عندي!) ( 6 ) .

    * عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (مَنْ عَادَ مَرِيضًا، أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ ، نَادَاهُ مُنَادٍ: بأَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلاً) (7 ) .

    * عن ثوبان – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( إنَّ المُسلمَ إذا عَادَ أخاه المسلم لم يَزَلْ في خُرفَةِ الجنَّةِ حتى يرجع ، قيل : يا رسول الله وما خُرْفةُ الجَنَّةِ؟ قال : جَنَاها )(8).

    * عن عَليّ- رضي الله عنه- قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم -  يقولُ : (ما مِنْ مُسلمٍ يَعُودُ مُسلماً  غُدْوةً إلا صلَّى عليه سَبعونَ ألف ملكٍ حتى يُمسِي، وإن عادهُ عَشِيَّةً إلا صلَّى عليه سبعون ألف مَلَكٍ حتى يُصبحُ ، وكانَ له خَريفٌ في الجنة )(9).

    * عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من أصبح اليوم منكم صائمًا، قال أبو بكر: أنا. قال: من عاد منكم اليوم مريضًا؟ قال أبو بكر: أنا. قال: من شهد منكم اليوم جنازةً؟ قال أبو بكر: أنا. قال: من أطعم منكم اليوم مسكينًا؟ قال أبو بكر: أنا. قال رسول الله
    -صلى الله عليه وسلم-: ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة"(10).

    ما يقال عند المريض

    يستحب لمن عاد مريضا أن يطمئنه ويبعث فيه الأمل، ويدعو له بما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، مثل:

    * عن عائشة – رضي الله عنها - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يعُودُ بعض أهله يمسح بيده اليُمنى ويقول: ( اللهُمَّ رَبَّ النَّاس، أذهب البأسَ، واشفِ، أنت الشَّافي لا شِفاءَ إلا شفاؤُك ، شِفاءً لا يُغادرُ سَقَمَاً)(11).

    * عن أبي عبد الله عثمان بن العاص -رضي الله عنه- أنه شَكا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعاً يجدُهُ في جسده، فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ( ضَعْ يَدَكَ على الذي يَألم من جَسَدك، وَقَل : بسم الله- ثلاثاً- ،وقل سبع مراتٍ: أعوذُ بعزة الله وقُدرته من شرِّ ما أَجدُ وأُحَاذِرُ)(12).

    * عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم -قال  : (من عَادَ مريضاُ لم يَحضرهُ أجَلُهُ فقال عندهُ سَبْعَ مرَّاتٍ: أسْألُ الله العظيم رب العرش العظيم أن يَشْفِيك: إلا عافاهُ الله من ذلك المرضِ)(13).

    * وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أيضا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ على أَعْرابيٍّ يَعودُهُ، وكان إذا دَخَلَ عَلى مَنْ يَعُودُهُ قال: ( لا بَأْسَ ، طَهُورٌ إن شاء الله)(14).  

    آداب العيادة

    إن عيادة المريض تخفف عنه ، وتشعره بمحبة الآخرين له ، لذلك يجب على الزائر أن يبعث الأمل بالشفاء في نفس المريض، وأن يذكره بثواب الصابرين كما ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له " (15 )، وقوله – صلى الله عليه وسلم – أيضا : ( ما يصيبُ المسلم من نَصَب ولا وَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حزنٍ ولا أذى ولا غمٍّ ، حتى الشَّوكة يُشَاكُها إلا كَفَّرَ الله بها من خطاياهُ )  (16) و" الوَصَبُ " : المرضُ ، ومن المعلوم أن  هناك آداباً ينبغي مراعاتها عند عيادة المريض، منها:

     - أن يلتزم بالآداب العامة للزيارة.

    - عدم إطالة الجلوس عند المريض .

     -  إدخال الطمأنينة على قلب المريض .

     - أن تكون العيادة في وقت ملائم، فلا تكون في وقت نومه أو راحته.

     -  ألا يكثر العائد من سؤال المريض؛ لأن ذلك يثقل عليه ويضجره.

     - ألا يتكلم العائد أمام المريض بما يقلقه ويزعجه .

     - حمله على الصبر بوعد الأجر وتذكيره بما في ذلك من الأحاديث.

     - ألا يكثر الزائر من اللغط والاختلاف بحضرته؛ لما في ذلك من إزعاجه.

     - تقديم العون والمساعدة له إن كان بحاجة لذلك.

     

    نسأل الله عز وجل أن يشفي كل مريض وأن يعافي كل مبتلى.

     

     وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :            

    1- أخرجه مسلم           

    2- أخرجه الشيخان     

    3- أخرجه مسلم           

    4- أخرجه مسلم                           

    5- أخرجه مسلم

    6- أخرجه مسلم           

    7- أخرجه الترمذي     

    8- أخرجه مسلم           

    9- أخرجه الترمذي

    10- أخرجه البخاري

    11- متفق عليه             

    12- أخرجه مسلم                        

    13- أخرجه أبو داود والترمذي                

    14- أخرجه البخاري

    15- أخرجه مسلم        

    16- أخرجه الشيخان

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة