:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    الثانوية العامة – دروس وعبر وبالعلم ينتصر الحق على الباطل

    تاريخ النشر: 2000-07-28
     
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن سار على دربهم إلى يوم الدين، وبعد:
    وعلى الرغم من الظروف الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية هذه الأيام، حيث إنها تمر بمرحلة حاسمة، إلا أننا نرى لزاماً علينا أن نتحدث اليوم عن العلم، وعن نتائج الثانوية العامة، التي ظهرت حديثاً حيث أن هذا الحدث حدث هام يمس كل بيت فلسطيني، وحيث أن هذا الأمر يتعلق بالعلم الذي هو سبب رقي الأمم وتقدمها.
    وبادئ ذي بدء نتقدم أولاً بشكر الله سبحانه وتعالى الذي يهيئ الأسباب ويذلل العقبات تم نتوجه بشكر إلى قائد المسيرة الأخ الرئيس، الذي يدعم العلم والعلماء والمتعلمين ونشكر وزارة التربية والتعليم برجالاتها كل في موقعه، ونشكر أساتذتنا الفضلاء المخلصين ونتقدم بالتهنئة إلى أبنائنا وبناتنا من الطلاب والطالبات الناجحين ونسأل الله للأخوة والأخوات الذي لم يحالفهم النجاح أخذ العبرة والاستعداد للتفوق مستقبلاً.
    الإسلام دين وعقيدة، ودستور ونظام حياة، يشجع أبناءه على العلم والتعلم، فأول آية كريمة نزلت على سيدنا محمد  كانت تتحدث عن العلم :اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم"(1).
    ويقول  :"إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض وحتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير".
    العـلم نـور
    فلا غرو أنه في "بدر" نرى الرسول  يجعل فداء الأسير من المشركين تعليم عشرة من المسلمين كيفية القراءة والكتابة لماذا؟ لأنه بالعلم ينتصر الحق على الباطل وينتصر المظلوم على الظالم لأن العلم نور، والله نور السماوات والأرض. بالعلم تبنى الحضارات وبالعلم تتقدم الأمم وبالعلم ترقى المجتمعات، وقديماً قال الشاعر:
    ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء
    ففـز بعلم تعش حياً به أبداً الناس موتى وأهل العلم أحياء
    فالطالب الذي تخرج اليوم من الثانوية هو نفس الطالب الذي درس الأول الابتدائي في أول سنة في الانتفاضة المباركة، وها هو يتخرج مع قرب إعلان الدولة، فتلك محطات في تاريخ شعب مقهور مظلوم، أفلا يحق لهذا الشعب المنكوب أن تكون له دولة وأن يتنفس نسائم الحريم كباقي شعوب الأرض.
    فلا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
    ولا تهنوا ولا تحزنوا
    ذاك هو التاريخ المشرق الذي نتعلمه من القرآن الكريم عندما يخاطب الأمة "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس"(2) فالتاريخ الإسلامي ملئ بالصفحات المشرقة المتلألئة التي تدل على مدى عناية الإسلام بالعلم، فقد كان الغرب يرسل أبناءه إلى الشرق كي يتتلمذوا على أيدي العلماء المسلمين ويتعلموا من هذه الحضارة المشرقة، فالعلماء المسلمون مثل ابن سينا والخوارزمي والفارابي والكندي وابن الهيثم وغير هؤلاء كثير من العلماء ما زالت كتبهم تدرس في أوروبا الحديثة في العصر الحاضر.
    والشعب الفلسطيني، هذا الشعب الطيب العريق المرابط له في هذا المجال نصيب فإن كثيراً من أبنائنا بعد النكبة عام 48 قد ذهبوا في أرجاء الكون إن أكثر من أربعة ملايين فلسطيني يسكنون خارج حدود فلسطين، جلهم ساهموا في نهضة البلاد العربية وفي نشر العلم والتعليم في المدارس والمعاهد والجامعات وفي تحويل الصحارى إلى جنات وفي تحويل الرمال إلى عمارات شاهقة، أولئك الأخوة الفلسطينيون الذين ساهموا في بناء دول آن لهم الأوان أن يساهموا في بناء وطنهم ودولتهم فشعبنا شعب واحد، ولن تستطيع الحواجز المصطنعة والظروف القاهرة أن تفصل بين أبناء الشعب الواحد.
    لماذا التغرب وجامعاتنا مفتوحة
    الجامعات الفلسطينية بخير والحمد لله فعندنا في الضفة الغربية جامعة القدس وبها كلية طب بالإضافة إلى الكليات العلمية النظرية عندنا في نابلس جامعة النجاح وفيها أيضاً فرع لكلية الطب والهندسة والصيدلة عندنا جامعة بير زيت التي تمنح شهادة الماجستير في تخصصات مختلفة، عندنا جامعة بيت لحم وجامعة الخليل وجامعات ومعاهد مختلفة، وعندنا في غزة جامعة الأزهر فيها كلية الطب والصيدلة وعندنا الجامعة الإسلامية فيها كلية الهندسة عندنا كلية العلوم والتكنولوجيا عندنا كلية التربية المترامية الأطراف هنا وهناك والتي نوقشت فيها قبل شهرين أول رسالة دكتوراه في تاريخ فلسطين.
    إننا إذ نهنئ أبناءنا وبناتنا من الناجحين والناجحات لننصحهم كما ننصح أولياء الأمور بأن يشجعوا أبناءهم على الالتحاق بالجامعات المحلية.
    أولاً نوفر النفقات المالية، وثانياً إنني أكون آمناً على ولدي أو ابنتي خوفاً من الانحلال والضياع، ثالثاً عندنا كفاءات علمية كثيرة، عندنا عدد هائل من حملة الدكتوراه في تخصصات عديدة، فلماذا عقدة الإفرنج أو الأجانب؟.
    أود القول بأن التعليم الجامعي هم المفتاح فقط، وإن الطلاب تتفاوت قدراتهم ومعلوماتهم حسب اجتهادهم وجدهم، فكم من طالب تخرج من جامعة عريقة لكنه عاد خاوي الوفاض، لأنه كما قال أحد الأساتذة الفضلاء، هناك من يحمل الشهادة وهناك من تحمله الشهادة.
    إذن لا بد من صنع الإنسان القوي في عقيدته، في أخلاقه، في أدبه، في علمه لأننا نحتاج إلى هذا الإنسان الصالح الذي يساهم في بناء هذا الوطن.
    إن شعبنا والحمد لله بخير وإن عدداً كبيراً من أبنائنا الفلسطينيين الذين يقيمون خارج الحدود تحولوا للدراسة في الجامعات المحلية نظراً لكثرة المصاريف والأعباء الملقاة على أولياء الأمور، ونظراً إلى أن هذا الابن الذي غاب طويلاً عن وطنه ومسقط رأسه حن إلى أرض الآباء والأجداد كي يشم نسيمها وكي يتنفس هواءها وكي يعيش على أرضها وكي يصلي غداً إن شاء الله في مسجدها الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين.
    بالعلم ترقى الأمم كما قلنا وتتقدم الشعوب، بالعلم ينتصر الحق على الباطل والمظلوم على الظالم لأن العلم نور الله نور السماوات والأرض.
    الهوامش:
    1- (1-5) من سورة العلق، 2- (139-140) من سورة آل عمران.




     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة