:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    أهــلاً وسهــلاً برمضــــان

    تاريخ النشر: 2012-07-20
     

     الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على  سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ*أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ*شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه}(1).

    يستقبل المسلمون في هذه الأيام شهراً مباركاً جعله الله سيد الشهور ، وأفاض فيه الخير والنور، فهو من أوفرها خيراً ، وأكثرها بركة، وأعمها نفعاً ورحمة للعالمين، إنه شهر الخير والبركة، شهر رمضان المبارك، شهر التسابيح والتراويح، شهر الصيام والقيام، شهر الهدى والفرقان، فهو شهر كريم، وموسم عظيم، فما أحوجنا لاستقباله بقلب سليم وعهد جديد .

    أهلا بك يا رمضان ، يا شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار ، كما قال – صلى الله عليه وسلم - : (رمضان  أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار" (2).

    أهلاً بك يا رمضان، يا شهر الصيام والقيام ، كما قال  - صلى الله عليه وسلم - : (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه)(3).

    أهلاً بك يا رمضان ، يا شهر الذكر والقرآن، كما قال – صلى الله عليه وسلم – : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان" (4 ).

    أهلاً بك يا رمضان ، يا شهر الخيرات والبركات، كيف لا؟ والمنادي ينادي كما قال - صلى الله عليه وسلم- : (يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار كل ليلة من رمضان) (5).

    أهلا بك يا رمضان، يا شهر التنافس في الطاعات والخيرات ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ، كما قال – صلى الله عليه وسلم -:"أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، تحط فيه الخطايا، ويستجاب فيه الدعاء، وينظر الله تعالى فيه إلى تنافسكم، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشَّقي من حُرِم فيه رحمة الله عز وجل"(6).

    أهلاً بك يا رمضان ، يا شهر المنح والهبات، ومضاعفة الأجر والثواب، كما قال – صلى الله عليه وسلم-: "من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه" " (7).

    أهلاً بك يا رمضان، ننتظر رؤية هلالك، لنسعد بلقائك، ونبتهج بقدومك، لنردد معاً قول النبي- صلى الله عليه وسلم – الذي كان يردده عندما يرى الهلال : "اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربي وربك الله "(8).

    وعند تدبرنا للآيات الكريمة السابقة نجد أنها بدأت بهذا النداء الإلهي العظيم للمؤمنين ، فقد فرض الله -عز وجل-  الصيام على أمة الإسلام ، ركناً أصيلاً من أركان الدين ، وفريضة مفروضة على كل مسلم يعبد الله في الأرض ، لقول رسولنا الأكرم – صلى الله عليه وسلم - : (بُنِي الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا" ( 9)

    إن شهر  رمضان خير كله ، نهاره وليله ، وأوله وأوسطه وآخره ، فالمسلم في نهاره صائم وفي ليله قائم ، صياماً يهيمن منّا على سريرتنا وعلانيتنا ، وقياماً نتضرع فيه لله الذي لا تأخذه سنة ولانوم ، أن يغفر الذنوب ويتوب على من يتوب ، وتلاوة لكتابه تبارك وتعالى ، نُعْمِل فيها عقولنا وقلوبنا جميعاً ، عسانا نبلغ بها ما أراد الحق سبحانه وتعالى بقوله لمصطفاه :   {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (10)،  فقد ورد في الحديث عن سلمان -رضي الله عنه- قال: خطبنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم من شعبان فقال: "يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعاً.

    وبهذه المناسبة نهنئ أبناء الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك ، ونسأل الله العلي القدير أن يكون شهر خير وبركة على أمتنا العربية والإسلامية ، كما نسأله سبحانه وتعالى أن يجمع شملنا ويوحد كلمتنا إنه سميع قريب .

    إن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها  يستعدون لاستقبال شهر رمضان المبارك  ، ونفس كل منهم تعتلج بألوان شتى من المشاعر والمعاني ، من آملٍ راجٍ أن ُيعَوض في رمضان ما فاته من التقصير  على مدار العام ، ومن مُتَوثبٍ مُتَحفزٍ لرحلة روحية جديدة يتزود فيها بطاقاتٍ دافقة ، تهيئ لروحه مزيداً من الصفاء ، ولقلبه فيضا من الطمأنينة، ولبصيرته ينبوعاً من النور، يضيء له طريق الهدى ، ويفتح له بابا إلى الطاعة الخالصة، قد يمضى به إلى أن تناله رحمة الله ، ويحظى بغفرانه .

    وصوم رمضان فرض على كلِّ مسلم عاقل بالغ قادر على الصوم، مقيم (حيث أباح الله للمسافر أن يفطر)، وطهارة النساء من الحيض والنفاس، خالٍ من الأعذار التي تبيح له الفطر، سواء أكان ذكرا ًأم أنثى.

    وإذا كان جزاء الصائمين الثواب العظيم ، فإن عقاب المفطرين بدون عذر شرعي العذاب الأليم، ومن الأحاديث الشريفة التي وردت في هذا الشأن، ما روي عن أبي هريرة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -  قال:" من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة رخصها الله له، لم يقض عنه صيام الدهر وإن صامه"( 11)، كما وردت أحاديث كثيرة ترهب من الإفطار في رمضان، نذكر منها قوله – صلى الله عليه وسلم -: "عُرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام، من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله، والصلاة المكتوبة، وصوم رمضان"(12).

    لقد حظي شهر رمضان  بألوان من الطاعات والخيرات لا تقع مجتمعة إلا فيه، وبالتالي فإن الناس يبتعدون عن كثير من المخالفات، ومن المعلوم أن الصيام يحقق الخشية من الله، والرقابة الذاتية التي تجعل المسلم يدع طعامه وشرابه من أجل الله، وتلك الفضيلة هي المقصودة من وصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم – للشباب حين قال: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنّه أغض للبصر، وأحصن للفرج؛ ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) (13).

    إن الدين الإسلامي لا يحارب الغرائز، بل يعمل على تهذيبها، وإنّما هي الحكمة السامية لمدرسة الصيام، حيث يتعلّم المسلم من مدرسة الصيام عزيمة الرشد ويقظة الضمير.

    إن شهر رمضان المبارك خصَّه الله بجزيل الثواب للصائمين، وهو شهر تُصفَّد فيه الشياطين، وَتُغلق فيه أبواب النار، وَتُفتح فيه أبواب الجنّة، وهو شهر يستجيب الله فيه دعاء الصائمين، كما في قوله تعالي: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)(14)، وقال سبحانه: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)( 15)، وقال – صلى الله عليه وسلم : (ثلاثة لا تُرَدُّ دعوتهم : الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين)( 16 ).

     نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام، وأن يكتبنا من عتقاء شهر رمضان،  اللهم آميـن ....... يا ربَّ العالمين

    وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     

    الهوامش :

    1- سورة البقرة الآيات (183-185 )

    2-أخرجه ابن خزيمة

    3- أخرجه البخاري         

    4-أخرجه أحمد والطبراني

    5- أخرجه مسلم                     

    6-ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3/142.     

    7-أخرجه ابن خزيمة

    8-أخرجه الترمذي                    

    9-أخرجه الشيخان                             

    10- سورة ص الآية  (29)

    11-أخرجه ابن ماجه       

    12- ذكره السيوطي في الجامع الصغير 2/59  

    13- أخرجه البخاري

    14-سورة البقرة، الآية (186)        

    15سورة غافر، الآية (60).          

    16- أخرجه البخاري


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة