:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضـل الصــلاة على النبي- صلى الله عليه وسلم-

    تاريخ النشر: 2013-02-01
     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام ، وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد : -

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم : {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (1).

    ذكر الشيخ الصابوني في كتابه (مختصر تفسير ابن كثير) في تفسير هذه الآية : [ قال البخاري: قال أبو العالية: صلاة الله تعالى ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة الدعاء، وقال ابن عباس: يصلون يبــركون، وقال سفيان الثوري: صلاة الرب الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار، والمقصود من هذه الآية، أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى، بأنه يُثْنى عليه عند الملائكة المقربين, وأن الملائكة تُصلّي عليه, ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه, ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين: "العلوي" و"السفلي" جميعاً، قال ابن عباس: أن بني إسرائيل قالوا لموسى عليه السلام: هل يصلي ربك ؟ فناداه ربه عزَّ وجل: يا موسى سألوك هل يصلي ربك, فقل: نعم ، أنا أصلي وملائكتي على أنبيائي ورسلي, فأنزل الله عزَّ وجل على نبيه -صلى الله عليه وسلم- :{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}](2).

    لقد أمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين بالصلاة والسلام على رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم- كما جاء في الآية السابقة،  لأن الإكثار من الصلاة والسلام عليه -صلى الله عليه وسلم- قربة من أعظم القربات، كما أنه علامة على محبة العبد للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فقد حثَّ نبينا – صلى الله عليه وسلم – على وجوب الصلاة والسلام عليه – صلى الله عليه وسلم-كلما ذُكر، حيث وردت أحاديث شريفة تؤكد ذلك منها :

    قوله – صلى الله عليه وسلم - : (رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ) (3)، وقوله – صلى الله عليه وسلم - : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً )(4)،وقوله – صلى الله عليه وسلم -: ( الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)(5) ، فمن الجفاء أن يسمع المسلم ذكر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ثم يبخل بالصلاة عليه- صلى الله عليه وسلم-.  

    ونحن  في هذه الأيام المباركة ما زلنا نتفيأ ذكرى ميلاد الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، والسراج المنير سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- .

     صيغ الصلاة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم

    لقد وردت عدةُ صيغٍ في كيفية الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – منها: ما رُوي عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى، قال : لقيني كعبُ بن عُجْرة فقال: ألا أُهدِي لك هديةً؟ خرج علينا رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – فقلنا: قد عرفنا كيف نُسلِّمُ عليك ، فكيف نُصلِّي عليك؟ قال : (قولوا: اللَّهُمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صلَّيت َ على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللَّهم بارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد) (6).

    فضل الصلاة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

    لقد وردت عدة أحاديث تبين فضل الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – منها:

    -كفايةُ الهموم ومغفرةُ الذنوب:  كما رُوي عن أُبَيِّ بن كعب – رضي الله عنه – قال : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ , فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ ، اذْكُرُوا اللَّهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بمَا فِيهِ " ، قَالَ أُبَيٌّ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاتِي ؟ فَقَالَ : " مَا شِئْتَ " ، قَالَ : قُلْتُ : الرُّبُعَ؟ قَالَ: " مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " , قُلْتُ : النِّصْفَ ؟ قَالَ : " مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " , قَالَ : قُلْتُ : فَالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : " مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " , قُلْتُ : أَجْعَلُ لَكَ صَلاتِي كُلَّهَا, قَالَ : " إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ ")(7) .

    - رفعٌ للدرجات وحطٌّ للسيِّئات:  كما رُوي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه- قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( مَنْ صلَّى عليَّ صلاة واحدة صلَّى الله عليه عَشْر صلوات وحطَّ عنه عَشْر خطيئات ورُفِعَتْ له عَشْر درجات) (8).

    - صلاة بصلوات : كما رُوي عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال : ( مَنْ صلَّى عليَّ واحدة صلَّى الله عليه عشراً) (9).

    مواطن الصلاة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم-

    لقد وردت عدة أحاديث شريفة تبين مواطن الصلاة على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – منها:

    - بعد الأذان : كما رُوي عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – أنه سمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلُّوا عليَّ فإنه من صلَّى عليَّ صلاة صلَّى الله عليه بها عشراً ، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن  سأل لي الوسيلة حلَّت له الشفاعة)(10) .

    - عند دخول المسجد والخروج منه: كما رُوي عن فاطمة بنت الحسين عن جدتها  فاطمة الكبرى قالت :  ( كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- إذا دخل المسجد قال : اللهم صلِّ على محمد وسلِّم ، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال مثل ذلك ، إلا أنه يقول: أبواب فضلك ) ولفظ الترمذي : كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلَّى على محمد وسلَّم ( 11) .

    - في الخُطَب :كخطبة الجمعة والعيدين  وغيرهما ،: كما رُوي عن عون بن أبي جحيفة قال: (كان أبي من شُرَط عليّ، وكان تحت المنبر، فحدثني أنه صعد المنبر – يعني عليًّا رضي الله عنه – فحمد الله ، وأثنى عليه ، وصلَّى على النبي – صلى الله عليه وسلم - ، وقال : خيرُ هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، والثاني عمر ، وقال : يجعل الله الخيرَ حيث شاء )(12).

    - في آخر التشهد: كما رُوي عن فضالة بن عُبيد – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – سمع رجلاً يدعو في صلاته فلم يُصلِّ على النبي – صلى الله عليه وسلم - ، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : "عَجِلَ هذا" ، ثم دعاه فقال له أو لغيره: "إذا صلَّى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ، ثم ليصلِّ على النبي – صلى الله عليه وسلم - ، ثم ليدع بعدُ بما شاء" (13).

    - في صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية : كما رُوي عن أبي أُمامة بن سهل أنه أخبره رجل من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – ( أن السُّنة في الصلاة على الجنازة أن يُكبِّر الإمام، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سِرًّا في نفسه، ثم يُصلِّي على النبي – صلى الله عليه وسلم - ، ويُخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات لا يقرأ في شيء منهن، ثم يُسلِّم سِرًّا في نفسه) (14).

    -يوم الجمعة وليلتها : كما رُوي عن أوس بن أوس – رضي الله عنه- قال :  قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( إنَّ من أفضل أيامكم يوم الجمعة : فيه خُلِق  آدم ، وفيه قُبضَ ، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة عليَّ، قال : قالوا يا رسول الله ، وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يقولون بليت ، فقال : "إن الله عز وجل حرَّم على الأرض أجساد الأنبياء")(15) .

    - عند الدعاء : كما رُوي عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه – قال : ( كنتُ أُصلِّي والنبي  – صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر معه، فلما جلستُ بدأتُ بالثناء على الله تعالى ، ثم بالصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم – ثم دعوتُ لنفسي، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : سلْ تُعْطَه ، سلْ تُعْطَه) (16)، صلَّى الله وسلَّم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله.

    نسأل الله أن نشرب من حوضك الشريف شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً،

    وأن تشفع لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون 000 اللهم آمين 000يارب العالمين .   

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :  

    1- سورة الأحزاب الآية (56)              

    2- مختصر تفسير ابن كثير للصابوني 3/110

    3-أخرجه مسلم

    4-أخرجه الترمذي                              

    5- أخرجه أحمد والترمذي 

    6- أخرجه الشيخان

    7-أخرجه الترمذي

    8-أخرجه أحمد   

    9-أخرجه مسلم    

    10-أخرجه مسلم  

    11-أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه

    12-أخرجه أحمد 

    13-أخرجه أبو داود

    14-أخرجه الحاكم              

    15-أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه

    16-أخرجه الترمذي


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة