:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    القرآن الكريم ، ومظاهر العناية به

    تاريخ النشر: 2003-02-19
     


    الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد .
    إن القرآن الكريم هو كلام الله المبين، وكتابه المعجز، وتنزيله المحفوظ، جعله الله شفاء للصدور من أمراض الشبهات والشهوات، وشفاء للأبدان من الأسقام والأدواء والعلل ، وجعله كذلك فرقاناً بين الحلال والحرام، والحق والباطل، وبين طريق السعداء وطريق الأشقياء .
    نزل القرآن الكريم على رسول الله – صلى الله عليه وسلم-منجماً في ثلاث وعشرين سنة، لما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه، فحفظه الرسول- صلى الله عليه وسلم- وعلمه لأصحابه فحفظوه في الصدور وجمعوه في السطور، وفاق بعض أصحابه أقرانه في قراءته وإقرائه وكتابته وتعليمه وذلك بسبب ترغيب الرسول في كل ذلك فمن ترغيبه صلى الله عليه وسلم قوله :
    " إن لله أهلين، قيل : من هم يا رسول الله؟ قال : أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" (1).
    وعن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" (2) .
    وقال صلى الله عليه وسلم : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" (3).
    وإن الرسول عليه السلام استغل كل لحظة من حياته، وعلم أصحابه ذلك فما مضى قرن من الزمان حتى رأينا الرايات الإسلامية ترفرف فوق مساحات شاسعة من قارات العالم بفضل الله أولاً، ثم بجهدهم وعملهم وإخلاصهم.
    إن الأمم تستغل وقتها أحسن الاستغلال في الخير وفي المخترعات العلمية التي تعود بالخير على أبناء البشرية، وفي سبيل النهوض بحياة الأمم والشعوب.
    إن أجدادنا استغلوا أعمارهم في الخير، فكانوا العلماء النابغين الأفذاذ الذين طأطأ لهم الشرق والغرب احتراماً في شتى المجالات فكان منهم الفارابي، والرازي، وابن سينا، وابن الهيثم، والخوارزمي، والكندي وغيرهم كثير، بينما نرى الأمة العربية والإسلامية في ذيل البشرية في العالم الثالث.
    إن التاريخ لم يعرف أمة قدس دستورها الزمن كأمتنا الإسلامية، التي حدثها الله سبحانه وتعالى دائماً عن نفسه، وعن خلقه بكل دقة .
    وإن وزارة الأوقاف والشئون الدينية تولي كل العناية للقرآن الكريم وأهله ، وتهتم بهم ، ومن مظاهر عنايتها بذلك :
    - إقامة مراكز تحفيظ القرآن الكريم في محافظات الوطن من رفح إلى جنين التي تعنى بتجويده وترتيله ومعرفة معانيه وتفسيره وحفظه، والتخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه .
    - إنشاء ديوان الحفاظ :ذلك الديوان الذي يهتم بحفظة كتاب الله وينميهم في مجال القرآن الكريم من قراءة وتلاوة وتجويد وتوثيق للحفظ .
    - إقامة مسابقة الأقصى المحلية : تقيم الوزارة سنوياً مسابقة الأقصى المحلية في حفظ القرآن الكريم وتفسيره يشارك فيها أهلنا من القدس، والمحافظات الشمالية، والمحافظات الجنوبية، وإخواننا في السجون الإسرائيلية .
    - طباعة مصحف " بيت المقدس" " وهو أول مصحف في تاريخ فلسطين المعاصر .
    - إصدار "مصحف بيت المقدس المرتل" بصوت فضيلة الشيخ/محمد رشاد الشريف .
    - إذاعة القرآن الكريم : وتأتي العناية بالقرآن الكريم في الإعلام ، خير تعبير عن هويته الإسلامية ورسالته الحضارية في خدمة دين الله-عز وجل-بجميع السبل الممكنة، وتأتى ذلك في إذاعة القرآن الكريم التي أنشأتها وزارة الأوقاف والشئون الدينية ، والتي تهدف إلى بث روح الفضيلة وسماحة الإسلام، وتعريف الناس بتعاليم دينهم عبر برامج إسلامية متخصصة يقوم بها علماء أجلاء ، وقد تم افتتاحها في غرة شهر رمضان المبارك هذا العام كأول إذاعة قرآن كريم في فلسطين، وستكون هذه الإذاعة بمثابة منبر للعلماء والأكاديميين لالقاء المحاضرات ودروس الوعظ وإبداء آرائهم في القضايا الدينية المختلفة والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، الإذاعة ستكون انطلاقة جادة لإعلام متخصص وهادف يحافظ على الثوابت الوطنية، ويعزز صمود وانتماء شعبنا الفلسطيني .
    وتكرم الوزارة دائماً حفظة كتاب الله في احتفالات تقيمها تشجيعاً لهم، فتقيم احتفالها السنوي في شهر رمضان المبارك كل عام لتكريم العلماء وحفظة كتاب الله الكريم، والفائزين في مسابقة الأقصى المحلية.
    وإن تلك العناية والاهتمام لم يذهب هدراً، فقد فازت فلسطين في مسابقات دولية في حفظ القرآن الكريم وتفسيره، ففازت في هذا العام بالمرتبة الأولى في المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم في الجمهورية التونسية، كما وفازت فلسطين بمراتب متقدمة في المسابقات الدولية في حفظ القرآن الكريم وتفسيره في مصر، والسعودية، ودبي وغير ذلك .
    كل ذلك ليعرف العالم أن الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن دينه ووطنه هو الذي يتمسك بهذا الكتاب
    نسأل الله العلي القدير أن يجعلنا خداماً للقرآن الكريم وأهله
    * الهوامش
    1- رواه أنس بن مالك 2- رواه مسلم 3- أخرجه البخاري

     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة