:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    لقاءات صحفية

    الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة في حوار مع شبكة رسالة الإسلام السعودية

    تاريخ النشر: 2013-03-30
     

    الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة في حوار مع شبكة رسالة الإسلام السعودية   

    مها أحمد - فلسطين

    1- قوات الاحتلال والمستوطنون المتطرفون صعدوا في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك كيف تنظرون إلى هذا التصعيد ؟

     مما لا يخفى على أحد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين قد صعّدوا في الأشهر الأخيرة من اعتداءاتهم الإجرامية بحق المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة والمدينة المقدسة بصفة عامة، فهناك الاقتحامات اليومية لساحات وباحات المسجد الأقصى المبارك وذلك من باب المغاربة بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

     ومن المعلوم أن هذه الاقتحامات والاعتداءات  المتكررة على المسجد الأقصى المبارك حلقة من المخطط الاحتلالي المتطرف لتهويد المدينة المقدسة، وإقامة الهيكل المزعوم بدلاً من المسجد الأقصى المبارك لا سمح الله، كما أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول فرض سيادتها على المسجد الأقصى المبارك، من خلال محاولاتها الرامية إلي تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيًا أو مكانيًا، كما صرح بذلك عدد من مسئولي سلطات الاحتلال، كما أن المدينة المقدسة تتعرض لمجزرة بشعة طالت البشر والشجر والحجر والتاريخ والحضارة.

    إننا ننظر بخطورة بالغة إلي هذه الاعتداءات الإجرامية، حيث إن الرد العربي الخجول، وموقف اللامبالاة من الأمة الإسلامية، والموقف الدولي المتآمر أو الصامت، ساهم في تمادي سلطات الاحتلال في إجراءاتها العدوانية .

    ونحن هنا نشدد على أن مدينة القدس مدينة فلسطينية عربية إسلامية، لذلك يجب على الجميع حمايتها من كافة المخاطر التي تهدد أمنها وعروبتها وإسلاميتها، كما ونؤكد بأن المحاولات الإسرائيلية لفرض أمر واقع لن تنجح إن شاء الله، في تغيير الحقائق وطمس المعالم والمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، وإننا نحمل سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة المترتبة على هذه الإجراءات التصعيدية ضد الأقصى والقدس والمقدسات .

    إن مسئولية الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ليست مسئولية الشعب الفلسطيني وحده وإن كان هو رأس الحربة، إنما  هي مسئولية العرب والمسلمين جميعاً  في مساندة هذا الشعب، والوقوف بجانبه ودعم صموده للمحافظة على أرضه ومقدساته، خصوصاً في هذه الأيام التي يتعرض فيها المسجد الأقصى المبارك لمؤامرات خبيثة، فالمسجد الأقصى المبارك وقف إسلامي، وما فوقه وما تحته وقف إلى يوم القيامة .

    إننا ندعو أبناء الأمتين العربية والإسلامية إلي إدراك الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى، ونطالبهم بالوقوف إلي جانب المقدسيين لحماية المسجد الأقصى والقدس من المخاطر الإسرائيلية، كما ونطالبهم بضرورة العمل على إنقاذ المدينة المقدسة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لها.

     2- هناك قرار صهيوني بافتتاح متحف الهيكل الثالث بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي، ما خطورة ودلالات هذا القرار ؟؟

    من المعلوم أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وضعت مخططًا لفرض سيادتها على المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، وتقوم بتنفيذ ذلك خطوة خطوة، حيث أقاموا أكثر من ستين كنيسًا أسفل وبجوار المسجد الأقصى المبارك، وافتتحوا قبل عامين كنيس الخراب، ويعملون الآن لإقامة كنيس الجوهرة وهو أكبر كنيس في محاولة لطمس معالم المسجد الأقصى المبارك، كما أقاموا متحفًا للتسامح على أنقاض شهداء وموتي المسلمين، فأي تسامح هذا ؟!

    كما أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها ستفتتح قريبًا ما يسمي متحف " الهيكل الثالث " المزعوم وذلك في مقره الجديد أقصى غرب ساحة البراق قبالة المسجد الأقصى المبارك من الجهة الغربية، وعلى بُعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى، حيث سيضم هذا المتحف قاعات وغرفًا ومعارض تتركز في مفاهيم بناء الهيكل المزعوم، وعرضًا تاريخيًّا عبريًًا موهومًا وباطلاً في مدينة القدس.

    إننا ننظر بخطورة بالغة إلي هذا القرار، حيث إنه يشكل اعتداءًا واضحًا على المسجد الأقصى المبارك الذي هو وقف إسلامي إلي يوم القيامة، كما أن سلطات الاحتلال ومستوطنيه يعتبرون إفتتاحه في هذه المناسبة بشارة بقرب موعد إقامة هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى لا سمح الله .

    لذلك فإننا نناشد أبناء الأمتين العربية والإسلامية وكل أحرار العالم بضرورة التصدي لهذه المخططات الإجرامية، كي يبقى المسجد الأقصى المبارك مسجدًا إسلاميًا، ليس لغير المسلمين حق فيه.

     3- قامت قوات الاحتلال بمنع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى في أوقات صلاة المستوطنين المتطرفين هل هذا يعني أن تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا قد تم تنفيذه على الأرض؟

    إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعمل جاهدة لبسط نفوذها وسيادتها على المسجد الأقصى المبارك منذ احتلالها للمدينة المقدسة، وما سيطرتها على باب المغاربة وهدم حي المغاربة بالكامل سنة 1967م عنا ببعيد، ومن الجدير بالذكر أن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو قد طالب قبل الانتخابات الأخيرة بضرورة العمل على تقسيم المسجد الأقصى المبارك بشكل زماني يتبعه تقسيم مكاني على غرار ما حصل في المسجد الإبراهيمي .

    ومن الجدير بالذكر أن شرطة الاحتلال بدأت فعليًا بخطوات لتنفيذ التقسيم الزماني من خلال إعطاء الضوء للجمعيات الاستيطانية والمستوطنين للوصول إلي المسجد الأقصى المبارك، واستباحة ساحاته وباحاته بأعداد كبيرة خاصة في الفترة الصباحية، وفي مقابل ذلك يقومون بتشديد الإجراءات على المواطنين والمصلين والمرابطين وطلاب مصاطب العلم والتضييق عليهم لدي دخولهم إلي المسجد الأقصى المبارك، من خلال تحديد أعمار المسموح لهم بدخول الأقصى، وأخذ هوياتهم واعتقالهم .

    4- سلطات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية تواصل السيطرة على عقارات فلسطينية مقابل المسجد الأقصى، لو تحدثنا أكثر عن هذه المخططات ومدى خطورتها ؟

    من المعلوم أن سلطات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية تعمل جاهدة على السيطرة على جميع الأراضي الفلسطينية وخاصة في المدينة المقدسة وبصورة خاصة في محيط المسجد الأقصى المبارك، فقد صادروا آلاف الدونمات والعقارات والبيوت تحت ما يسمى بقانون أملاك الغائبين .

    كما قامت سلطات الاحتلال بمحاولات عديدة للسيطرة على العقارات الفلسطينية المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك بشتى السبل، فتصدى المقدسيون لهذه المحاولات، ورفضوا تهديداتهم كما رفضوا إغراءاتهم، وما موقف المرأة المقدسية أم كامل الكرد التي رفضت ملايين الدولارات مقابل التنازل عن منزلها عنا ببعيد.

    إن سلطات الاحتلال تهدف من وراء هذه المخططات الإجرامية إلي السيطرة على قلب البلدة القديمة لمدينة القدس، حتي تُحكم سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة.

    ونحن هنا ندعو العالم العربي والإسلامي وكل المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات الشعبية التي تعنى بشئون القدس والمسجد الأقصى المبارك إلى تحرك عاجل وفاعل بأسرع ما يمكن، من أجل إحباط هذه المشاريع الخطيرة التي تهدد المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص والمدينة المقدسة بشكل عام.

     5- باعتقادك ما هي الآلية الأنسب لدعم صمود أهالي القدس والمرابطين في المسجد الأقصى ؟

     إن مدينة القدس مهوى أفئدة المليار ونصف المليار مسلم في جميع أنحاء العالم ، وكذلك ملايين المسيحيين في شتى أنحاء المعمورة، لذلك فإن الواجب الديني والحضاري عليهم جميعاً  أن يدافعوا عن هذه المدينة المقدسة، وأن يعملوا على تحريرها من المحتلين، وألا يتركوها وحيدة أمام الهجمة الشرسة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي  صباح مساء.

    ونحن هنا نشيد بدور الأمتين العربية والإسلامية في دعم صمود الفلسطينيين عامة وأهالي المدينة المقدسة بصفة خاصة،ولكنني أقول لأحبتي من العرب والمسلمين بأن القدس تتعرض لمجزرة، وأنها تحتاج إلي وقفة سريعة، فيهودي واحد مثل ميسكوفيتش تبرع بستمائة مليون دولار لإقامة مستوطنة في جبل أبي غنيم بالقدس، كما وتبرع لبناء مستوطنة جديدة في رأس العامود في قلب المدينة المقدسة، فماذا أنتم فاعلون يا أحبتي لإنقاذ قبلتكم الأولى ومسرى نبيكم –صلى الله عليه وسلم-؟ وبهذه المناسبة فإننا نناشد جميع الهيئات والمؤسسات العربية والإسلامية والدولية وخاصة منظمة  التعاون الإسلامي  ولجنة القدس ورابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية لمضاعفة جهودها ودعمها للمقدسيين في مدينة القدس المحتلة.

    ولكي يكون الدعم العربي والإسلامي أكثر نجاعة وتأثيراً ويزيد من صمود المقدسيين، لابُدَّ من العمل على  تثبيت المقدسيين في مدينتهم من خلال إقامة المشاريع الإسكانية لهم ، ودعم مؤسساتهم المختلفة داخل مدينة القدس ، وذلك في شتى المجالات : التعليمية من مدارس أو معاهد أو جامعات ، والاجتماعية بدعم الجمعيات الخيرية المختلفة والأسر الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة، والاقتصادية بدعم المشاريع التجارية والاقتصادية لأبناء القدس، والصحية بدعم المستشفيات والمراكز والمؤسسات الصحية فيها، ومساعدة العمال المقدسيين، ودعم صمود أهلها بكل الطرق التي تؤهلهم للوقوف والتصدي لهذه الهجمة الإسرائيلية الشرسة لصبغ المدينة المقدسة بالصبغة اليهودية الاحتلالية، كما ويجب عليهم تقديم الدعم والمساعدة للمرابطين وحلقات مصاطب العلم وحراس وسدنة المسجد الأقصى المبارك الذين يشكلون رأس الحربة في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك .

     6- كيف تنظرون إلى قرار قمة الدوحة حول إنشاء صندوق لدعم القدس وخاصة في الأوقات الحالية الصعبة التي تمر بها مدينة القدس ؟

    فلسطين بقعة مباركة، بل هي من أقدس البلاد وأشرفها، وهي وقف إسلامي إلي يوم القيامة، ولها في قلوب المسلمين جميعًا مكانة سامية، ولفلسطين، وغرة جبينها القدس، ولؤلؤتها المسجد الأقصى المبارك، مكانة في الإسلام ، لذلك يجب على المسلمين أن يعملوا على إنهاء الاحتلال للمدينة المقدسة، ونحن هنا نشيد بكل جهد يساهم في دعم صمود المقدسيين، كما ونرحب بقرار قمة الدوحة إنشاء صندوق باسم "دعم القدس" بموارد مالية قدرها مليار دولار، فهذه مبادرة مهمة لنصرة ودعم صمود المقدسيين في مدينة القدس المحتلة، ولمواجهة مخططات الاحتلال التهويدية الهادفة لترحيل المقدسيين من أرضهم وبيوتهم، وتوطين أكبر عدد من اليهود المستوطنين بدلاً منهم.

    ومن المعلوم أن مدينة القدس تواجهه مشاريع تهويدية تطال كل شبر فيها حتى باتت القدس تختلف عما كانت عليه، فالبؤر الاستيطانية وجدران الفصل العنصري تحيط بها من كل الجهات، اضافة لعمليات نبش القبور وسرقة التاريخ وتزوير الحقائق، وإقامة الحدائق التلمودية، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

    ونتمنى ألا تكون هذه القرارات كسابقاتها، فقد سبق وأن قررت القمة العربية في مدينة سرت الليبية قبل سنوات تقديم دعم لمدينة القدس يقدر بخمسمائة مليون دولار، ورغم مرور عدة أعوام، ورغم ما تمرّ به المدينة المقدسة من اعتداءات إسرائيلية يومية ومخططات تهويدية، فلم يصل من هذا المبلغ شئ، فهل نحن أمام موقف جديد أم لا ؟

    رابط الحوار/

     http://main.islammessage.com/newspage.aspx?id=17100

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة