:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    القرآن الكريم ، وواجبنا نحوه، ومظاهر العناية به ومسابقة الأقصى الدولية الثانية في حفظه

    تاريخ النشر: 2005-10-21
     
    الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد .
    إن القرآن الكريم هو كلام الله المبين، وكتابه المعجز، وتنزيله المحفوظ، جعله الله شفاء للصدور من أمراض الشبهات والشهوات، وشفاء للأبدان من الأسقام والأدواء والعلل ، وجعله كذلك فرقاناً بين الحلال والحرام، والحق والباطل، وبين طريق السعداء وطريق الأشقياء .
    نزل القرآن الكريم على رسول الله – صلى الله عليه وسلم-منجماً في ثلاث وعشرين سنة، لما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه، فحفظه الرسول- صلى الله عليه وسلم- وعلمه لأصحابه فحفظوه في الصدور وجمعوه في السطور، وفاق بعض أصحابه أقرانه في قراءته وإقرائه وكتابته وتعليمه وذلك بسبب ترغيب الرسول في كل ذلك فمن ترغيبه صلى الله عليه وسلم قوله :
    " إن لله أهلين، قيل : من هم يا رسول الله؟ قال : أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" (1)، وعن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" (2)، وقال صلى الله عليه وسلم : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" (3).
    إن الرسول -عليه السلام- استغل كل لحظة من حياته، وعلم أصحابه ذلك فما مضى قرن من الزمان حتى رأينا الرايات الإسلامية ترفرف فوق مساحات شاسعة من قارات العالم بفضل الله أولاً، ثم بجهدهم وعملهم وإخلاصهم.
    إن الأمم تستغل وقتها أحسن الاستغلال في الخير وفي المخترعات العلمية التي تعود بالخير على أبناء البشرية، وفي سبيل النهوض بحياة الأمم والشعوب.
    إن أجدادنا استغلوا أعمارهم في الخير، فكانوا العلماء النابغين الأفذاذ الذين طأطأ لهم الشرق والغرب احتراماً في شتى المجالات فكان منهم الفارابي، والرازي، وابن سينا، وابن الهيثم، والخوارزمي، والكندي وغيرهم كثير.
    إن التاريخ لم يعرف أمة قدس دستورها الزمن كأمتنا الإسلامية، التي حدثها الله سبحانه وتعالى دائماً عن نفسه، وعن خلقه بكل دقة .
    إن واجبنا نحو القرآن الكريم كبير ، فلا يجوز هجرانه أو نسيانه أو تجاوزه، وواجبنا نحوه كوننا أفراداً، وكوننا مسؤولين عن أهلنا، وذوينا، وأنفسنا، وأبنائنا أن نعلمهم إياه، وأن يتأدبوا بآدابه، وأن يتخلقوا بأخلاقه .
    فواجبنا نحو القرآن الكريم يبدأ بأنفسنا فعلينا تدبر الآيات، وفهمها وحفظها، وتتبع معانيها، وتطبيق ذلك على أنفسنا قولاً وعملاً في كل أفعالنا وأعمالنا، في ليلنا ونهارنا، وفي صيفنا وشتائنا، وفي حلنا وترحالنا، وفي كل لحظات من أيام عمرنا ، ومن ثم يأتي دورنا لإيصال ذلك لمن حولنا بدءاً من أهلنا وابنائنا ووصولاً لكل المجتمع من حولنا.
    وإن وزارة الأوقاف والشئون الدينية تولي كل العناية للقرآن الكريم وأهله ، وتهتم بهم ، فبعد غد الأحد إن شاء الله موعد انعقاد مسابقة الأقصى الدولية الثانية في حفظ القرآن الكريم، حيث بلغ عدد المشاركين (50) مشاركاً في مختلف فروع المسابقة، يمثلون (20) دولة عربية وإسلامية وجاليات إسلامية من أوروبا من مختلف قارات العالم، وقد جاءت هذه المسابقة لتشجيع المسلمين للتسابق والتنافس في حفظ القرآن الكريم، ولإنشاء جيل مؤمن يسير على هدى القرآن الكريم، ولربط المسلمين بقضيتهم الأولى قضية المسجد الأقصى المبارك، ولتربية النشء تربية صالحة تتحلى وتلتزم بأخلاق القرآن وتعاليمه، ولإبراز الوجه الإسلامي لفلسطين والتأكيد على دورها المهم في هذا الجانب .
    ومن مظاهر عناية وزارة الأوقاف والشئون الدينية بالقرآن الكريم وأهله أيضاً : طباعة المصاحف وإجازتها وتدقيقها، فقد تم طباعة أول مصحف في تاريخ فلسطين وهو "مصحف بيت المقدس "، كما أصدرت الوزارة بهذا الصدد مصحفاً مرتلاً للقاريء الفلسطيني فضيلة الشيخ / محمد رشاد الشريف، وأنشأت الوزارة إذاعة القرآن الكريم، وهي أول إذاعة تُعنى بالقرآن وعلومه في تاريخ فلسطين، وتم إنشاء ديوان الحفاظ الذي يستقطب حفظة كتاب الله؛ من أجل الاهتمام بهم وتطويرهم، والعمل على ترسيخ الحفظ السليم عندهم، وتأسيس مراكز تحفيظ القرآن الكريم وتطويرها والإشراف عليها، وتنظيم شئونها، وقد وصل عدد المراكز التابعة للوزارة أكثر من (800) ثمانمائة مركز منتشرة في جميع ربوع فلسطين، وتقيم وزارة الأوقاف والشئون الدينية سنوياً مسابقة الأقصى المحلية في حفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، وتشارك في المسابقات الدولية في حفظ القرآن الكريم في دول عربية وإسلامية مثل مصر وتونس والسعودية وتركيا وغيرها، وقد فازت بالمراتب الأولى والمتقدمة ، وتكرم الوزارة دائماً حفظة كتاب الله في احتفالات تقيمها تشجيعاً لهم، فتقيم احتفالها السنوي في شهر رمضان المبارك كل عام لتكريم العلماء وحفظة كتاب الله الكريم، والفائزين في مسابقة الأقصى المحلية.
    كل ذلك ليعرف العالم أن الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن دينه ووطنه هو الذي يتمسك بهذا الكتاب
    نسأل الله العلي القدير أن يجعلنا خداماً للقرآن الكريم وأهله
    * الهوامش
    1- رواه أنس بن مالك 2- رواه مسلم 3- أخرجه البخاري









    القرآن كلام الله باتفاق المسلمين، وهو غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود، وأن الله تعالى تكلم به حقيقة، وهو كلام الله وحروفه ومعانيه وليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف، وهذا القرآن هو الذي يقرؤه المسلمون ويكتبونه في مصاحفهم، وهو كلام الله لا كلام غيره، وإن تلاه العباد وبلغوه بحركاتهم وأصواتهم فإن الكلام لمن قاله مبتدئاً لا لمن قاله مؤدياً ، وسمي قرآناً لأنه يجمع السور فيضمها، وقيل لكونه جامعاً لثمرة كتبه بل جمعه ثمرة جميع العلوم ..
    إن القرآن الكريم روح ونور، وبينات من الهدى والفرقان، نزل به الروح جبريل عليه السلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- هدى للناس، وبشرى للمسلمين، وجاءت الآيات القرآنية لتبين أهمية القرآن الكريم وفضله، وفضل من قرأه وتعلمه ، فيقول الله تعالى :" كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير" (1) ، ويقول في آية أخرى " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " (2) ، ويقول عز وجل "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون" (3) ، ويقول سبحانه:" كتاب أنزلنا إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب" (4) ، ويقول " لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون" (5) ، ويقول سبحانه : " فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم، وإنه لذكر ولقومك وسوف تسألون" (6)


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة