:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    خطب

    رمضان ... شهر القرآن

    تاريخ النشر: 2013-08-02
     

    الخطبة الأولى :

    أيها المسلمون :

     يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ*لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ*تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ* سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ).

     لقد شرَّف الله سبحانه وتعالى ليلة القدر بنزول القرآن الكريم فيها ، فقد جعل لها سورة كاملة باسمها ، كما وجعلها خيراً من ألف شهر ، حيث ظهر ذلك جليا من خلال السورة السابقة ، نعم لقد نزل القرآن الكريم في ليلة مباركة كريمة هي ليلة القدر التي تتيه على الزمان كله بهذين الوصفين اللذين لم تحظ بهما ليلة غيرها من ليالي العام كله، وهما " الليلة المباركة " و" ليلة القدر " ، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ*  فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ  * رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}، وقال عز وجل في  كتابه الكريم : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ*لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ*تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ* سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ).

    أيها المسلمون :

     من المعلوم أن الله سبحانه وتعالى جعل للقرآن الكريم ثلاثة تنزُّلات وهي :

    1- التنزل الأول للقرآن الكريم كان إلى اللوح المحفوظ ودليله قول الله سبحانه : {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ}.

    2- التنزل الثاني للقرآن الكريم كان إلى بيت العزة في السماء الدنيا والدليل عليه قوله سبحانه في سورة الدخان {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ  } ، وفي سورة القدر ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، وفي سورة البقرة  {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ  } .

    3- التنزل الثالث للقرآن الكريم هو المرحلة الأخيرة التي منها شع النور على العالم ، وكان هذا النزول بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام يهبط على قلب الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم - ، ودليله قول الله تعالى في سورة الشعراء مخاطباً سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - : {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ* بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ}.

    وقد استغرق نزول القرآن الكريم ثلاثاً وعشرين سنة ، حيث كان ينزل منجماً حسب الأحداث بخلاف الكتب السماوية السابقة التي نزلت دفعة واحدة .

    أيها المسلمون :

      ولقارئ القرآن ثواب عظيم فقد ورد أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد  يوم القيامة ، يقول الصيام : أي ربِّ منعتُه الطعام والشهوة  فشفعني فيه ، ويقول القرآن : أي ربِّ منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال :  فيشفعان ).

    ولنا في رسول الله– صلى الله عليه وسلم- الأسوة الحسنة في تكريم حاملي القرآن وحفظته، انطلاقا من قوله -عليه الصلاة والسلام- : "إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بهِ آخَرِينَ"، وقوله – صلى الله عليه وسلم –أيضاً: (إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ)، ومن ذلك أنه – صلى الله عليه وسلم – كان يُقَدِّم القُرَّاء الحُفَّاظ للإمامة بالمصلين، كما وكان يُقَدِّم القُرَّاء الحفَّاظ من الشهداء تجاه القبلة، وكان- صلى الله عليه وسلم- إذا أرسل سَرِيّةً يسألُ مثلا، مَنْ يحفظ سورة البقرة؟ فيقول رجل أنا، فيجعله –صلى الله عليه وسلم –أميرًا على السريّةً، كما كان- صلى الله عليه وسلم- يُزَوِّج المسلم بما يحفظ من كتاب الله الكريم .

    لذلك يجب علينا تشجيع أبناء الأمة الإسلامية على قراءة القرآن الكريم وَتَدَبُّره والعمل به، وتكريم حفظته وأهله؛ لأنه حبل الله المتين ،وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم.

    أيها المسلمون :

    إننا نعيش في ظلال الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ، حيث إن هذا الشهر قد مضى أكثره، وقرب رحيله، ولم يبق منه إلا القليل، فهنيئًا لمن صامه حق الصيام ، وقامه حق القيام لقوله – صلى الله عليه وسلم – ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) ، ومعنى الحديث : أن من صام رمضان وقامه تصديقاً بوعد الله وحكمه وطلباً للأجر والثواب، لا رياء ولا سمعة ، غفر الله له ذنوبه المتقدمة، وحفظه من الذنوب المتأخرة ، فلا يقع في كبيرة ، وتظل عناية الله تشمله وتسدد خطاه، فيا له من شهر عظيم البركات ، واسع الرحمات ، تهذب فيه الأخلاق ، وتزكى فيه النفوس.

    ومن المعلوم أن ليلة القدر المباركة في العشر الأواخر من شهر رمضان ، على أصح الأقوال ، حيث رغب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في التماسها وتحريها،  كي يحظى المسلم بالثواب الجزيل الذي أعده الله تعالى لعباده القائمين الصائمين لقوله – صلى الله عليه وسلم – "من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع والعشرين"، وكذلك ما روي عن أُبيّ بن كعب- رضي الله عنه-  أنه قال:" والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان -يحلف ما يستثني- ووالله، إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بقيامها، هي ليلة صبيحة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها".

    كما استنبط ذلك من عدد كلمات السورة فقال ليلة القدر تسعة أحرف، وقد أعيدت في السورة ثلاث مرات، وذلك سبعة وعشرون وهذا ما أخذ به الأكثرون.

    فمن التمس ليلة القدر، ووفقه الله بقيام تلك الليلة ، ورؤية نورها، فقد فاز بالسعادة الكبرى ، وسبقت له من الله الحسنى ، وغفرت له ذنوبه كلها ، فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ).

    والدعاء في ليلة القدر مستجاب، وقد سألت عائشة – رضي الله عنها – رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، بماذا ندعو إذا هي رأت ليلة القدر ، فقال لها عليه الصلاة والسلام - :  قولي : (اللهم إنك عفو كريم ، تحب العفو  فاعفُ عني).

    ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، فيا فوز المستغفرين استغفروا الله ....

    الخطبة الثانية :

    أيها المسلمون :

     ونحن في هذه الأيام نعيش في ظلال أيام مباركة هي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك حيث يجب علينا أن نغتنم فضل هذه الليالي المباركة ،وأن نبادر إلى الجد والاجتهاد في العبادة فقد ورد عن السيدة عائشة – رضي الله عنها – قالت : ( كان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله )(8) ومعنى شد مئزره : الجد والتشمير في العبادة ، وقالت أيضاً : (كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها ).

      وقد شرع الإسلام الاعتكاف في هذه الأيام، ليكون المسلم أحرص على التماس ليلة القدر، وأقرب إلى الفوز برؤيتها والتمتع بفضلها وبركتها ، وليودع رمضان بالذكر والعبادة وكمال الإحسان، ومن الجدير بالذكر أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان – فيحيى الليل بالصلاة والذكر، شاكراً لله عز وجل نعمه التي لا تعد ولا تحصى.

     لذلك يجب علينا أن نغتنم مواسم الرحمة في هذه العشر الأواخر من رمضان، ونتحرى نفحات الرحمن فيها، منيبين إليه مخلصين له الدين حنفاء ، مقتدين بالنبي– صلى الله عليه وسلم– في نهجه الراشد فيها ،  وعلينا أن نقدم من الطاعة والعبادة ما نرجو به رحمة الله ومغفرته وعفوه ، لأننا سنودع بعد أيام هذا الضيف الكريم الذي كان شهر خير وبركة تتضاعف فيه الحسنات، وتكتظ المساجد فيه بالراكعين الساجدين من أهل القرآن، ويظهر فيه التكافل الاجتماعي في أبهى صوره، نودِّعه ونحن نردِّد قول الشاعر:

    ودعوا يا إخوتي شهر الصيام    بدموع فائضات كالغمام

    وسلوا الله قبولاً في الختام       فالكريم مَنْ رجاه لا يضام

    أيها المسلمون : 

    إن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم حرٍ قادر على إخراجها سواء أكان صغيراً أم كبيراً، ذكراً أم أنثى، حراً أم عبداً، فقد جاء في الحديث: " فرض رسول الله -  صلى الله عليه وسلم -  زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر، الذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تُؤَدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة "، وقد فُرِضت في السنة الثانية من الهجرة في رمضان قبل العيد بيومين، وقد جاء هذا المعنى كما روى ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:" فرض رسول الله -  صلى الله عليه وسلم -  زكاة الفطر طُهرةً للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، فمن أَدَّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات "، وَيُخرجها المسلم عن نفسه وعمَّن تلزمه نفقته كزوجته وأبنائه ومن يتولى أمورهم والإنفاق عليهم كالوالدين الكبيرين أو الأخوة القُصَّر .. الخ ، ويجوز إخراجها من أول شهر رمضان، وَيُسْتَحَبُّ تأخيرها إلى أواخر شهر رمضان، والأفضل إخراجها قبل صلاة العيد، ليتمكن الفقير من شراء ما يحتاجه في العيد لإدخال السرور على عائلته لقوله عليه الصلاة و السلام: "اغنوهم عن الطواف في هذا اليوم".

    أيها المسلمون :

    إن شهر رمضان الذي نعيش في ظلال أيامه المباركة هو شهر الصدقات والزكوات، ومن المعلوم أن الحسنة تضاعف فيه كما جاء في الحديث الشريف : (من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخير كان كَمَنْ أَدَّى فريضة فيما سواه، ومن أَدَّى فريضة فيه كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضة فيما سواه)، لذلك فإن كثيراً من المسلمين يغتنمون حلول هذا الشهر المبارك لإخراج زكاة أموالهم فيه، رغبة في تحصيل الأجر العظيم والثواب الكبير،  لذلك فإننا نناشد الموسرين والمُزكِّين والمُتَصدِّقين أن يُخَصّصوا شيئاً من أموالهم للفقراء ولرعاية أسر الأيتام، وذلك بتقديم مساعدات شهرية للمساكين والمعوزين، ولطلاب المدارس والمعاهد والجامعات بدفع الأقساط المدرسية عنهم، وللمرضى بدفع التأمين الصحي، ودفع ثمن الكهرباء والماء عَمَّن لاعائل لهم ، ودعم ومساعدة المؤسسات الخيرية التي تُقدّم يدَ العون والمساعدة للأيتام والفقراء والعائلات المستورة.

    ومن أشكال الصدقات والبرِّ خصوصاً في مثل هذه الأيام المباركة مساعدة الأسر المحتاجة بتوفير الطعام والغذاء لهم من خلال السلّة الغذائية، وبشراء الملابس لهم من خلال مشروع كسوة العيد، ومساعدة الضعفاء والفقراء واليتامى والثكالى والأرامل برسم البسمة على شفاههم، وإدخال السرور على القلوب البائسة بما أفاء الله عليك من النعم، فإنَّ منع الزّكاة سبب مباشر لغضب الله.

    أيها المسلمون :

    في هذا الشهر المبارك وقعت أهم الأحداث الإسلامية، فما مِنْ معركة وقعت في شهر رمضان المبارك إلاَّ وكان النصر فيها حليف المؤمنين المُوَحِّدين، لقربهم من الله سبحانه وتعالى في شهر الصيام وبعدهم عن الدنيا ، فكافأهم الله بنصره، حتى دانت لهم الدنيا وطأطأ لهم الجميع إجلالاً واحتراماً، ومن أشهر  الانتصارات والفتوحات التي حدثت في هذا الشهر المبارك غزوة بدر الكبرى ، وفتح مكة، ومعركة عين جالوت، ومعركة العاشر من رمضان.

    ومادمنا نتحدث عن الانتصارات في رمضان فلا بُدَّ أن نتحدث عن الأقصى والقدس والمقدسات، فالمسجد الأقصى يستباح يومياً من قبل المستوطنين الذين يدنسون ساحاته ويعتدون على طلاب مصاطب العلم، ويمنعون المصلين من الوصول إليه ، ويعملون على تهويد المدينة المقدسة من خلال هدم بيوتها وطرد أهلها وبناء المستوطنات فيها ، كما يعملون على طرد عشرات الآلاف من أهلنا في النقب من خلال مخطط (برافر) الإجرامي، حيث إن سلطات الاحتلال تريدها دولة يهودية فقط.

    لذلك يجب على شعبنا الفلسطيني الذي توحده قضية القدس والمقدسات أن يجمع شمله وأن يوحد كلمته من أجل المحافظة على عروبة وإسلامية هذه البلاد ، وكي نتصدى معاً وسوياً لهذه الهجمة الاستيطانية التي طالت البشر والمقدسات والشجر والحجر.

    فسر قوتنا في وحدتنا وإن ضعفنا في فرقتنا وتخاذلنا ، فهدفنا واحد وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين ، وخروج جميع الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال.

    لذلك علينا أن نتعالى على الجراح وأن نفتح صفحة جديدة من الإخوة، فيد الله مع الجماعة، تقبل الله منا ومنكم الطاعات وكل عام وأنتم بخير.

     

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الدعاء.....


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة