:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الشيخ سلامة: يشارك في أعمال المؤتمر الدولي الخامس لنصرة القدس بعنوان:( القدس : خطر الحاضر ورؤى المستقبل )

    تاريخ النشر: 2013-09-01
     

    شارك  الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس  في أعمال المؤتمر الدولي الخامس لنصرة القدس بعنوان: ( القدس: خطر الحاضر ورؤى المستقبل) والذي أقامه مركز قدس نت للدراسات والإعلام والنشر الإلكتروني يوم السبت 31/8/2013م بمناسبة (الذكرى الرابعة والأربعين لحرين المسجد الأقصى المبارك ) ، وذلك في مقر المركز بمدينة غزة بمشاركة ما يقرب من خمسين باحثاً من داخل فلسطين وخارجها .

    واستهل عريف الحفل الأستاذ الدكتور/ صادق أبو سليمان الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة حديثه بالإشادة بهذا المؤتمر العتيد والذي يُعقد في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة المقدسة، كما وأشاد بالقائمين عليه والمشاركين في فعالياته .

    ثم ألقى الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس  كلمة قال فيها :

    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:  {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}.

    تحتل فلسطين بصفة عامة ومدينة القدس بصفة خاصة مكانة مميزة في نفوس العرب والمسلمين، حيث تهفو إليها النفوس، وتشد إليها الرحال ، كيف لا؟ وفيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، وفيها التاريخ الإسلامي العريق الذي يزرع نفسه بقوة في كل شارع من شوارعها، وكل أثر من آثارها، وكل حجر  من حجارتها المقدسة، .

    ولأنها القدس قلب فلسطين النابض، جاء هذا المؤتمر الدولي الخامس لنصرة القدس بعنوان ( القدس: خطر الحاضر ورؤى المستقبل)، والذي يقيمه مركز قدس نت للدراسات والإعلام والنشر الإلكتروني اليوم السبت في الذكرى الرابعة والأربعين للحريق المشؤوم الذي تعرض له المسجد الأقصى المبارك في 21/8/ 1969م .

    وجاء هذا المؤتمر بمحاوره الأربعة : المحور الديني، و المحور السياسي ، ومحور الاستيطان، والمحور الاجتماعي والثقافي والإعلامي، وبمشاركة كوكبة من الأساتذة والمفكرين والباحثين من فلسطين وخارجها يقرب عددهم من خمسين باحثاً، وبهذه المناسبة فإننا نتوجه إليهم جميعاً بالشكر والتقدير  على مشاركتهم في هذا المؤتمر، حيث إن هذه المشاركة تدل دلالة واضحة  على مدى حبهم للقدس وفلسطين .

    وتطرق سلامة إلى عنوان المؤتمر ( القدس خطر الحاضر ورؤى المستقبل ) حيث شدد على النقاط الآتية:

    1- المواطن المقدسي: الذي يتعرض يومياً لمضايقات شديدة في جميع المجالات ومنها سحب الهويات، ووضع كلمة مقيم بدلاً من مواطن في هوياتهم، وفرض قانون أملاك الغائبين عليهم .

    ومع ذلك يبقى المواطن المقدسي هو الأمل فهو الذي يتصدى للاقتحامات والاعتداءات اليومية مع أشقائه من فلسطينيي الداخل.

    2- المدينة المقدسة : والتي تتعرض لمجزرة تستهدف الحضارة والتاريخ، من تدمير للقصور الأموية ، وطمس للآثار الإسلامية والمسيحية ، وفصلها عن محيطها الفلسطيني ، وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية ، وهدم البيوت .

    ومع ذلك فقد لفظت القدس المحتلين عبر التاريخ وستلفظ هذا المحتل إن شاء الله، لتبقى القدس عاصمة للدولة الفلسطينية إن شاء الله .

    3- المسجد الأقصى المبارك : حيث يتعرض لهجمة شرسة فمن حفريات أسفله، إلى اقتحامه يومياً، إلى ما يتعرض إليه من مخاطر يومية مثل : خطر التقسيم ، وخطر الحفريات والأنفاق ، وخطر تهويد محيطه، وما نسمعه اليوم من محاولات لإقامة كنيس بالقرب من المصلى المرواني داخل المسجد الأقصى، إلى تشريع قانون يسمح للمستوطنين بدخوله في أي وقت ومن أي باب يشاءون، ليس عنا ببعيد؟!

    ومع ذلك فالفلسطينيون ومعهم كل العرب والمسلمين يؤكدون على أن المسجد الأقصى مسجد إسلامي وليس لغير المسلمين حقٌ فيه ، وهو مسجد إسلامي بقرار رباني ، كما أن أهله وسدنته من المقدسيين وفلسطينيي الداخل يتصدون يومياً لهذه الاعتداءات والاقتحامات ولن يسمحوا بتقسيمه.

    كما وأشاد سلامة بالعلاقات الإسلامية المسيحية في القدس وفلسطين، والتي تأتي تطبيقاً للعهدة العمرية التي أرسى قواعدها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- مع بطريرك الروم صفرونيوس.

    وتوجه سلامة بالتحية والتقدير إلى أهلنا في مدينة القدس بصفة عامة وإلى سدنة  وحراس المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة على دورهم المميز في الدفاع عن مسرى النبي – عليه الصلاة والسلام- ، وكذلك إلى أهلنا فلسطينيي الداخل على تسييرهم لحملات البيارق،  وكذلك لطلاب مصاطب العلم، وكذلك للأوقاف الإسلامية والهيئة الإسلامية العليا بالقدس، والهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ،على جهودهم جميعاً في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك،فجزى الله الجميع خير الجزاء .

    وبهذه المناسبة  وجه الشيخ سلامة الرسائل الآتية :

    1- إلى الشعب الفلسطيني : بضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والمرابطة فيه، والدفاع عنه وعن المدينة المقدسة، كما ناشد الفصائل الفلسطينية بضرورة العمل على تحقيق الوحدة ، وجمع الشمل ورص الصفوف ، لأن القدس لم تحرر عبر التاريخ إلا بالوحدة ، فالاحتلال يسارع في وتيرة التهويد مستغلاً الانقسام الفلسطيني ، ولأننا بالإنقسام نُعطي العذر للمقصرين ، لذلك فلابدّ من إنهاء حالة الإنقسام، لنعود كما كنا  دائماً جسداً واحداً، حتى نقوم سوياً بالمحافظة على أقصانا ومقدساتنا وقدسنا وبلادنا الحبيبة.

    2- للأمة العربية والإسلامية : إن الشعب الفلسطيني يدافع عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية  في فلسطين بالإنابة عنكم، لذلك فإن واجبكم الاستجابة للدعوة النبوية كما جاء في الحديث عن ميمونة مولاة النبي -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ: قلتُ: "يَا رَسُوَلَ اللهِ، أَفْتِناَ فِي بَيْتِ الْمَقِدْسِ، قَالَ:" أَرْضُ َالْمَحْشَر ِو الْمَنْشَر، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فيِه، فَإِنَّ صَلاَةً فِيه كَأَلْف صَلاَة فِي غَيْرِهِ". قَلتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إليه؟  قال:" فَتُهْدِي لَهُ زَيْتاً يُسْرَجُ فيه، فَمَنْ فَعَلَ ذلكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ" ، لذلك فإن الواجب عليكم  دعم المقدسيين ، مواطنين، وتجار، ومدارس ، وجامعات ، ومستشفيات ، ومزارعين، وإسكان وترميم بيوت، وحراس وسدنة،  وشباب، كي يبقوا مرابطين مدافعين عن القدس والمقدسات.

    3- للمسيحيين ولأحرار العالم : بضرورة الوقوف مع شعبنا الفلسطيني من أجل نيل حقوقه ، نخاطبه لنوقظ الضمير العالمي الذي يصمّ أذنيه ويغمض عينيه عما يجري للأقصى والمقدسات والقدس، فأقدس مقدسات المسيحيين في العالم في فلسطين، وفي مقدمتها كنيسة القيامة في القدس ، وكنيسة المهد في بيت لحم.

    كما واستعرض الشيخ سلامة بعض القرارات الدولية ومنها: ( قرار عصبة الأمم سنة 1930م بعد أحداث ثورة البراق )  والذي ينص على أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وكذلك قرار محكمة الجنايات الدولية قبل سنوات بعدم شرعية جدار الفصل العنصري، وأخيراً قرار الاتحاد الأوروبي بمقاطعة منتجات المستوطنات.

    وفي نهاية كلمته تمنى الشيخ سلامة للمؤتمر النجاح والتوفيق ، وأن يُعقد المؤتمر القادم في مدينة القدس الحبيبة عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وقد تحررت من أيدي المحتلين إن شاء الله .

    وبعد ذلك قام الشيخ سلامة بتكريم رؤساء اللجان والأساتذة المشاركين في أعمال المؤتمر . 


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة