:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    شـــدّ الرحـال ... إلى الحرميــن الشريفيــن

    تاريخ النشر: 2013-09-27
     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام ، وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد : -

    إننا نعيش في ظلال  أيام مباركة من  شهر ذي القعدة، حيث بدأت وفود الرحمن تؤم بيت الله العتيق ، فعلى بركة الله تسير قوافلهم يحذوها الشوق والإيمان لتحظى ببركات أداء الحج والعمرة، والطواف بالكعبة المشرفة ، وزيارة مسجد الحبيب– صلى الله عليه وسلم - . 

    المسجد النبوي في المدينة المنورة

    المدينة المنورة  مُهاجر النبي – صلى الله عليه وسلم- ومثواه، وقد ورد في فضلها أحاديث عديدة منها :

    - قوله – صلى الله عليه وسلم - : (إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا)(1)،  وقوله – صلى الله عليه وسلم - : ( أُمِرْتُ بقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى ، يَقُولُونَ : يَثْرِبَ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ) ( 2 )،  وقوله – صلى الله عليه وسلم - : ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لأَهْلِهَا ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ ، وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا بمِثْلَيْ مَا دَعَا  به إِبْرَاهِيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ)( 3)،  وقوله – صلى الله عليه وسلم - : (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ، مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا لا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا، ولا يُصَادَُ صَيْدُهَا) (4).

     وهي من أطهر بقاع الأرض ، ومنها أشرق نور الإسلام وعَمَّ أرجاء المعمورة شرقاً وغرباً، وفيها المسجد النبوي الشريف الذي هو أحد ثلاثة مساجد لا تُشَدّ الرحال إلا إليها، كما  قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "لا تُشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى"(5 ) ، وقال أيضاً: "صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام"( 6) .

       فإذا أكرمك الله – أيها الحاج – بالوصول إلى تلك الربوع الطاهرة ، وملأت عينيك من تلك الرياض على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، فتأدب مع صاحبها ، واشتغل ما دمت هناك بغرضك الذي جئت من أجله، فالصلاة في المسجد النبوي والأدعية فيه مشروعة ومستحبة في أي وقت طوال العام، فإذا وفق الله المسلم وَيَسَّرَ له الوصول إلى بلاد الحرمين الشريفين، سُنَّ له الذهاب إلى المدينة المنورة للصلاة في مسجد النبي – صلى الله عليه وسلم –، فالصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، ، ويمكن أن نلخص خطوات الزيارة فيما يلي:

    1- تتوجه أخي الحاج إلى المدينة المنورة قبل الحج أو بعده بنية زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه.

    2- فإن وصلت إلى المسجد النبوي فصلِّ فيه ركعتين تحية المسجد -وحبذا لو كانت في الروضة- لقوله – صلى الله عليه وسلم- : (مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ )(7)، فإن لم يتيسر فصلّ في أي مكان من المسجد، أو صلِّ صلاة الفريضة إن كانت قد أُقِيمت.

    3- ولا يفوتنّك أخي الحاج إن أكرمك الله بذلك، وبعد الصلاة، أن تذهب إلى قبر نبي هذه الأمة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم –،  فَتَقِف أمامه وَتُسلِّم عليه بأدب وصوت منخفض، قائلاً: ( السلام عليك يا نبي الله ، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه، السلام عليك يا سيد المرسلين، وإمام المتقين ، أشهد أنك قد بلغتَ الرسالة ، وأديتَ الأمانة ، ونصحتَ الأمة ، وجاهدتَ في الله حق جهاده).

    ثم اخطُ عن يمينك خطوة أو خطوتين لتقف أمام قبر أبي بكر الصديق– رضي الله عنه- فَتُسلّم عليه وتدعو له بالرحمة والمغفرة والرضوان، قائلاً: السلام عليك يا أبا بكر الصديق ، السلام عليك يا  خليفة رسول الله ورحمة الله وبركاته، رضي الله عنك،  وجزاك عن أمة محمد خيراً.

    ثم اخطُ عن يمينك خطوة أو خطوتين لتقف أمام قبر عمر بن الخطاب- رضي الله عنه – فَتُسلّم عليه وتدعو له بالرحمة والمغفرة والرضوان ، قائلاً : السلام عليك يا عمر ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، رضي الله عنك، وجزاك عن أمة محمد خيراً.

    وقد روى الإمام مالك عن عبد الله بن دينار ؛ أنه  قال : ( رأيتُ عبد الله بن عمر يَقِفُ على قبر النبي– صلى الله عليه وسلم – فَيُصَلِّي على النبي – صلى الله عليه وسلم – وعلى أبي بكر ، وعمر ) (8 ).

    4- واخرج إلى البقيع لزيارة قبور الصحابة – رضي الله عنهم أجمعين -  فسلِّم عليهم وادعُ لهم ، كما جاء في الحديث عن عائشَةَ -رضي اللَّهُ عنها-  أنَّ رسُولَ اللَّهِ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم – كان يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلى البَقِيعِ ، فَيَقُولُ : ( السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤمِنينَ ، وَأَتَاكُمْ ما تُوعَدُونَ ، غَداً مُؤَجَّلُونَ  وإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بكُمْ لاحِقُونَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ) ( 9) .

    5- واخرج إلى زيارة قبور شهداء أُحد، وسلِّم عليهم وادعُ الله تعالى لهم بالمغفرة والرحمة والرضوان قائلاً: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين،  وإنا إن شاء الله للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية.

    6- واخرج إلى مسجد قباء متطهراً ، وهو أول مسجد بُنِيَ في الإسلام لتزوره وتصلّي فيه ، كما قال  نبينا – صلى الله عليه وسلم – : ( من تَطَهَّر في بيته، ثم أتى مسجد قُبَاء، فصلَّى فيه صلاةً، كان له كأجر عُمْرة ) ( 10) ، وقوله – صلى الله عليه وسلم – أيضاً فيما رُوِي  عن ابن عمر – رضي الله عنهما- ( كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يأتي مسجد قباء راكباً وماشياً فَيُصَلِّيَ فيه ركعتين ) (11 ).

    المسجد الحرام في مكة المكرمة

    مكة المكرمة هي مهبط الوحي الذي عم البلاد، وفيها المسجد الحرام الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا، كما في قوله تعالى :   {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً } (12)، وهي المكان الذي وُلِدَ فيه رسولنا – صلى الله عليه وسلم – ، ومنها بزغ فجر الدعوة الإسلامية على الدنيا بأسرها، وقد ورد في فضلها أحاديث عديدة منها:  قوله – صلى الله عليه وسلم – مخاطباً مكة ليلة الهجرة:  (وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ)(13)،- وقوله – صلى الله عليه وسلم -: (مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ ، وَلَوْلا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ) (14)، وقوله – صلى الله عليه وسلم - : (إنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، فَهُوَ حَرَامٌ بحُرْمَةِ اللَّهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)(15).

    ومن المعلوم أن المسجد الحرام أول بيت وضع لعبادة الله سبحانه وتعالى، كما في قوله تعالى:    {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي ببَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ } (16)، وكما جاء في الحديث عن  أبي ذر – رضي الله عنه -: "قلْتُ يَا رَسُولَ الله: أَيُّ مَسْجد وُضعَ في الأرْضِ أوَّل؟ قَالَ: "اَلْمسجِدُ الْحَرَامُ"، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: "اَلْمَسجِدُ الأقْصَى"، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً"(17).

     فإذا دخلتَ أخي الحاج مكة المكرمة، ووقع بصرك على الكعبة المشرفة،  فقل :  ( اللهمَّ زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً ومهابة، وزد مَنْ شرّفه وعظّمه مِمَّن حجّه واعتمره تشريفاً وتكريماً وتعظيماً وبراً، اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، فَأحينا ربنا بالسلام )، فأنت -يا أخي الحاج- في جوار الله وفي ضيافته، فحيي بيته أولاً بالطواف، واستكثر من الصلوات بلا كَلَل، واعلم أن ركعة في بيت الله الحرام تساوي في الفضل مائة ألف ركعة فيما سواه، واخفض من صوتك، واغضض من بصرك، وأحسن لمن أساء إليك، وكن كالنخلة يقذفها الناس بالحجارة وتلقي إليهم الرطب الجني، وإن استطعت أن تكون خادماً للضعفاء، وعوناً لذي الحاجة، فلا تبخل بما أعطاك الله  من صحة ومال، فإنّ من أجلّ مناسك الحج التعاون على البر والتقوى، وعليك أن تغتنم وجودك في رحاب البيت الحرام لفعل الطاعات واجتناب المنهيات، فتُكثر من الصلاة والتسبيح والتكبير والتلبية والدعاء، والأفضل الدعاء الوارد، لقوله  - صلى الله عليه وسلم - : ( الحجاج والعمار وفد الله، إن دعَوْه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم)(18).

    واعلم -أخي الحاج- أنك ستفتح مع الله صفحة جديدة، وسترجع بثوب ناصع أبيض، وبصحيفة بيضاء إن شاء الله ، فلا تُسَوّدها بالمعاصي قبل رجوعك، وكما جاء في الحديث (والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) (19 ).

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

    1- أخرجه مسلم

    2- أخرجه مسلم      

    3- أخرجه البخاري              

    4- أخرجه البخاري

    5- أخرجه البخاري  

    6- أخرجه البخاري  

    7- أخرجه مسلم      

    8- أخرجه مالك في الموطأ      

    9- أخرجه مسلم      

    10- أخرجه ابن ماجه

    11- أخرجه مسلم    

    12- سورة البقرة الآية( 125)

    13- أخرجه الترمذي 

    14- أخرجه الترمذي

    15- أخرجه البخاري             

    16- سورة آل عمران الآية (96)

    17- أخرجه البخاري

    18- أخرجه ابن ماجه

    19- أخرجه مسلم 

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة