:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    التوســـط في العبـــادة

    تاريخ النشر: 2014-05-16
     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام ، وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد : -

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} (1) .

    جاء في كتاب مختصر تفسير ابن كثير للصابوني في تفسير  الآية السابقة : (وقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}، يقول تعالى: إنما حَوَّلْنَاكُم إلى قبلة إبراهيم عليه السلام ، واخترناها لكم لنجعلكم خيار الأمم، لتكونوا يوم القيامة شهداء على الأمم ، لأن الجميع معترفون لكم بالفضل ، والوسطُ ههنا : الخيار والأجود ، كما يُقال : قريش أوسط العرب نسباً وداراً أي خيرها ، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسطاً في قومه ، أي أشرفهم نسباً ، ومنه ( الصلاة الوسطى ) وهي العصر ، ولمّا جعل الله هذه الأمة وسطاً خصَّها بأكمل الشرائع ، وأقوم المناهج وأوضح المذاهب، كما قال تعالى : {هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ}. عن أبي سعيد قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "يُدعى نوح يوم القيامة فَيُقال له: هل بلَّغت؟ فيقول: نعم ، فَيُدعى قومه، فَيُقال لهم: هل بلَّغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد ، فَيُقال لنوح: من يَشْهدُ لك؟ فيقول: محمد وأمته ، قال: فذلك قوله : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} قال : والوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ". وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "يَجِيءُ النبيُّ يوم القيامة ومعه الرَّجُلاَن وأكثر من ذلك، فَيُدْعى قومه فيقال : هل بلَّغكم هذا؟ فيقولون : لا ، فَيُقال له : هل بَلّغتَ قومك؟ فيقول نعم : فَيُقال مَنْ يشهد لك ، فيقول: محمد وأمته، فَيُدْعى محمد وأمته : فَيُقال لهم هل بلَّغ هذا قومه؟ فيقولون: نعم . فَيُقال: وما علمكم؟ فيقولون جاءنا نبينا فأخبرنا أن الرسل قد بَلَّغوا، فذلك قوله عزّ وجلّ : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا } قال: عدلاً { لِتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}. عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال :" أنا وأُمتي يوم القيامة على كومٍ مشرفين على الخلائق ، ما من الناس أحد إلا ودَّ أنه منا ، وما من نبي كذَّبه قومه إلا ونحن نشهد أنه قد بلَّغ رسالة ربه عزَّ وجلَّ") (2) .

    إن ديننا الإسلامي الحنيف دين عالمي، يدعو إلى عقيدة سمحة، وعبادة ميسرة، لا حرج فيها ولا مشقة، كما يدعو إلى التيسير وعدم التعسير، وإلى الرفق وعدم الحرج، فالرحمة جوهر رسالته، والوسطية عنوان دعوته، وهي تعنى الاعتدال في الأمور كلّها دون إفراط أو تفريط.

    فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي

    لقد سلك نبينا -صلى الله عليه وسلم- هذا المنهج الوسط في خطابه، وجعل ذلك سنته في دعوة الناس، ومما يدل على ذلك ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: "جَاءَ ثَلاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا، فَقَالُوا: وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ؟ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ أَحَدُهُمْ: أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا، وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلا أُفْطِرُ، وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ: أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي" (3).

    وعند قراءتنا لهذا الحديث الشريف الذي بين أيدينا، نجد أنه يعالج الغلوّ والتشدد بشكل مُقْنع، فقد كان الدافع وراء غلوِّ هؤلاء، أنهم رأوا اجتهاد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في العبادة ، على الرغم من أنَّ الله قد غَفَر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأحسوا أنهم دون رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بكثير ، وقد ظهر هذا من قولهم : وأين نحن من رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ؟، وظنوا أنهم بتشددهم وغُلوِّهم سيكونون أكثر قرباً من الله وتعبداً، فأزال النبي – صلى الله عليه وسلم – هذه الشبهة من تفكيرهم بقوله – صلى الله عليه وسلم -:" إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي".

    ونتعلم من الهدى النبوي  وجوب التيسير على الأمة ،  كما جاء في قوله تعالى : {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (4)، فقد جاء في كتاب مختصر تفسير ابن كثير للصابوني: ( قال تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ} أي منكم وبلغتكم، وقوله تعالى: { عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} أي يعزّ عليه الشيء الذي يعنت أمته ويشق عليها، وشريعته كلها سهلة سمحة كاملة يسيرة على مَنْ يَسَّرَها الله تعالى عليه، { حَرِيصٌ عَلَيْكُم} أي على هدايتكم ووصول النفع الدنيوي والأخروي إليكم)(5).

    مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟

    أخرج الإمام أحمد في مسنده عَنْ أَبي السَّلِيلِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي مُجِيبَةُ -عَجُوزٌ مِنْ باهِلَةَ -عَنْ أَبِيهَا ، أَوْ عَنْ عَمِّهَا، قَالَ : (أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَةٍ مَرَّةً ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَوَ مَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الْبَاهِلِيُّ، الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ أَوَّلٍ، قَالَ : فَإِنَّكَ أَتَيْتَنِي وَجِسْمُكَ وَلَوْنُكَ وَهَيْئَتُك حَسَنَةٌ ، فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى؟ فَقَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَفْطَرْتُ بَعْدَكَ إِلا لَيْلاً، قَالَ: مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟ مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟ مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ رَمَضَانَ، قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي، (قَالَ): فَصُمْ يَوْمًا مِنْ الشَّهْرِ، قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ،وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي، قَالَ: فَيَوْمَيْنِ مِنْ الشَّهْرِ، قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي، قَالَ: وَمَا تَبْغِي، عَنْ شَهْرِ الصَّبْرِ وَيَوْمَيْنِ فِي الشَّهْرِ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي، قَالَ: فَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ الشَّهْرِ ،قَالَ: وَأَلْحَمَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ، فَمَا كَادَ. قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي، قَالَ: فَمِنَ الْحُرُمِ، وَأَفْطِرْ ) (6).

    ومن خلال الحديث السابق وتوجيه النبي – صلى الله عليه وسلم -  لهذا الصحابي، نتعلم وجوب التيسير على النفس وعدم التشديد عليها، لأن ديننا الإسلامي قد عُنِيَ  عناية كبيرة برعاية الروح والجسد، فإن لنفسك عليك حقًّا، ولجسدك عليك حقًّا، فَصُم وأفطر ، وصَلِّ وَنَمْ، وهذا يعني:  صُمْ وأفطر في بعض هذه الأيام، ومن الأشهر الحُرم التي لها فضلٌ على غيرها من الشهور، ولا تُشَدِّد على نفسك ، ولم يذكر بعد ذلك – صلى الله عليه وسلم – شيئاً لهذا الصحابي.

    يَا مُعَاذُ... أَفَتَّانٌ أَنْتَ

    أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ قَالَ: (كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ يَأْتِي فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ، فَصَلَّى لَيْلَةً مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَتَى قَوْمَهُ فَأَمَّهُمْ فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَانْحَرَفَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى وَحْدَهُ وَانْصَرَفَ، فَقَالُوا لَهُ: أَنَافَقْتَ يَا فُلانُ، قَالَ: لا وَاللَّهِ، وَلآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلأُخْبِرَنَّهُ. فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا أَصْحَابُ نَوَاضِحَ نَعْمَلُ بِالنَّهَارِ، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّى مَعَكَ الْعِشَاءَ ثُمَّ أَتَى فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ. فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-عَلَى مُعَاذٍ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ، اقْرَأْ بِكَذَا وَاقْرَأْ بِكَذَا . قَالَ سُفْيَانُ: فَقُلْتُ لِعَمْرٍو إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ ،حَدَّثَنَا عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: اقْرَأْ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}. وَ{الضُّحَى}.{ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}. وَ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}. فَقَالَ عَمْرٌو نَحْوَ هَذَا )(7).

    يرشدنا رسولنا – صلى الله عليه وسلم – في الحديث السابق إلى ضرورة ألا يُؤَدِّي أَحَدُنا صَلاَتَهُ بسرعة دون طمأنينة، ولا يُطيل بالمصلين إذا كان إماماً إطالةً تشقّ عليهم، بل عليه أن يؤدي صلاته بكامل أركانها مطمئناً بها خاشعاً لله، وألا يطيل بالناس.

    إن التوسط والاعتدال مطلوب منّا في جميع مناحي الحياة، حتى نعيش حياة كريمة كما أرادها الله سبحانه وتعالى لنا ، ومن المعلوم أن التشدد والغلوّ  يُسيءُ إلى أصحابه وإلى المجتمع وإلى الأمّة كلّها، وحتى ننهض بحال الأمّة  يجب علينا الاعتدال والتوسُّط في الأمور كلّها، وهذا أمرٌ  منوط بحملة الدعوة والرِّسالة، لأنهم يستطيعون أن ينشروا الوعي بين المسلمين، وهذه هي مهمّتهم.

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

     1- سورة البقرة الآية (143)    

    2- مختصر تفسير ابن كثير للصابوني 1/136

    3- أخرجه البخاري                                

    4- سورة التوبة الآية (128)     

    5- مختصر تفسير ابن كثير للصابوني 2/180

    6- أخرجه أحمد

    7- أخرجه مسلم       


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة