:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    كلمات في مناسبات

    حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بمركز مسجد عز الدين القسام

    تاريخ النشر: 1998-08-09
     
    بسم الله الرحمن الرحيم، أحمدك ربي، وأصلي وأسلم على سيدنا وحبيبنا رسولك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الأبرار ومن سار على دربهم إلى يوم الدين

    أساتذتي الفضلاء أصحاب السماحة إخواني وزملائي أصحاب الفضيلة الأخوة الفضلاء أيها الجمع الكريم أحيكم جميعاً بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إننا نلتقي اليوم في هذا المكان الطيب الطاهر لتكريم عدد من أبناءنا أكرمهم الله قبل أن نكرمهم فقال فيهم الصادق المصدوق صلوات الله وتسليماته عليه "من يرد الله به خيراً يفقه في الدين" وقال أيضاً "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

    إننا نلتقي اليوم في المسجد وكم أنا سعيد بهذا العدد الطيب وخصوصاً من أبناءنا الفتيان والسباب ونذكر بأن المصانع نوعان مصنع للأسلحة ومصنع للأغذية ومصنع لكل الصناعات لكن هناك مصنع من نوع جديد هو مصنع الرجال والأمم التي ليس لها هذا النوع من المصانع هي أمة فاشلة ضعيفة مهما ملكت من إمكانيات مادية إذ أن الرجال الذين يتربون في المساجد هم الرجال الذين يبنون النهضات ويصنعون الحضارات ويكونون أرقى المجتمعات "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه: أيها الأخوة الكرام إن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع وهو مصدر العزة والكرامة من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به هدى إلى صراط مستقيم وما حال الأمة الإسلامية اليوم من تفرق وضياع حتى أصبحت لقمة ضائعة لأعداء الله ورسوله كي يهيلوا عليها الضربات هنا وهناك إلا نتيجة حتمية لبعد الأمة عن المنهج عن الصراط المنير عن الصراط المستقيم الذي خطه محمد صلى الله عليه وسلم

    سيدي يا رسول الله شعوبك في شرق البلاد وغربها

    كأصحاب كهف في عميق سباتى

    بأيمانهم نوران ذكر وسنة ما بالهم في حالك الظلمات

    إن تكريمنا اليوم لأربعة من أبناءنا أتموا حفظ القرآن الكريم كاملاً إذ هو تكريم للأمة لأن الأمة التي فيها هذا النوع من الأبناء هي أمة فيها الخير وسيبقى فيها إلى يوم القيامة لن تهزه عواصف هوجاء ولا رياح عاتية. استمعنا إلى النماذج الإيمانية وهناك نموذج رابع هو الطالب إسماعيل مطر الذي أتم حفظ القرآن الكريم لكن لمرض لم يستطيع أن يقرأ أمامكم كي نسر بسماع صوته العذب.

    من نحن سعداء بهذه الزهرات بعض الآباء لا يسألون أبناءهم هل يصلون أم لا هل يحفظون كتاب الله أم لا نرى الأبناء يحفظون أسماء لاعبي كرة القدم وأسماء المغنيين والمغنيات، كم نحن سعداء بهؤلاء الفتية الذين اجتمعوا فأخرجوا والحمد لله هذه الثمرات الطيبة أقول لكم أيها الأخوة في خلال الأربع سنوات التي لم تكتمل بعد استطعنا بحمد لله ثم بجهد أساتذتنا وعلماءنا وجهد المخلصين أن نتعاون في تخريج مائة وخمسة وتسعين حافظاً للقرآن الكريم وهذا يدل على أن الأمة والحمد لله بخير كما نذكر السلبيات لا بد أن نقف عند الإيجابيات فأنا باسمكم جميعاً أشكر الله تعالى الذي هيأ الأسباب ثم أشكر الأساتذة الفضلاء والمحفظين الذين أسهموا في إخراج هذه الزهرات الطيبة أشكر أولياء الأمور الذين يبعثون بفلذات أكبادهم إلى هذه البيئة الطيبة التي لا حياة لنا بدونها كما لا حياة للسمك إذا خرج من ماء البحر.

    وأقول لكم إن فلسطين قد شاركت في الأعوام السابقة في مسابقات دولية متعددة في العام الماضي مثلاً خرج شيخنا حمدي مدوخ شيخ المقارئ الفلسطينية مع عدد من أبناءنا إلى السعودية حيث فاز من غزة بالمرتبة الرابعة على العالم الإسلامي وأخذ جائزة قدرها أربعة آلاف دينار والحمد لله رب العالمين في رمضان الماضي فاز طالب من رفح في المسابقة الدولية للقرآن الكريم في دبي وكان نصيبه الخامس على العالم الإسلامي وأخذ جائزة قدرها ثمانية آلاف وخمسمائة دولار أمريكي فاز من خانيونس طالب بالمرتبة الثالثة على العالم الإسلامي في مصر وأخذ جائزة قدرها عشرة آلاف جنيه هذا يدل على أن الأمة بخير ونحن بدورنا في وزارة الأوقاف نأخذ هؤلاء الطلاب الناجحين في هذه المسابقات كي يحجوا بيت الله الحرام لأن الذي يحفظ القرآن كل إنسان يجب أن يقف أمامه وأمام ما أكرمه الله به ولكن يا أخوة هذا من باب التشجيع ومن باب التنامي كم قال تعالى "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" إننا نقيم حفلة هنا وحفلة هناك لكل من حفظ القرآن الكريم بينما نقيم احتفالاً سنوياً في ليلة القدر يشهده الأخ الرئيس وجمع غفير من المسئولين لنبين للناس أن الخير في هذه الأمة وأن الأمة لا نجاح لها ولا فلاح ولا عزة إلا بالعودة لكتاب الله بسم الله الرحمن الرحيم "يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يجيبكم".

    جميل أن نرى من بين هذه الزهرات التي يزيد عدد طلاب تحفيظ القرآن في القطاع عن عشرة آلاف طالب وطالبة أن نرى هذه الزهرات الأجمل أن كثير منهم يتم دراسته في المدارس الشرعية ذكوراً وبناتاً حيث تضم هذه المدارس من خيرة أبناءنا وبناتنا حيث توفر الوزارة لهؤلاء الطلاب الطعام والشراب واللباس والكتب والقرطاسية كل ذلك مجاناً إكراماً للتعليم الشرعي كي نخرج دفعات من طلبة العلم والنور ليقودوا الأمة من جديد كما قادوها قديماً أيها الأخوة وفي الختام أذكر أن أحد طلبة تحفيظ القرآن الكريم ذاهباً إلى مركزه وكان الحجاج بن يوسف الثقفي واقفاً في شرفته فقال له إلى أين أنت ذاهب يا غلام قال إلى مركز تحفيظ القرآن قال وهل حفظت القرآن الكريم كاملاً قال لا قال لما قال لأن الحافظ للقرآن هو الله ألم تقرأ قول الله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون: قال له يا غلام هل جمعت القرآن قال لما قال لأن الذي جمع القرآن الكريم هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال وهل استظهرت القرآن قال أعوذ بالله أن اتخذه ظهيراً قال حيرتني يا غلام ماذا أقول لك قال قل لي أوعيت القرآن فقال أوعيته قال نعم قال اقرأ عليّ شيء مما حفظت قال "وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله وأطيعوه" قال أتهددني يا غلام اقرأ عليّ آيات فيها رحمة، قال"إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يخرجون من دين الله أفواجاً" قال "يدخلون" قال كانوا يدخلون في عهد رسول الله أما في عهدك فأصبحوا يخرجون من دين الله .

    هذه هي فصاحة القرآن وهذه هي عظمته "إنا أنزلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون". وفي الختام أشكر الله العلي القدير أولاً ثم أشكر الجميع ثانياً وأشكر الأخ الرئيس ثالثاً وأوصيكم أيها الآباء بضرورة إرسال أبناءكم إلى المساجد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "علموا أولادكم على ثلاثة خصال حب نبيكم وحب آل بيته وتلاوة القرآن فإن حملة القرآن في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله. بارك الله فيكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة