:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    مرحبــاً بك يا شهــر الصيــام

    تاريخ النشر: 2014-06-27
     

     الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على  سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد،،،

    أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ("مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "، و"مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" )(1).

    هذا حديث صحيح أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، في كتاب الإيمان.  

    يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهر رمضان المبارك، وبهذه المناسبة يطيب لنا أن نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات من الأمتين العربية والإسلامية بحلول هذا الشهر العظيم، ونسأل الله العلي القدير أن يجعله شهر خير وبركة على الأمتين العربية والإسلامية، كما نسأله سبحانه وتعالى في هذا الشهر المبارك أن يجمع شملنا ويوحد كلمتنا، إنّه سميع قريب.

    لقد استقبل رسولنا– صلى الله عليه وسلم –  شهر رمضان  المبارك قائلاً-: ( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْر بَرَكَةٍ، يغْشَاكُمْ اللهُ فِيهِ، فَيُنْزِلُ الرَّحْمَة، وَيَحُطُّ الخَطَايَا، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدُّعاءَ، يَنْظُرُ اللهُ إِلى تَنَافُسِكُمْ فِيهِ، وَيُبَاهِي بِكُمْ مَلائِكَتَهُ، فَأَرُوا اللهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا، فَإِنَّ الشَّقِيّ مَنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَة اللهِ ) (2)، وهكذا استقبل الرسول الكريم هذا الشهر المبارك ليلفت الأنظار إلى جانب البركات والمنح والرحمات التي يسبغها الله -سبحانه وتعالى- على عباده المؤمنين، لينهضوا إلى طاعته سبحانه وتعالى، قريرة أعينهم ، طيبة نفوسهم، فمرحباً بك يا شهر الخيرات والبركات، شهر الذكر والقرآن، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، حيث تُفَتّح أبواب الجنة، وتُغَلّق أبواب النار، كما جاء في الحديث الشريف أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ)(3)، ولله در القائل:

    رَمَضَانُ هَلَّ هِلاَلُهُ             فَاسْتَبْشِرُوا بِطُلُوعِهِ

    وَبِصَوْمِهِ وَصَلاَتِـهِ              وَبِذِكْرِهِ وَخُشُوعِهِ

    فَاضَتْ عَلَيْنَا رَحْمَةٌ             بِالْخَيْرِ مِنْ يَنْبُوعِهِ

    قَدْ عَادَ يُشْرِقُ بِالْهُدَى            يَا مَرْحَباً بِرُجُوعِهِ

    جَنَّاتُ عَدْنٍ فُتِّحَتْ                 أَبْوَابُهَا لِقُدُومِهِ

    وَيُغَلِّقُ الرَّحْمَنُ أَبْوَابَ                الْجَحِيمِ بِفَضْلِهِ

    فرضية صيام شهر رمضان

     من المعلوم أن صيام شهر رمضان قد فُرض في السنة الثانية من الهجرة في شهر شعبان لليلتين خلتا منه كما جاء في قوله سبحانه وتعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه}(4).

    وصام النبي – صلى الله عليه وسلم -  رمضان تسع سنوات ، كما قاله ابن مسعود -رضي الله عنه- في رواية أبي داود والترمذي، وكما قالته عائشة- رضي الله عنها- أيضاً في رواية أحمد بسند جيد، وصام منها ثمانية رمضانات تسعة وعشرين يوماً، وواحداً ثلاثين يوماً.

     صيام الصبيان  

    من الخير أن يُعوِّد الآباء أبناءهم على الصيام قبل سنّ البلوغ حتى يتعودوه؛ لأن صيام الصبيان مستحب ولكن بدون قسرٍ أو إكراه، حتى يكبروا وهم يحبون العبادة؛ لأنَّ من شَبَّ على شيء شاب عليه، ولما روي عن الربيع بنت معوذ قالت: "أَرْسَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ: مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَليَصُمْ، قَالَتْ: فَكُنَّا نَصُومُهُ بَعْدُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا وَنَجْعَلُ لَهُمْ اللُّعْبَةَ مِنْ الْعِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الإِفْطَارِ"(5).

    وإذا كان الصبي ضعيفاً فإن الأولى أن يُترك ليجرب الصوم بنفسه، فإن أطاق استمر وإلا فإنه سيتركه بنفسه، وعلى الوالد أن يمدح فيه قوة إرادته ويبين له حكم الشرع بلباقة، وسيكون استمراره فيه أو عدوله عنه باقتناع، وهذا منهج تربوي سليم.

    الترهيب من الفطر في رمضان  

     لقد وردت أحاديث كثيرة تُرهب من الإفطار في رمضان نذكر منها قوله – صلى الله عليه وسلم - : "عُرَى الإِسْلامِ وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلاثَةٌ عَلَيْهِنَّ أُسِّسَ الإِسْلامُ ، مَنْ تَرَكَ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً ، فَهُوَ بِهَا كَافِرٌ حَلالُ الدَّمِ: شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ "(6).

    وقوله – صلى الله عليه وسلم- : "مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلا مَرَضٍ، لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَإِنْ صَامَهُ  "(7).

    من آداب الصيـــام   

     يُستحـب للصائـم أن يراعــي فــي صيامه الآداب الآتيـــة:

    * السحور بركة:

     لقد أجمعت الأمة على استحبابه وفضله، لقول الرسول – صلى الله عليه وسلم -: "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَة"( 8)، وسبب البركة أنه يُقَوّي الصائم وينشطه ويهون عليه الصيام، ويتحقق بكثير الطعام وقليله ولو بجرعة ماء لقول الرسول – صلى الله عليه وسلم - :" السّحُورُ أَكْلَةٌ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جَرْعَةً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ "( 9)، ويستحب تأخير السحور، لما روي عن زيد بن ثابت قال:" تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ، قَالَ: قُلْتُ: كَمْ كَانَ قَدْرُ ذلك؟ قَالَ : قَدْرُ خَمْسِينَ آيَة" (10 ).

    *استحباب تعجيل الفطر:

    ويستحب للصائم أن يعجل الفطر متى تحقق غروب الشمس، لما روي أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -  قال:" لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ "(11)، وينبغي أن يكون الفطر على رطبات، فإن لم يجد فعلى الماء،  لما روي عن أنس - رضي الله عنه- قال:" كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رُطَبَاتٍ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تُمَيْرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ "( 12).

    * للصائم دعوة لا تُرَدّ:

    الدعاء مخ العبادة وقد جعل الله آية الدعاء بين آيات الصوم لأن الدعاء في أيام الصوم الفضيلة أقرب إلى الاستجابة، فقد روي أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -  قال:" إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَة مَا تُرَدُّ "(13 )، وكان عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- يقول إذا أفطر: "اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك برحمتِك التي وَسِعَتْ كلَّ شيءٍ أن تغفِرَ لي"(14 )، وثبت أن الرسول – صلى الله عليه وسلم -  كان يقول: ‏اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنا، وَعلى رِزْقِكَ أَفْطَرْنا، فَتَقَبَّلْ مِنَّا إنَّكَ أنْتَ السَّمِيعُ العَليم"( 15)، كما كان – صلى الله عليه وسلم– يقول أيضا:"‏ذَهَبَ الظَّمأُ، وابْتَلَّتِ العُرُوقُ، وَثَبَتَ الأجْرُ إِنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى‏"(16 ).

    * اجتناب ما يتنافى مع الصيام:

    شرع الله الصوم ليهذب النفس ويعودها على الخير ويبعدها عن الشر ؛ فعلى الصائم أن يتحفظ من الأعمال التي تخدش صومه حتى ينتفع بصومه وتحصل له التقوى، فالصوم ليس مجرد إمساك عن الطعام والشراب، بل هو إمساك عن الأكل والشرب وسائر ما نهى الله عنه، لقوله – صلى الله عليه وسلم - : "مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ, فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ"( 17)، وقوله أيضاً: "رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلا السَّهَرُ"(18 )، وقوله أيضاً: "إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَجْهَلْ ، وَإِنْ جَهِلَ عَلَيْهِ أَحَدٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرؤٌ صَائِمٌ "(19 ).

    نسأل الله أن يجعله شهر خير وبركة على الأمتين العربية والإسلامية.

     وكل عام وأنتم بخير… تقبل الله منا ومنكم الطاعات

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش      

     1- أخرجه البخاري       

    2- أخرجه الطبراني       

    3- أخرجه مسلم           

    4- سورة البقرة الآيات (183-185) 

     5- أخرجه البخاري 

    6- أخرجه أبو يعلى       

    7- أخرجه الترمذي        

    8- أخرجه ابن ماجه 

    9- أخرجه أحمد           

    10- أخرجه الترمذي      

    11- أخرجه الترمذي 

    12- أخرجه الترمذي 

    13- أخرجه ابن ماجه

    14- أخرجه ابن ماجه 

    15- أخرجه الدارقطني

    16- أخرجه الدارقطني 

    17- أخرجه الترمذي

    18- أخرجه ابن ماجه

    19- أخرجه ابن ماجه 


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة