:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    ما زال العدوان مستمرًا على غزة

    تاريخ النشر: 2014-07-25
     

    الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على  سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد

    ما زال العدوان الإسرائيلي مستمرًا على قطاع غزة  منذ ثلاثة أسابيع ، حيث استشهد المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني، جُلّهم من الأطفال  والنساء ، كما أُصيب آلاف  الجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ بإصابات مختلفة، بالإضافة إلى تدمير  المئات من المنازل والمساجد والمستشفيات والمدارس والمؤسسات، كما تم قصف سيارات الإسعاف، ومنع رجال الإسعاف من القيام بواجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى والمصابين ،وكذلك الإعتداء على رجال الدفاع المدني حيث استشهد عدد منهم، وكذلك اغتيال الصحفيين، وقد نتج عن هذا العدوان الإسرائيلي تشريد المئات من الأسر الفلسطينية من بيوتها، حيث اتخذوا من مدارس وكالة الغوث مأوى لهم، ومع ذلك لم تحمهم المدارس من القصف الإسرائيلي، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    فضل العبادة في العشر الأواخر من رمضان

    ومن المعلوم أن المسلمين يعيشون في هذه الأيام في ظلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الكريم الذي خَصّه الله سبحانه وتعالى بمزايا لا تتوافر في غيره من الشهور، كما وخصّ العشر الأواخر من أيامه ولياليه بمزيد من الفضل ترغيباً في إحياء هذه الليالي المباركة، كما جاء في الحديث الذي روته أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها- قالت: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ)(1)، وفي حديث آخر، قالت- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-: (كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ )(2).

    ومن المعلوم أن المسلمين يقومون بإحياء العشر الأواخر من هذا الشهر المبارك ، فيكثرون من التقرب إلى الله بالذكر والصلاة وتلاوة القرآن والاعتكاف وغير ذلك من ألوان العبادات، حيث نرى المساجد –والحمد الله – تعيش أوقاتاً مباركة وهي تستقبل الآلاف من الركع السجود الذين يعمرونها بأداء الفرائض، وصلاة التراويح ، وقراءة القرآن، والتسبيح والحمد والشكر لله رب العالمين، فتنزل عليهم السكينة، وتغشاهم الرحمة ، ويذكرهم الله فيمن عنده، فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم.

    كما أن هذه الليالي تشتمل على أفضل ليلة وهي ليلة القدر، التي قال عنها – صلى الله عليه وسلم– : ( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ) (3)، وكذلك قوله – صلى الله عليه وسلم - : ( مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)(4)، وقيامها: إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة والابتهال وقراءة القرآن والدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى في هذه الليالي المباركة، وإن الواجب على المسلمين في هذه الأوقات أن يتوجهوا إلى الله بالدعاء، أن يحمي الله غزة وشعبنا الفلسطيني ومقدساتنا من كل سوء، وأن يكشف الغُمَّة عن الأمة.

    يا ودود

    من المعلوم أن المسلم حريص على طاعة الله سبحانه وتعالى في جميع الأحوال، فإذا ما تعرض لنازلة من النوازل، فإنه يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء طالباً منه العون والمساعدة، كما رُوي عن أنس بن مالك: ( أن رجلاً كان يُكنَّى أبا مِعْلَق الأنصاري خرج في سَفَر من أسفاره، ومعه مال كثير يضرب به في الآفاق، وكان تاجراً، وكان يُزَنُّ بنسك وَوَرع، فخرج بأموال كثيرة ، فلقي لصاً مُقَنَّعاً في السلاح، فقال له: ضعْ ما معك، فإني قاتلك، قال : خُذْ مالي، قال: المال لي، ولا أُريد إلاَّ قتلك، قال : أمَا إذْ أبيتَ فذرني أُصلي أربع ركعات . قال : صَلِّ ما بدا لك . فصلى أربع ركعات ، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال :" يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعال لما يريد ، أسألك بعزك الذي لا يُرَام ، ومُلْكك الذي لا يُضَام ، وبنورك الذي ملأ أركان عَرْشك أن تكفيني شرَّ هذا اللص ، يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني ".. دعا بهذا ثلاث مرات، وإذا بفارس قد أقبل وبيده حَربة، فطعن اللص فقتله)(5) .

    إن الجزاء من جنس العمل، فهذا التاجر كان رجلاً صالحاً تعرف على الله في الرخاء، فتعرف الله سبحانه وتعالى عليه في الشدة، واستجاب دعاءه .

    اللجــوء إلى الله 

    أخي القارئ: لا تيأس من رحمة الله، إذا ضاقت بك الأمور، وإذا ما احتدمت شدائد الأيام، وإذا ما اكفهرتْ جنبات الحياة، فَعُد إلى كتاب الله وسنة رسوله.

    * إذا كنت في خوفٍ فقل:{حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}(6)، فالله سبحانه وتعالى يقول عَمَّن قالوا ذلك:{فَانقَلَبُواْ بنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} (7) .

    * وإن كان مرضك في جسمك، فقل ما قاله نبي الله أيوب- عليه الصلاة والسلام-:{أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} (8)، فالله سبحانه وتعالى يجيب عمن قال ذلك : {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بهِ مِن ضُرٍّ } (9).

     * وإذا كان الأعداء يمكرون لك ليؤذوك ويدبروا لك المكائد، فقل ما قاله مؤمن من آل فرعون:   {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بالْعِبَادِ} (10)، قُلْها وأنت واثقٌ من نتائجها وفوائدها المرجوة ، وستأتي لك النتيجة إن شاء الله تعالى، كما عَقَّب ربنا سبحانه وتعالى على مَنْ قال ذلك: {فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا} (11) .

    * وإن كنتَ تعاني من همٍّ أو غمٍّ أو حزنٍ، فقل ما قاله نبي الله يونس- عليه الصلاة والسلام -: عندما أُلقي في البحر والتقمه الحوت، فأصبح في بطن الحوت وفي الظلمة الشديدة، فنادى ربه قائلاً: {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} (12) .

    ورحم الله القائل:

    يا صاحبَ الهمِّ إنََّ الهَمَّ مُنفرِجٌ            أَبْشـرْ بخيرٍ فإنََّ الفارجَ اللهُ

    إذا بُليتَ فثِقْ باللهِ وارضَ بهِ             إنَّ الذي يكشفُ البلْوى هوَ اللهُ

    اليأسُ يقطعُ أحيانـاً بصاحِبهِ             لا تيأَسـَنَّ فــإنَّ الفارجَ اللهُ

    اللهُ يُحْدِثُ بعْدَ العُسْرِ مَيْسرةً              لا تجزعنَّ فإنَّ الكافيَ اللهُ

    واللهِ مَا لَكَ غيرُ اللهِ من أحدٍ             فحَسْبُكَ اللهُ في كُلٍّ لكَ اللهُ

    صدقة الفطر

     صدقة الفطر واجبة على كل مسلم حرٍ قادر على إخراجها سواء أكان صغيراً أم كبيراً، ذكراً أم أنثى، حراً أم عبداً، فقد جاء في الحديث: " فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاةِ"(13)، وقد فُرضت في السنة الثانية من الهجرة في رمضان قبل العيد بيومين، وقد جاء هذا المعنى فيما رُوى عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:" فَرضَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ"(14)، وَيُخرجها المسلم عن نفسه وعمَّن تلزمه نفقته كزوجته وأبنائه وَمَنْ يتولى أمورهم والإنفاق عليهم كالوالدين الكبيرين أو الأخوة القُصّر .. الخ ، ويجوز إخراجها من أول شهر رمضان، ويُستحب تأخيرها إلى أواخر شهر رمضان، والأفضل إخراجها قبل صلاة العيد، ليتمكن الفقير من شراء ما يحتاجه في العيد لإدخال السرور على عائلته، لقوله- صلى الله عليه وسلم-: "أَغْنُوهُمْ عَنْ الطَوَافِ في هَذَا الْيَوْمِ"(15).

     ومقدارها هو صاع من غالب قوت أهل البلد ويُقدر الصاع بـ (2176) جراماً، وقد جَوّز الأحناف إخراج قيمتها نقداً، لأنها أكثر نفعاً للفقراء في قضاء حوائجهم .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش:

    1- أخرجه مسلم                                      

    2- أخرجه البخاري                

    3- أخرجه مسلم

    4- أخرجه الشيخان                                

    5- أسد الغابة في معرفة الصحابة 6/276-277         

    6- سورة آل عمران الآية(173)               

    7- سورة آل عمران الآية (174)                              

    8-سورة الأنبياء الآية(83)                       

    9- سورة الأنبياء الآية (84)     

    10-  سورة غافر الآية (44)                       

    11-  سورة غافر الآية (45)       

    12- سورة الأنبياء الآية(87)    

    13- أخرجه مسلم                   

    14- أخرجه ابن ماجه            

    15- أخرجه الدار قطني 


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة