:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    غزة والقدس ... في العيون

    تاريخ النشر: 2014-08-08
     

    الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على  سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد

    بعد مضي شهر كامل على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الحبيب، هذا العدوان الغاشم الذي خلّف دماراً هائلاً أهلك الحرث والنسل، وأصاب البشر والشجر والحجر، حيث استشهد ما يقرب من ألف وتسعمائة شهيد، من بينهم أكثر من (440) طفلاً، وأكثر من ( 250 ) امرأة، وأكثر من ثمانين مسناً، بالإضافة إلى ما يقرب من عشرة آلاف جريح، كما تم تدمير أكثر من عشرة آلاف منزل ومسجد ومؤسسة تعليمية وصحية وجمعيات خيرية، بالإضافة إلى تشريد ما يقرب من نصف مليون مواطن من منازلهم، كما تم تدمير عدد من المصانع والمؤسسات الاقتصادية، حتى المقابر لم تسلم من الإعتداءات الإسرائيلية الغاشمة، كما تم تجريف مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى تدمير شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي وجميع مقومات الحياة البشرية.

    ونحن في هذه الأيام الدقيقة التي يضمد فيها شعبنا الفلسطيني جراحه، نرى من الواجب علينا توجيه عدد من الرسائـل:

    المسجد الأقصى جزء من عقيدة الأمة

    رغم الجراح والدمار والقتل والتشريد في قطاع غزة الحبيب، فإننا نتابع يوميًا الاعتداءات المتكررة التي يقوم بها المستوطنون على المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة، وكذلك استباحة سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك من خلال سماحها للجماعات الإستيطانية باقتحام ساحات المسجد الأقصى بصورة شبه يومية، وخصوصًا في ذكرى ما يسمى بخراب الهيكل المزعوم.  

    إن الأعمال التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي جزء من مسلسل المخططات الإسرائيلية ضد مدينة القدس و المسجد الأقصى، مثل عدم السماح للأوقاف الإسلامية بترميم المسجد الأقصى، ومنع المصلين من الصلاة فيه، وكذلك الاستيلاء على العقارات المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، والاستمرار في الحفريات أسفل المسجد الأقصى لتقويض بنيانه وزعزعة أركانه، وكذلك بناء عددٍ من الكنس أسفل المسجد الأقصى المبارك وبجواره، وكذلك مخططاتهم لبناء أكبر كنيس لهم على أراضي حارة المغاربة، وكذلك محاولاتهم الحثيثة لتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيًا ومكانيًا.

    إننا نحذر من  النتائج المترتبة على ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات ضد المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة ومدينة القدس بصفة عامة، كما نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذه الأعمال، لأن هذه الأعمال ستؤدي إلى عواقب وخيمة لا يستطيع أحد  التنبؤ بنتائجها، لأن المساس بالمسجد الأقصى المبارك هو مساس بعقيدة جميع المسلمين في العالم، ويتنافى والشرائع السماوية، وكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.

    إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعي لتطبيق إجراءاتها الاحتلالية الظالمة بأن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، من خلال ابتلاعها للأوقاف والمقدسات في مدينة القدس، وإقامة الكنس اليهودية، وكذلك العمل على هدم المسجد الأقصى المبارك لبناء ما يسمى بهيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك لا سمح الله .

    إن المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي بقرار رباني لا يلغيه أي قرار صادر من هنا أو هناك، وأن ارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى المبارك ارتباط عقدي، وليس ارتباطاً انفعالياً عابراً، ولا موسمياً مؤقتاً، حيث إن حادثة الإسراء من المعجزات ، والمعجزات جزء من العقيدة الإسلامية.

    رسالة إلى الفصائل الفلسطينية

    إن الشعب الفلسطيني الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى ينتظر منكم اليوم مزيدًا من التلاحم وترسيخ الوحدة واقعًا وليس شعارًا، بأن تلتقوا على كلمة سواء ، وأن تتحدوا لمواجهة الأخطار المحدقة بالشعب الفلسطيني والقضية والهوية ، فالقدس تُهود ، والجدار يلتهم الأرض، والمحافظات الشمالية تتعرض لاعتداءات يومية، وغزة مكلومة بجراحها، ونقول لكم: إن لم توحدنا دماء وأشلاء أطفال ونساء وشيوخ غزة، فمتى سنتوحد؟!، إن صوتنا لم ولن يسمع، إذا بقينا متفرقين مختلفين .

    وبهذه المناسبة فإننا نشيد بالموقف الفلسطيني الموحد خلال هذا العدوان، وما نتج عنه من تشكيل وفد فلسطيني موحد يضم كافة أطياف الشعب الفلسطيني الواحد في الداخل والخارج، حيث اتفق الجميع على ورقة واحدة بمطالب واحدة، تكفل حقوق شعبنا الفلسطيني المرابط في حياة كريمة على أرضه المباركة، وهذا كله يقودنا للعمل معاً وسوياً على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله، وخروج الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وديارهم  إن شاء الله ... اللهم آمين يا رب العالمين .

    رسالة  إلى شعبنا الفلسطيني المرابط

    كم كنت عظيماً أيها الشعب الفلسطيني المرابط !! وهذا هو عهدنا بك دائماً ، با من جدتم بأرواحكم وأبنائكم من أجل الحرية والدفاع عن المقدسات ، فالجود بالنفس أسمى غاية الجود ..

    ألستم من قال فيكم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الدِّينِ ظَاهِرِينَ، لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، إِلاَّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأَوَاءَ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ) (1)، لذلك يجب علينا أن نتحابب وأن نكون صفاً واحداً كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا .

    لقد تجلت وحدة شعبنا الفلسطيني المرابط في القدس والمحافظات الشمالية، وأهلنا في الداخل الفلسطيني، وفي الشتات، حيث ظهرت الصورة الحقيقية لأبناء شعبنا، فقد تجلّت الوحدة في أبهى صورها في التضامن مع غزة الجريحة، وذلك من خلال حملات التبرع بالدم والمواد العينية والمساعدات المالية، وبالوقفة المشرفة مع أشقائهم في قطاع غزة الحبيب.

    ولا ننسى وقفة أبناء شعبنا الفلسطيني من المسيحيين، وخاصة في مدينة غزة، الذين فتحوا أبواب كنائسهم لإيواء أشقائهم النازحين، حيث قدموا لهم كل ما يستطيعون، فنحن وإياهم في درب واحد، حيث ندافع عن وطن واحد، ونعيش آلاماً وآمالاً واحدة، تنفيذاً للعهدة العمرية.  

    برقيات عاجلة

    * وبهذه المناسبة  فإننا نوجه برقيات عاجلة، أستهلها بتوجيه التحية والتقدير إلى ملائكة الرحمة من الطواقم الطبية ورجال الدفاع المدني الذين يحملون أرواحهم على أكفهم، ليضمدوا جراحات أشقائهم في قطاع غزة الصابر، ولإنقاذ حياة المئات من الجرحى الذين أصيبوا بآلة الحرب الإسرائيلية المدمرة، فشعبنا الفلسطيني سيبقى يذكر بكل آيات الشكر والتقدير والعرفان هذه المواقف المشرفة لكم أيها الأطباء والممرضون ورجال الإسعاف والدفاع المدني الكرام، فجزاكم الله خير الجزاء، وحفظكم الله من كل سوء .

    * كما نتوجه إلى الدول العربية والإسلامية الشقيقة بأصدق آيات الشكر والتقدير لقيامهم بمعالجة الجرحى الفلسطينيين، وفتح المستشفيات لإستقبال المصابين، وإرسال المساعدات الطبية للمستشفيات الفلسطينية، وكذلك سيارات الإسعاف  والأدوية والأجهزة اللازمة، فجزاهم الله خير الجزاء  .

    لذلك فإننا نناشدكم ضرورة العمل الجاد على إعادة إعمار ما تم تدميره في قطاع غزة، من منازل ومستشفيات ومدارس ومصانع ومؤسسات، فقد عودتمونا دائماً على نجدة أشقائكم في فلسطين، ووقوفكم معنا في السراء والضراء، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا .

    * كما  نوجه رسالة تحية وشكر وتقدير إلى وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة بصفة عامة والمرئية بصفة خاصة، كما نحيي الأخوة الصحفيين والإعلاميين بصفة عامة والصحفي الفلسطيني بشكل خاص، هذا الجندي المجهول الذي يقدم حياته رخيصة في سبيل الله، ومن أجل وطنه الغالي وقضيته العادلة ، ويعمل ليل نهار رغم الظروف الصعبة والأخطار المحدقة ، حيث  قدم الصحفيون الفلسطينيون كوكبة من خيرة زملائهم شهداء في سبيل كشف الحقيقة، وفضح الممارسات الإسرائيلية الإجرامية، والدفاع عن أعدل قضية ( قضية فلسطين )، نسأل الله أن يحميهم من كيد الكائدين، إنه سميع قريب .

    نسأل الله أن يكشف الغُمَّة عن شعبنا الفلسطيني، وأن يرحم شهداءنا، وأن يشفي جرحانا، وأن يفك أسر معتقلينا، وأن يحفظ مقدساتنا ووطننا من كيد الكائدين، وأن يجمع شملنا، ويوحد كلمتنا، إنه سميع قريب.

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

    [1]- أخرجه أحمد  


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة