:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضل صـلة الأرحــام

    تاريخ النشر: 2015-02-13
     

    الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على  سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد

    أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ:  كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ "أَنَّ" النَّاسَ عَلَى ضَلالَةٍ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَعْبُدُونَ الأَوْثَانَ، فَسَمِعْتُ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَارًا، فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – مُسْتَخْفِيًا،جُرَءَاءُ عَلَيْهِ قَوْمُهُ، فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: "أَنَا نَبِيٌّ" ، فَقُلْتُ:  وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ: "أَرْسَلَنِي اللَّهُ" ، فَقُلْتُ : "وَ" بِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: "أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الأَرْحَامِ ، وَكَسْرِ الأَوْثَانِ، وَأَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ لا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ") (1 ).

    هذا الحديث حديث صحيح أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب إسلام عمرو بن عبسة.

     لقد اهتم ديننا الإسلامي بصلة الأرحام وحثَّ عليها،  وأكد على ضرورة  المحافظة عليها والعناية بأمرها ، حتى جعلها مرتبة متقدمة من مراتب الإيمان بجانب برّ الوالدين،  وجاءت الوصية بها أيضاً بعد تقوى الله، كما في قوله تعالى :  {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}(2)، كما نصت الأحاديث الشريفة  على فضلها وحسن الاستمساك بها،  لما يترتب على ذلك من سعة في الرزق وطول في العمر وسعادة في الدنيا ونعيم في الآخرة.

    ومن المعلوم أن  القرآن الكريم قد حثَّ على صلة الأرحام في آيات كثيرة، منها:

     -  قوله سبحانه وتعالى : {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ} (3)

    - وقوله  سبحانه  وتعالى : {   وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا } (4) .

    - وقوله سبحانه وتعالى :{ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا } (5) .

    - وقوله  سبحانه وتعالى :  { يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ } (6) .

    -وقوله سبحانه وتعالى أيضا: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (7). 

     *كما ذكرت السنة النبوية الشريفة  أحاديث كثيرة  تبين أهمية صلة الرحم ، منها:

    - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-،)  أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا لَهُ مَا لَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَرَبٌ مَا لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاة،َ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ) (8 )  

    -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِي اللَّه عَنْه-عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:(إِنَّ الرََّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ اللَّهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ) ( 9)

    - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : (إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَت الرَّحِمُ، فَقَالَتْ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ مِنْ الْقَطِيعَةِ ، قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَذَاكِ لَكِ) .

    ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  : اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ* أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ* أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}(10).

    - عَنْ أَبِي ذَرٍّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ، أنه قَالَ : " أَوْصَانِي خَلِيلِي ، أَنْ لا تَأْخُذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، وَأَوْصَانِي بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ) ( 11) .

    -  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :(مَن كَانَ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَن كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَليَصلْ رَحمه، وَمَن كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرا أَو لِيَصْمُتْ) ( 12) .

    وعند دراستنا للآيات الكريمة المذكورة والأحاديث النبوية السابقة، يتبين لنا مدى حرص الإسلام على صلة الأرحام، حيث إنها تعمل على تقوية الروابط بين الأهل والأقارب والأحباب، كما أنها تنشر المحبة والمودة بينهم، فينشأ المجتمع قوياً متيناً متحاباً تسوده الأخوة الإيمانية والروابط الأخوية.

    أرى أن تجعلها في الأقربين

     أخرج الإمام البخاري في صحيحه، في كتاب الزكاة ، باب الزكاة على الأقارب ، قالَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ  -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: (كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالاً مِنْ نَخْلٍ وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاء، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ، قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى  تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ }، قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ }، وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءَ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " بَخٍ ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ ،وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ: وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَة:َ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ")(13 ).

    لقد بين رسولنا – صلى الله عليه وسلم – ما لصلة الأرحام من مكانة رفيعة وآثار طيبة في المجتمع الإسلامي، سواء أكانت بالكلمة الطيبة، أو بالمساعدة والمعونة ، أو بالرعاية والتقدير، كما قال – صلى الله عليه وسلم – : ( إنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ؛ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ)(14 ).

    أَصِلُهُمْ... وَيَقْطَعُونِي

    أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-  أَنَّ رَجُلا قَالَ:   يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي قَرَابَةً، أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ، فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ، مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ) (15 ).  

    لقد بيّن رسولنا – صلى الله عليه وسلم – أن صلة الرحم ليست قاصرة على الأقرباء الذين يصلونك ويزورونك ، فهذه تُعَدُّ مكافأةً لهم على زياراتهم ،  ولكنّ الصلة الحقيقية الكاملة ينبغي أن تشمل جميع الأقرباء حتى القاطع منهم كما جاء في الحديث السابق، حيث يؤكد – عليه الصلاة والسلام -  أن صلة الرحم تعنى أن تصل الرحم التي قطعتك ، وقصّرت معك، وأساءت إليك، كما قال – صلى الله عليه وسلم - : ( لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا)(16 ).  

    وهذا كما قال الشاعر:

    إِنّ الَّذي بَيني وَبَين بَني أَبي            وَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفٌ جِدّا

    إِنْ أكُلوا لَحمي وَفَرتُ لحومَهُم          وَإِن هـَدَمُوا مَجدي بنيتُ لَهُم مَجدا

    وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِم            وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا

    لذلك يجب على المسلمين أن يصلوا أرحامهم ، وأن يتناسوا زلاتهم ، وما قصة أبي بكر الصديق  – رضي الله عنه – مع قريبه مسطح بن أثاثة عنا ببعيد، فقد كان أبو بكر – رضي الله عنه- يُنفق على مسطح بن أثاثة لمسكنته وقرابته، فلما وقع أمرُ الإفك وقال فيه مسطحٌ ما قال ، حلف أبو بكر ألا يُنفق عليه ولا ينفعه بنافعةٍ أبداً فأنزل الله{وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ ..}الآية (17)، فقال أبو بكر: والله إني لأحبُّ أن يغفر الله لي، فرجع إلى الإنفاق على مسطح كما كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها منه أبداً.

             هذه هي تعاليم ديننا الإسلامي، فعلينا أن نتمسك بها، فهي سبيل السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة.

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    الهوامش:

    1- أخرجه مسلم                

    2- سورة النساء الآية (1)      

    3- سورة الرعد الآية (21)

    4- سورة النساء الآية(36)

    5- سورة الإسراء الآية (26)   

    6- سورة البقرة الآية (215)

    7- سورة النحل الآية (90)

    8- أخرجه البخاري              

    9- أخرجه البخاري  

    10- أخرجه مسلم    

    11- أخرجه الطبراني                       

    12- أخرجه البخاري

    13- أخرجه البخاري            

    14- أخرجه النسائي             

    15- أخرجه مسلم

    16- أخرجه البخاري            

    17- سورة النور الآية (22)


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة