:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الشيخ سلامة : يشارك في أعمال المؤتمر الدولي لرابطة العالم الإسلامي

    تاريخ النشر: 2015-02-28
     

    شارك  الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي في أعمال المؤتمر الدولي الذي أقامته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة بتاريخ 3-6/جمادي الأولى /1436هـ وفق 22-25/2/2015م، وذلك بمشاركة عدد كبير من العلماء والدعاة ، حيث قدم ورقة عمل بعنوان : ( التحيّز غير العادل في قضايا المسلمين) .

    وبين الشيخ سلامة في هذه الورقة، أن المسلمين عندما انطلقوا لنشر رسالة الإسلام في الأرض تركوا للناس حرية الاعتقاد، ولم يجبروا أحداً على اعتناق الإسلام، فانتشار الإسلام في شتى بقاع المعمورة بهذه السرعة يؤكد الروح السمحة التي عامل بها المسلمون غيرهم، مع العلم أن العالم كله وقتئذ كان يعيش في بِرَك من الدم، وصراع آثم حول إكراه الناس على العقائد، حتى جاء القرآن الكريم يقول للناس:{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ}.

    إنه الخُلُق الإسلامي الرفيع الذي رَبَّى عليه الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – أصحابه، ففتحوا البلاد وطأطأ لهم الشرق والغرب إجلالاً واحتراماً.

    وبين الشيخ سلامة أن ديننا الإسلامي قام على التسامح والتراحم مع غير المسلمين، كما أن المسلمين عندما كانوا منتصرين لم يظلموا أحداً، بل عاملوا غيرهم بروح الإسلام السمحة وبعدله المنصف، وما العهدة العمرية التي عقدها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه-  مع بطريرك الروم صفرونيوس عنا ببعيد.

    وشدَّد سلامة على  أن الناس جميعاً أمام الشريعة الإسلامية الغراء سواء، فالإسلام لا يكيل بمكيالين، وعند دراستنا لكتب السيرة نجد الأمثلة الرائعة في عهد النبوة لتطبيق العدل، دون أن يميل مع القربى، أو يحيف مع الشنآن،  بينما القوانين الوضعية تكيل بمكيالين ولا تعرف المساواة بين البشر والدول، فهناك عشرات القرارات الصادرة عن المحاكم الدولية والأمم المتحدة لم تُنَفّذ، ولم يُحَرّك أحدٌ ساكناً لتنفيذها.

    وبين سلامة ما يتعرض له المسلمون من اضطهاد في فلسطين وبورما وأفريقيا الوسطى وأنغولا، حيث إن الكثير من دول العالم تكيل بمكيالين في تعاملها مع القضايا العربية والإسلامية، وتقف مع المحتل البغيض للدفاع عنه وعدم محاسبته وإلزامه بالقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن، كما نرى أن رسولنا – صلى الله عليه وسلم – يتعرض بين الفينة والأخرى لإساءات مختلفة من خلال الرسوم المسيئة، ومع ذلك لا نجد من يتخذ العقوبات الرادعة ضد أصحاب هذه الإساءات، التي تمس مشاعر المليار ونصف المليار مسلم في العالم. 

    كما اشتملت الورقة على أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للمسلمين جميعاً ولا يمكن التفريط فيها، لأنها جزء من عقيدتهم، مطالبًا المجتمع الدولي بمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من العبث بالمسجد الأقصى المبارك، ووجوب منع المتطرفين اليهود من العدوان عليه وعلى المصلين فيه، وضرورة توفير الضمانات لحمايته من مخططات هدمه وتقسيمه، داعيًا الدول العربية والإسلامية للعمل على تنفيذ القرارات التي صدرت في مؤتمرات القمم العربية والإسلامية السابقة، وفي مقدمتها دعم المقدسيين في شتى المجالات الصحية والإسكانية والتعليمية والتجارية والإغاثية، كي يبقوا مرابطين فوق أرضهم المباركة.

    ومن الجدير بالذكر أن البيان الختامي للمؤتمر قد اشتمل على:

    إدانة الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس الشريف، والتي تستهدف المواطن الفلسطيني ، كما تستهدف المقدسات وبخاصة المسجد الأقصى المبارك، ودعا العالم إلى رفض إجراءات سلطات الاحتلال الرامية إلى تهويد المدينة المقدسة، ووضع حدٍ للممارسات الإسرائيلية، و اعتبارها نوعاً من الإرهاب.

    المشاركة في أعمال المجلس الأعلى للرابطة

    وشارك الشيخ سلامة في أعمال المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي والتي عُقدت في مقر الرابطة بمكة المكرمة، حيث أكد المجلس على أن مدينة القدس إسلامية عربية ، وأن المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي وليس لغير المسلمين حق فيه ، وأدان الإجراءات الإسرائيلية القاضية بتهويد القدس ، وطالب الدول الإسلامية باتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامة المسجد الأقصى، وحرية دخول المسلمين إليه، كما طالب بدعم صمود السكان المقدسيين مادياً ومعنوياً، وحثَّ الحكومات والهيئات على وجوب كبح جماح العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وضرورة توفير الأمن والحماية للفلسطينيين ، ووجوب الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين ، ورحب المجلس باتفاق المصالحة الفلسطينية ، ودعا إلى ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، وإعادة إعمارها بعد الدمار الذي ألحقه بها العدوان الإسرائيلي الغاشم، وأدان المجلس الانحياز الدولي إلى جانب المحتل، وطالب دول العالم بوقفة عادلة تسهم في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    كما شارك الشيخ سلامة في اجتماعات الهيئة العالمية للعلماء المسلمين التابعة للرابطة .

    والتقى الشيخ سلامة بفضيلة الدكتور/ عبد الله بصفر الأمين العام للهيئة، ووضعه في صورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بصفة عامة وفي مدينة القدس بصفة خاصة ، كما تمّ بحث سبل التعاون بين الجانبين لخدمة القرآن الكريم وأهله.


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة