:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الشيخ سلامة : يحصل على جائزة أفضل كتاب عن القدس

    تاريخ النشر: 2015-04-08
     

    شارك  الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق في مهرجان زهرة المدائن للإبداع الثقافي ( الثامن) ، الذي أقامه ملتقى المثقفين المقدسي بالتعاون مع كلية الآداب في جامعة القدس لتكريم الإبداع والمبدعين من أجل القدس من كتّاب وأدباء وأكاديميين وإعلاميين ، وذلك في مدينة القدس اليوم الأربعاء 19/جمادي الآخرة/1436هـ وفق 8/4/2015م في قاعة ( الشعر العربي ) بجامعة القدس أبو ديس ، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المقدسية والعلماء والأدباء وأساتذة الجامعات.  

    وحصل الشيخ سلامة على جائزة أفضل كتاب عن القدس، عن كتاب "قُرَّاء من أرض الإسراء والمعراج" جزءان، وكتاب " فلسطين المكان والمكانة" .

    وألقى الشيخ/ يوسف سلامة كلمة في الاحتفال، قال فيها :

    أيها الحفل الكريم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

    إنها مناسبة طيبة وكريمة وعزيزة أن نلتقي بهذه الوجوه الكريمة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، و في رحاب جامعة القدس، هذه الجامعة العريقة المباركة ، وعلى مقربة من المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ، فالحمد لله الذي هيَّأ الأسباب ويَسَّر السُّبل لهذا اللقاء الأخوي المبارك، والشكر موصول للأخوة الأكارم في (ملتقى المثقفين المقدسي) بمجلس أمنائه، ومجلس إدارته ، وأخص بالذكر أخي الفاضل الدكتور / طلال أبو عفيفة رئيس الملتقى على دعوته الكريمة لي للمشاركة في هذا المهرجان من أجل القدس ، وعلى تكريمي بجائزة أفضل كتاب عن القدس: كتاب ( قُرَّاء من أرض الإسراء والمعراج ) جزءان، وكتاب (فلسطين ... المكان والمكانة)، ومن الجدير بالذكر أن تكريم المبدعين من أبناء الأمة عمل طيب وجيّد لأنه يخلق الإبداع والتنافس، وبهذه المناسبة أنقل إليكم تحيات أشقائكم في قطاع غزة الحبيب ، معلنين أننا شعب واحد ، وجزء من أمة واحدة ، وأننا نعيش آلاماً وآمالاً واحدة، وننتظر مستقبلاً زاهراً بإذن الله .

    أيها الحفل الكريم:

    من المعلوم أن مدينة القدس تحتل مكانة مميزة  في نفوس العرب والمسلمين، حيث تهفو إليها نفوس المسلمين وتُشدّ إليها الرحال من كل أنحاء المعمورة، ففيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ، وفيها التاريخ الإسلامي العريق الذي يزرع نفسه بقوة في كل شارع من شوارعها، وكل حجر من حجارتها المقدسة، وكل أثر من آثارها.

    لقد شهدت مدينة القدس أشهر قمة عرفها التاريخ ، ففي المسجد الأقصى المبارك صلَّى رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم – بالأنبياء إماماً ، كما صلى في ساحاته أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة عامر بن الجراح، وخالد بن الوليد، وعبد الرحمن بن عوف، وغيرهم من مئات الصحابة.

    وفي جنبات الأقصى رفع الصحابي الجليل بلال بن رباح الأذان بصوته الندي ، وفي ظلّ هذه البيت دُفن العديد من الصحابة الكرام وعلى رأسهم عبادة بن الصامت أول قاض للإسلام في بيت المقدس، وشداد بن أوس، وغيرهما من عشرات الصحابة، وما من شبر من أرضه إلاّ وشهد ملحمة أو بطولة تحكي لنا مجداً من أمجاد المسلمين، كما أن هناك آية كريمة من كتاب الله نزلت ببيت المقدس في ليلة الإسراء والمعراج ، وهي قوله سبحانه وتعالى  في سورة الزخرف: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}.

     لقد أرسى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- العهدة العمرية مع بطريرك الروم صفرونيوس في السنة الخامسة عشر للهجرة، والتي تُمَثّل لوحة فنية في التسامح الإسلامي الذي لا نظير له في التاريخ، التسامح بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين الحبيبة، هذه العلاقة الطيبة التي ما زالت وستبقى  إن شاء الله .

    إن مدينة القدس تتعرض لمجزرة بشعة تستهدف الإنسان والحضارة والتاريخ، حيث إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعمل على تهويد كل شيء فيها، كما أنها تحارب المواطنين المقدسيين في شتى المجالات، كما يتعرض المسجد الأقصى المبارك في هـذه الأيام لمؤامرات عديـدة منها تقويض بنيانه وزعزعة أركانه جراء الحفريات الإسرائيلية المستمرة للأنفاق أسفل منه،و كذلك إقامة كُنُس أسفله وفي محيطة ،  ووضع كاميرات مراقبة على سوره وفي ساحاته، إلى محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي  تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً تمهيداً لإقامة ما يُسمّى بالهيكل المزعوم على أنقاضه- لا سمح الله-، وكذلك منع المصلين من الوصول إليه ومنع ترميمه.

    فالقدس اليوم بحاجة للجميع كلٌّ في موقعه ، بحاجة إلى الكُــتّاب والشعراء والإعلاميين والعلماء والأدباء .

    وفي الختام نكرر شكرنا لملتقى المثقفين المقدسي وجامعة القدس على إقامتهما لهذا المهرجان السنوي ، كما نوجه شكرنا إلى  أهلنا في المدينة المقدسة وإلى طلاب مصاطب العلم والمعتكفين والمرابطين والسدنة والحراس والمصلين، وكذلك إلى أشقائنا في الداخل الفلسطيني، حيث إنهم جميعاً يشكلون رأس الحربة في الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس والمقدسات، فجزى الله الجميع خير الجزاء. 


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة