:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الشيخ سلامة : يشارك في الملتقى الدولي الذي أقامته وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ومؤسسة الشيخ ابن باديس بالجزائر

    تاريخ النشر: 2015-04-19
     

    شارك الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس  وزير الأوقاف والشؤون الدينية السابق في الملتقى الدولي الذي أقامته وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالتعاون مع مؤسسة الإمام الشيخ عبد الحميد بن باديس بمدينة قسنطينة بالجمهورية الجزائرية بعنوان : (ابن باديس في الثقافة العربية الإسلامية) وذلك بتاريخ  17-18/4/2015م.

    وقدم الشيخ سلامة للملتقى بحثاً بعنوان : ( الإمام ابن باديس والقضايا المشرقية 1920-1940) ضمن المحور الثالث للملتقى ( علاقة الحركة الإصلاحية في الجزائر بنظيرتيها المشرقية والمغربية).

    وقد تم عرض البحث في جلسات الملتقى ، وهذا هو ملخص البحث المقدم للملتقى:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد : -

    لقد وحّد ديننا الإسلامي الحنيف بين المسلمين فأصبحوا كالجسد الواحد يتعاونون ويتآزرون مع بعضهم البعض بعيداً عن إيذاء الآخرين أو الإساءة إليهم، فهم ينطلقون في معالجة قضاياهم ومشكلاتهم من توجيهات رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم - بأن المؤمنين كالجسد الواحد،  كما في قوله – صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إذَا اشْتَكَى منه عضوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)،وقوله أيضا: (مَنْلَمْ يهتَمُّ بأمرِ المسلمينَ فليسَ مِنهُمْ )، لذلك فإن الواجب علينا أن نهتم بقضايا أشقائنا المسلمين في كل بلاد العالم انطلاقًا من قوله – صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ).

    ورحم الله إمام الجزائر المرحوم الأستاذ الرئيس الشيخ عبد الحميد بن باديس إذ ينبه إلى أهمية هذا الحديث ، بقوله: "لقد قرَّر الحديث الشريف معنى الاتحاد الذي يجب أن يكون بين جميع أفراد المؤمنين، على أكمل وجه في التصوير وأبلغه في التأثير، فقد شبههم بالبنيان وذلك وحده كافٍ في إفادة الاتحاد، وزاد عليه التصريح بالشدِّ والتقوية ليبين أن في ذلك الاتحاد القوة للجميع تأكيداً للزوم الاتحاد بذكر فائدته، ثم زاد عليه التصوير بالمحسوس، لما شَبَّك – صلى الله عليه وسلم – بين أصابعه، هذا كله ليبين للمؤمنين لزوم الاتحاد وضرورته".

    ومن المعلوم أن اهتمام الإمام ابن باديس بالقضايا المشرقية بصفة عامة والقضية الفلسطينية بصفة خاصة قد ازداد بعد رحلاته إلى بلاد المشرق العربي، حيث دعَّمَت التواصل بين علماء الأمة الذين يحملون آلام هذه الأمة المجيدة وآمالها، من أجل إنهاء الاحتلال الاستعماري للبلاد العربية، ودعماً للقضايا العربية والإسلامية في المشرق والمغرب، من أجل خدمة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، وكذلك الأمة الإسلامية من طنجة إلى جاكرتا، فيوم توحد العلماء وسارت الأمة خلفهم، طأطأ لهم الجميع إجلالاً واحتراماً.

     ولا تخفى مكانة فلسطين في الكتاب والسنة على كل من له إلمام بالعلوم الدينية والدراسات الإسلامية، فيعرف حتماً -من غير شك ولا ريب- أن فلسطين جزء من بلاد الإسلام، وفيها المسجد الأقصى المبارك الذي شرّفه الله تعالى بالتقديس، وجمع فيه الأنبياء والمرسلين- عليهم الصلاة والسلام-  في ليلة الإسراء والمعراج؛ تكريماً لنبينا محمدٍ – صلى الله عليه وسلم-، كما في قوله تعالى: (سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ).

    ومن الجدير بالذكر أن اهتمام الجزائر بالقضية الفلسطينية كان منذ أيامها الأولى ، على الرغم من أن الجزائر وقتئذ كانت تحت الاحتلال الفرنسي، حيث إن الشعب الجزائري وقف سدًا منيعًا أمام هذا المستعمر المجرم يناضل ويصارع من أجل البقاء والانعتاق، ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر موقف الإمام الشيخ عبد الحميد بن باديس مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الذي قال: إن القضية الفلسطينية بصفة عامة وقضية القدس والأقصى بصفة خاصة لهي قضية العرب والمسلمين قاطبة، فهي مسرى النبي –صلى الله عليه وسلم– ومعراجه، وأولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، حيث قال في مجلته الشهاب بتاريخ جمادى الثانية1357هـ الموافق لشهر أوت (أغسطس) 1938م: "رحاب القدس الشريف مثلُ رحاب مكة والمدينة، وقد قال الله في الآية الأولى من سورة الإسراء: }سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ{؛ ليعرفنا بفضل تلك الرحاب ، فكلُّ ما هو واقع بها كأنه واقع برحاب المسجد الحرام ومسجد طَيْبَةَ".

    لقد فهم الشيخ ابن باديس – رحمه الله – من الآية السابقة مكانة المسجد الأقصى المبارك، فمن المعلوم أن  الله سبحانه وتعالى قد ربط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في الآية السابقة التي افتتحت بها سورة الإسراء، وذلك حتى لا يفصل المسلم بين هذين المسجدين، ولا يفرط في واحد منهما، فإنه إذا فرط في أحدهما أوشك أن يُفَرِّط في الآخر .

    فبالرغم مما كانت تتعرّض له الجزائر من محن وتحديات إلا إن هذا لم يقف حائلاً أمام شعور الشيخ ابن باديس بواجبه تجاه قضايا أمته، ومنها قضية فلسطين وتطوّراتها، حيث كانت هذه القضية من أهم القضايا التي تطرّق إليها وتناولها بالنقاش والتحليل، يقول رحمه الله في مجلة "الشهاب": "تزاوج الإستعمار الإنكليزي الغاشم بالصهيونية الشرهة فأنتجا لقسم كبير من اليهود الطمع الأعمى الذي أنساهم كل ذلك الجميل، وقذف بهم على فلسطين الآمنة والرحاب المقدسة فأحالوها جحيما لا يُطاق وجرحوا قلب الإسلام والعرب جرحاً لا يندمل".  

    إن هذا الموقف المشرف من الإمام عبد الحميد بن باديس الرئيس الأول لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، يدل على أن القضية الفلسطينية ليست قضية فلسطينية فقط ولا قضية عربية فقط، وإنما هي قضية العرب من المحيط إلى الخليج، والمسلمين من طنجة إلى جاكرتا، بل والمسيحيين الوطنيين في جميع أنحاء العالم، ومن المعلوم أن فلسطين تحتل مكانة مميزة في نفوس العرب والمسلمين، حيث تهفو إليها نفوس المسلمين، وتشد إليها الرحال من كل أنحاء المعمورة، ففيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين ، وفيها التاريخ الإسلامي العريق الذي يزرع نفسه بقوة في كل شارع من شوارعها، وكل حجر من حجارتها المقدسة، وكل أثر من آثارها، كما وتوجد فيها أقدس مقدسات المسيحيين في العالم مثل كنيسة القيامة ، وكنيسة المهد ...إلخ.

    مع العلـم بأن البحــث يشتمـل على النقاط الآتيـــــة :

    أولاً  :تمهيد

    ثانياً :فلسطين أرض مباركة مقدسة 

    ثالثاً :ابن باديس والقضايا المشرقية القضية الفلسطينية نموذجاً

    رابعاً :فلسطين.... والجزائر  

     

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة