:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضــل شهـــر شعبـــان

    تاريخ النشر: 2015-05-22
     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام ، وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد : -

    لقد أظلنا شهر شعبان ، وأَهَلَّ ببركاته ونفحاته ، تمهيدًا وتوطئة لشهر رمضان المبارك، ومن المعلوم أن شهر شعبان شهر مبارك  لما فيه من الفضائل، فشهر شعبان حافل بالذكريات الإسلامية العظيمة، فهو الشهر الذي انتصر فيه الرسول – صلى الله عليه وسلم – في غزوة بني المصطلق ، وفيه تزوج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حفصة بنت عمر بن الخطاب – رضي الله عنهما-، كما فرض الله فيه صيام شهر رمضان المبارك في السنة الثانية من الهجرة ، ولكن أبرز حدثٍ في هذا الشهر المبارك  هو تحويل القبلة من المسجد الأقصى ببيت  المقدس إلى المسجد الحرام بمكة المكرمة .

    وشهر شعبان يقع بين شهرين عظيمين، هما: رجب ورمضان ، فقد ودعنا قبل أيام شهر رجب الذي شهد حادثة الإسراء والمعراج من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، كما نعيش الآن أياماً مباركة في ظلال شهر شعبان الذي شهد تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ،، كما أن شهر شعبان هو الشهر الذي يستعدّ فيه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها  لاستقبال شهر رمضان شهر الخير والبركة، بكثرة الصيام والطاعات والقربات، ولله در القائل:

    مَضَى رَجَبٌ فَمَا أَحْسَنْتَ فِيهِ          وهَذَا شَهْرُ شَعْبَانَ الـمُبارَكْ

    فيَـا مَنْ ضَيََّعَ الأوقَاتَ جَـهْلاً           بِحُرْمَتِهَا أَفِقْ وَاحْذَرْ بَوَارَكْ

    فَسَوفَ تُفَارِقُ اللَّذَّاتِ قَـهْراً          وَيُخْلِي المَوتُ كُرْهاً مِنْكَ دَارَكْ

    تَدَارَكْ مَا استطَعْتَ مِنَ الخَطايَا          بِتَوبَةِ مُخْلِصٍ واجْعَـلْ مَدَارَكْ

    على طَلَبِ السَّلامَةِ مِنْ جَحِيمٍ          فَخَيْرُ ذَوِي الجَرَائِمِ مَنْ تَدَارَكْ

    فضل الصيام في شهر شعبان

    لشهر شعبان مكانة عظيمة في الإسلام، لذلك فقد كان رسولنا – صلى الله عليه وسلم – يُكثر من الصيام فيه كما رُوي عَنْ أَبي سَلَمَةَ  قَالَ : ( سَأَلْتُ عَائِشَةَ- رضي الله عنها- عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَتْ : كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا )(1).

    وفي حديث آخر عَنْ أَبي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا – قالت: (لم يكنْ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -  في الشَّهرِ مِنَ السنةِ أكثَرَ صِياماً منهُ في شَعبانَ، وكان يقولُ : "خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ  لن يَمَلَّ  حَتَّى تَمَلُّوا "، وكَانَ يقُولُ : "أَحَبُّ العَمَلِ إلى الله ما دَاوَمَ  عليه صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ") ( 2).

    و شهر شعبان شهر كريم تُرفع فيه  الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، لذلك كان الرسول – صلى الله عليه وسلم- يصوم معظم أيام هذا الشهر ، كما جاء في الحديث الشريف عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ:  (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟! قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ؛ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ؛ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) (3).

    تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام

    من الأحداث المهمة التي سجلها القرآن الكريم: حادثة تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ، بعد أن مكث المسلمون يتوجهون إلى المسجد الأقصى ستة عشر شهراً ، أو سبعة عشر شهراً، بعد الهجرة ، ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه – صلى الله عليه وسلم – أن يجعل قبلته في الصلاة المسجد الحرام ، وأنزل سبحانه وتعالى  في ذلك تسع آيات كريمات من سورة البقرة (142-150)، فيها ما فيها من العظات والهدايات لقوم يعقلون.

    ومن المعلوم أن الله سبحانه وتعالى قد ربط  بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى  في الآية الأولى من سورة الإسراء : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (4) ،  وذلك حتى لا يفصل المسلم بين هذين المسجدين ولا يُفَرّط في أحدهما، فإنه إذا فرَّط في أحدهما أوشك أن يُفَرِّط في الآخر، وتتجلّى العلاقة المتينة بين المسجدين في أمورٍ عديدة منها :

    *من حيث البناء :

    جاء في الحديث الشريف عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: "قلْتُ يَا رَسُولَ الله: أَيُّ مَسْجد وُضعَ في الأرْضِ أوَّل؟ قَالَ: "اَلْمسجِدُ الْحَرَامُ"، قَالَ: قُلْتَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: "اَلْمَسجِدُ الأقْصَى"، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيه"(5).

    * من حيث استقبال القبلة :

    لقد كان المسجد الأقصى المبارك القبلة الأولى للمسلمين منذ فُرضت الصلاة في ليلة الإسراء والمعراج، حتى أَذِنَ الله بتحويل القبلة إلى بيت الله الحرام، كما جاء في الحديث الشريف: عن البراء بن عازب -رضي الله عنه-  قال: "صَلَّيْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نحوَ بيتِ المقدس ستةَ عشرَ شَهْراً أو سبعةَ عشر شهراً ثم صُرِفْنَا نحْوَ الكعبة"(6).

    *من حيث شدّ الرحال :

    جاء في الحديث الشريف عن أبي هريرة – رضي الله عنه- عن النبي  -صلى الله عليه وسلم- قال:  "لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى "(7).

    * من حيث مضاعفة ثواب الصلاة :

    جاء في الحديث عن أبي الدرداء -رضي الله عنه – عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "الصَّلاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمِائَةِ أَلْفِ صَلاةٍ، وَالصَّلاةُ فِي مَسْجِدِي بِأَلْفِ صَلاةٍ، وَالصَّلاةُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِخَمْسِمِائَةِ صَلاةٍ"(8).

    *من حيث عدم دخول الدجال فيها :

    جاء في الحديث "عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ أَمِيرًا عَلَيْنَا فِي الْبَحْرِ سِتََّ سِنِينَ، فَخَطَبَنَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: دَخَلْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ –صلى الله عليه وسلم- وَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم-، وَلا تُحَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنَ النَّاسِ، قَالُوا: قَالَ: فَشَدَّدُوا عَليْهِ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ– صلى الله عليه وسلم –، فَقَالَ: أُنْذِرُكُمْ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، أُنْذِرُكُمْ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، وَهُوَ رَجُلٌ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ، "قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: أَظُنُهُ قَالَ: الْيُسْرَى"، يَمْكُثُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، مَعَهُ جِبَالُ خُبْزٍ وَأَنْهَارُ مَاءٍ، يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ كُلَّ مَنْهَلٍ، لا يَأْتِي أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ ، فَذَكَرَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَالْمَسْجِدَ الأَقْصَى، وَالطُّورَ، وَالْمَدِينَةَ، غَيْرَ أَنَّ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ، فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْوَرَ، لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْوَرَ،" قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَأَظُنُّ فِي حَدِيثِهِ" يُسَلََّطُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْبَشَرِ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يُحْيِيهِ، وَلا يُسَلََّطُ عَلَى غَيْرِهِ"(9).

    وحدة الأمة

    إن الأمة العربية والإسلامية أحوج ما تكون إلى الوحدة ورصّ الصفوف في ظل الظروف القاسية التي يمرّ بها العالم اليوم،هذا العالم الذي لا  مكان فيه للضعفاء ولا للمتفرقين، فوحدتنا جزء من عقيدتنا، كما أن شعبنا الفلسطيني أحوج ما يكون إلى الوحدة  ورص الصفوف وجمع الشمل وتوحيد الكلمة، للدفاع عن المقدسات كافة وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

    فما أحوج شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام المباركة إلى الترفع على الأحقاد، وطيّ صفحات الماضي المؤلمة، وفتح صفحة جديدة من المحبة والإخاء والتسامح ، ففي ظل التعاليم القرآنية والسنة النبوية الشريفة عاشت البشرية حياة الخير والسعادة .

    نسأل الله أن يُبَلِّغَنا شهر رمضان ، وأن يحفظ مقدساتنا من كل سوء

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

    1- أخرجه مسلم                                      

    2- أخرجه مسلم                                      

    3- أخرجه النسائي

    4- سورة الإسراء الآية (1)                     

    5-  أخرجه البخاري                               

    6- أخرجه مسلم

    7- أخرجه البخاري                                

    8- ذكره السيوطي في الجامع الصغير

    9- أخرجه أحمد


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة