:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    شهر رمضان .... شهر الصيــام والقـرآن

    تاريخ النشر: 2015-06-26
     

     الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على  سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد،،،

    لقد فرض الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين صيام شهر رمضان في كل عام تزكية لنفوسهم وتطهيراً لقلوبهم، ومن المعلوم أن الصوم قد كُتب على الأمم السابقة ، أما هذه الأمة فقد اختصها الله سبحانه وتعالى بصيام شهر رمضان  دون غيرها من الأمم تكريماً لها وَسُمُوًّا بها.

    وعند دراستنا للسيرة النبوية الشريفة نجد أن رسولنا – صلى الله عليه وسلم – يُعدِّد مآثر هذه الأمة في هذا الشهر المبارك، وَيَذْكر المزايا الخالدة التي حفل بها هذا الشهر ، فعن جابر بن عبد الله  – رضي الله عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ( أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِي قَبْلِي:

    أَمَّا وَاحِدَةٌ: فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا.

    وَأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَإِنَّ خلُوفَ أَفْوَاهِهِمْ حِينَ يُمْسُونَ أطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.

    وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَسْتَغْفِرُ لَهُمْ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ.

    وَأَمَّا الرَّابِعَةُ: فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُ جَنَّتَهُ فَيَقُولُ لَهَا: اسْتَعِدِّى وَتَزَيَّنِى لِعِبَادِى أَوْشَكَ أَنْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ تَعَبِ الدُّنْيَا إِلَى دَارِي وَكَرَامَتِي.

    وَأَمَّا الْخَامِسَةُ: فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ غَفَرَ اللهُ لَهُمْ جَمِيعًا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَهِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ: لا، أَلَمْ تَرَ إِلَى الْعُمَّالِ يَعْمَلُونَ، فَإِذَا فَرَغُوا مِنْ أَعْمَالِهِمْ وُفُّوا أُجُورَهُمْ؟ ) ( 1).

    إن الصيام هو عدة المسافر إلى الله سبحانه وتعالى ، وزاد الراحل إلى الآخرة ، فقدْ قيلَ لأحدِ الحكماء: إنك شيخ كبير، وإن الصيام يُضعفك ، فقال : إني أُعدّه لسفرٍ طويل، والصبر على طاعة الله ، أهونُ من الصبر على عذابه ، وقيل ليوسف – عليه الصلاة والسلام- وكان كثير الصيام والجوع : لِمَ تجوع وأنتَ على خزائن الأرض؟ فقال : أخشى أن أشبع فأنسى الجائع .

    إن للصوم منزلة رفيعة عند الله سبحانه وتعالى، لأن الصائم قد أخلص فيه النية وقصد به وجه الله سبحانه وتعالى ، إذْ لم يَطَّلعْ عليه سواه ، لذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى يُبَاهي به ملائكته ، فيقول: "يَا مَلاَئِكَتِي، انْظُرُوا إلى عَبْدِي ، تَرَكَ شهوتَهُ ولذتهُ وطعامهُ وشرابهُ مِنْ أَجْلِي " .

    القــرآن في شــهر رمضــــان

    لقد ارتبط  القرآن المجيد بشهر رمضان، فشهر رمضان هو شهر القرآن كما جاء في قولـه سبحانه وتعالى:   {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (2) .

    فقد ثبت في السنة الصحيحة أن سيدنا جبريل – عليه الصلاة و السلام- كان يلقى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في كل ليلة من ليالي الشهر الكريم فيتدارسان القرآن ، كما جاء في الحديث  عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما- قَالَ: )كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ ،وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلام كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  الْقُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ) (3 ) .

    أجل ففي هذا الشهر المبارك مجال واسع لدراسة القرآن الكريم وَتَدبُّر معانيه والعزم على العمل بما جاء فيه، كل ذلك باستشعار الخشوع خلال القراءة وإحضار الذهن بأوامر الله تعالى ونواهيه .

    ومن المعلوم أن للقرآن الكريم  منزلة قدسية رفيعة ، وفضائل جليلة مهيبة ، منشؤها أنه كلام الحق سبحانه وتعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهو العاصم من الضلال لمنْ تَمَسَّكَ به واعتصم بحبله المتين،  فهو الكتاب الذي يربط بين جميع المسلمين ، وهو دستورهم في شئون دينهم ودنياهم  ، والروح الذي أحيا أموات أفئدتهم ، وأزال الغشاوة عن قلوبهم ، والنور الذي أضاء لهم الطريق وسلكو1به سبيل الهدى والرشاد .

    لقد أرشدنا ديننا الإسلامي إلى ضرورة التدبر والخشوع عند تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه، كما في قوله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}(4)،  قال الإمام الشوكاني – رحمه الله – في تفسير الآية : ( وفي الآية دليل على أن الله سبحانه إنما أنزل القرآن للتدبر والتفكر في معانيه، لا لمجرد التلاوة بدون تدبر )(5) ، ولذلك يقول ابن القيم – رحمه الله- : (ولهذا أنزل الله القرآن لِيُتَدَبَّر وَيُتَفَكَّر فيه، وَيُعْمَل به؛ لا لمجرد التلاوة مع الإعراض عنه) (6).

    كما يسَّر  سبحانه وتعالى تلاوته وحفظه كما في قوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } (7) ، ورتَّب على تلاوته الثواب الجزيل والأجر العظيم فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} (8)  ، وقال – صلى الله عليه وسلم -  : (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ ألم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ)( 9).

    ومن فضل الله سبحانه وتعالى أن جعل حلقات القرآن الكريم  المباركة اجتماعاً على تلاوة كلام الله تعالى ومدارسته، وهي الموصوفة في الحديث بــ ( رياض الجنة ) ، كما في قوله – صلى الله عليه وسلم - : (إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا، قَالوا:  وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : حِلَقُ الذِّكْرِ) (10) ، وهي محل تنزّل السكينة وغشيان الرحمة واجتماع الملائكة، وسبب ذكر الله العبد في الملأ الأعلى، كما ورد في الحديث  عن النبي – صلى الله عليه وسلم- :(... وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ،وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ) (11).

    فهذا الشهر المبارك مناسبة عظيمة وفرصة سانحة لمدارسة القرآن الكريم وتلاوته، وحثِّ الأبناء على حفظه  والالتحاق بمراكزه، خصوصاً وهم يقضون العطلة الصيفية في هذه الأيام المباركة، لذلك يجب علينا تشجيع أبنائنا على قراءة القرآن الكريم وَتَدَبُّره والعمل به، وتكريم حفظته وأهله؛ لأنه حبل الله المتين ،وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم.

    الصيام طريقٌ إلى الجنة

    الصيام من أَجَلِّ الأعمال وأفضل الطاعات عند الله سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث: ( قَالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)( 12)، لذلك فقد رغَّب رسولنا – صلى الله عليه وسلم- بشعيرة الصيام في أحاديث كثيرة، منها :

    *عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه- قَالَ: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ- رضي الله عنه- : أَنَا، قَالَ: فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ- رضي الله عنه-  : أَنَا، قَالَ: فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه- : أَنَا، قَالَ:  فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ- رضي الله عنه-  : أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ)  ( 13) .

    * عن أَبي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ أَعْرابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقالَ: (دُلَّني عَلى عَمَلٍ إِذا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الجنة، قَالَ: تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقيمُ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمفْروضَة، وَتَصُومُ رَمَضانَ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ أَزِيدُ عَلى هذا ،فَلَمّا وَلّى قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم - : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلى هَذا) ( 14).

    * عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَريِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال : (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَلانَ الْكَلامَ، وَتَابَعَ الصِّيَامَ ، وَصَلَّى وَالنَّاسُ نِيَامٌ ) (15).

    نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

    1- أخرجه البيهقي

    2- سورة البقرة الآية (185) 

    3- أخرجه مسلم

    4-  سورة ص الآية(29)

    5- فتح القدير4/533                

    6-مفتاح دار السعادة ص(215)

    7-سورة القمر  الآية (17)  

    8-سورة فاطر الآية (29-30 )       

    9- أخرجه الترمذي          

    10- أخرجه الترمذي              

    11- أخرجه مسلم                     

    12- أخرجه البخاري

    13- أخرجه مسلم           

    14- أخرجه البخاري                  

    15- أخرجه أحمد 


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة