:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    عشـــر ذي الحجـــة... أفضــل أيــام الدنيـا

    تاريخ النشر: 2015-09-11
     

    الحمد لله ، له أسلمت ، وبه آمنت ، وعليه توكلت ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،

    أخرج الإمام الترمذي في سننه عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :  (مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ- رسول الله – صلى الله عليه وسلم-  : وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بشَيْءٍ)(1 ) .

    يستعد المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لاستقبال أيام مباركة، إنها  العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، فهي أيام مباركة طيبة أقسم الله بها في كتابه الكريم لبيان فضلها وعلوّ قدرها .

    يا لها من أيام مباركة عند الله عز وجل، الأعمال الصالحة فيها مضاعفة والثواب كبير ، فرحم الله عبداً استقبل هذه الأيام الفاضلة بالتوبة وطاعة الله، وأكثرَ فيها من صالح الأعمال وكريم الفعال، فصلّى وصام وتصدَّق وتزكى، واغتنم حياته فقدَّم بين يديه يوم القيامة أعمالاً صالحة، وطاعةً لله خالصة ، تكون حجاباً له من النار، ومرشداً يأخذ بيده إلى جنة الرحمن،  فقد ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري بشرح صحيح البخاري، والذي يظهر أن سبب امتياز هذه الأيام العشر اجتماع أمهات العبادات فيها وهي : الصلاة، والصدقة، والصيام، والحج، ولا تجتمع إلا في هذه الأيام.

    لذلك يجب على المسلم إذا عرف فضل عشر ذي الحجة وشرف العمل الصالح فيها ،  أن يجاهد نفسه لاستغلالها وتنويع القربات فيها واغتنام أيامها ولياليها بالعمل الصالح، فَيَا لَهَا من أيامٍ مباركة عند الله عز وجل، الأعمال الصالحة فيها مضاعفة والثواب كبير ، وها نحن نستقبل موسماً آخر من مواسم الطاعات، فمن قصّر في أيامه الماضية فعليه أن يستدرك ما فات، وأن يغتنم عمره قبل الممات ، وأن يتوب إلى الله توبة نصوحا.

     ومن المعلوم أن شهر ذي الحجة أحد الشهور الحرم الأربعة التي لها مكانة خاصة في الإسلام، وحرمةٌ عظيمةٌ عند الله سبحانه وتعالى وفي قلوب المؤمنين، وهي (ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب) كما ورد في قوله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ}(2).

    فــضل الأيــام العشــر من ذي الحجـــة

    لقد ورد في فضل الأيام العشر من ذي الحجة أدلة عديدة من الكتاب والسنة ، منها :    

    * قوله سبحانه وتعالى : { وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ  } (3)، قال الحافظ ابن كثير – رحمه الله - : "والليالي العشر : المراد بها عشر ذي الحجة" (4).

    * وقوله سبحانه وتعالى أيضا: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} (5)، قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله- في تفسير  الآية السابقة : (عن  ابن عباس- رضي الله عنهما- :  الأيام المعلومات أيام العشر )(6).

    * وأخرج الإمام الترمذي في سننه عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :  (مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ- رسول الله – صلى الله عليه وسلم-  : وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بشَيْءٍ)( 7) .

    * كما أخرج الإمام أحمد في مسنده عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : ( قال رسول الله  – صلى الله عليه وسلم – : مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ ) (8 ).

    الأعمــال المستحبــة فــي هـذه الأيـــام :

    من الأعمال التي ينبغي العناية بها في هذه الأيام المباركة :

    - الحج :

    إن الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام ، وهو فرض واجب على المستطيع ، حيث إنه يكفر الذنوب لقوله – صلى الله عليه وسلم -:(مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)(9)، وقوله – صلى الله عليه وسلم – أيضا: (الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلا الْجَنَّةُ)(10).

    - العمرة :

      إن أداء العمرة مستحبٌ في أشهر الحج،  مصداقاً لقوله - صلى الله عليه وسلم -  : (العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كفّارةٌ لِمَا بيْنَهُما...) (11).

    - الصيام :

    إن صوم هذه الأيام المباركة من شهر ذي الحجة مستحب، كما جاء في الحديث الشريف : (كَانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ  شَهْرٍ ) (12) .

    - يوم عرفة :

    يوم عرفة يوم عظيم الفضل ، يغفر  الله فيه الذنوب ويضاعف فيه الحسنات؛ وقد ورد في فضل صيامه أنه  يُكَفّر الذنوب العظام ، لقوله – صلى الله عليه وسلم - :  " ...صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ "( 13).

    -التكبير والتهليل والتحميد :

    ويستحب الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام العشر؛ لما ورد في الحديث : أن رسول الله  -صلى الله عليه وسلم- قال: ( أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟ قَالُوا بَلَى، قَالَ: ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: مَا شَيْءٌ أَنْجَى مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ) ( 14)،  وجاء  في حديث آخر : عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : ( قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ ) (15)، كما ورد أن الإمام البخاري – رحمه الله – قال : ( وَكَانَ ابنُ عُمَرَ وأبُو هُريرةَ – رضي الله عنهم – يَخْرُجَانِ إلى السُّوق في أيًَّامِ العَشْرِ يُكَبِّرَانِ، ويُكَبِّرُ الناسُ بتَكْبِيِرهِمَا) .  

    - فضل يوم النحر:

    يوم النحر يوم عظيم مبارك ، يوم عيدٍ للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها ، وفي هذا اليوم المبارك  يتذكر  المسلمون حادثة التضحية والفداء مع سيدنا  إبراهيم –عليه الصلاة والسلام-، حينما ابتلاه الله عز وجل بذبح ولده إسماعيل فلذة كبده  فلبى نداء ربه طائعاً ، ومن أعظم القربات التي يتقرّبُ بها المسلمون إلى ربهم في ختام هذه الأيام الأضاحي، فمن أراد أن يُضحي عن نفسه أو أهل بيته ودخل شهر ذي الحجة فلا يأخذ من شعره وأظفاره حتى يذبح أضحيته؛ لما روته أم سلمة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : " إِذَا رَأَيْتُمْ هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ "( 16 ).

    - الإكثار من الأعمال الصالحة:

    عليك  أخي المسلم أن تحرص على الإكثار من النوافل في هذه الأيام المباركة، كالصلاة والصدقة وقراءة القرآن ، واحرص على قيام الليل وأعمال البرّ والخير وصلة الأرحام، فإنها من الأعمال التي تُضاعف في هذه الأيام المباركة ، ومن المعلوم أن الأجور في هذا الموسم تتضاعف، فاجعلها نقطة الانطلاق إلى رحاب الإيمان وميادين المسابقة في الخيرات.

     تقبل الله منا ومنكم صالح الأقوال والأعمال، إنه سميع مجيب الدعاء .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش:

    1- أخرجه الترمذي                               

    2-سورة التوبة الآية (36)             

    3- سورة الفجر الآية(1-2)

    4- تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/651-652 

    5- سورة الحج الآية(28)

    6-تفسير القرآن العظيم لابن كثير3/291

    7- أخرجه الترمذي                               

    8- أخرجه أحمد                                     

    9- أخرجه الشيخان        

    10- أخرجه البخاري                             

    11- أخرجه البخاري                             

    12- أخرجه أبو داود                             

    13- أخرجه مسلم                                   

    14- أخرجه الترمذي                            

    15- أخرجه أحمد                                  

    16- أخرجه مسلم


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة