:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضل شهــر الْمُحَرَّم... وصيـــام عاشــوراء

    تاريخ النشر: 2015-10-23
     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ، ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين أما بعد :

    أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ:  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : ( أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ) (1) .

    هذا الحديث حديث صحيح أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، في كتاب الصيام، باب فضل صوم شهر الْمُحَرَّم.

    تدور الأيام وتمضي الشهور وتتقلب الأعوام وهذه سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه، ولكن عندما يأتي شهر الله المحرم يتذكر المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها حادثة الهجرة التي غيَّرت مجرى التاريخ، لأنها كانت بمثابة النور الذي هدم أركان الظلام ورسم على الدنيا صورة مضيئة مشرقة الوجه بَسَّامَة المُحَيَّا، ومن المعلوم أن لكل أمة من الأمم أمجادها وتاريخها العريق الذي تَشْرُفُ به وتعتز ، ومن أعظم هذه الأمجاد وأعلاها قدراً حادثة الهجرة النوبية الشريفة التي كانت درساً عملياً للعالم أجمع في كل زمان ومكان، لِمَا ترتب عليها من آثار طيبة ونتائج عظيمة .

    لقد كانت هجرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – من أعظم الأحداث في تاريخ الإسلام حيث إنها تبقى وَضَّاءةً في قلوب المسلمين لا تَمَلّ الأسماع حديثها ، فهي تُمثل بكل جوانبها عظمة الرسول  – صلى الله عليه وسلم –، وقوة يقين صحابته الكرام – رضي الله عنهم أجمعين-  الذين حملوا أمانة الدعوة فكانوا أعزة أقوياء، فلم يَنَلْ منهم ما نَزَل بهم من أَذَىً من صناديد قريش، وظلت نفوسهم مرتبطة بالله سبحانه وتعالى ، فلقد سبقت الهجرة مواقف عديدة تَحَمَّل الرسول – صلى الله عليه وسلم – وصحابته الكرام – رضي الله عنهم أجمعين - فيها عَنَتَ قريش وضراوتها، وكان – عليه الصلاة والسلام- يتطلع إلى السماء وأخذ يناجي ربه راجياً عفوه ورحمته، حيث كان – صلى الله عليه وسلم – في القمة العليا من الإيمان يستمد أصحابه ذلك منه وهو يبشرهم بنصر الله سبحانه وتعالى ، وقد حَقَّق الله دعوة نبيه وصدق أمل رسوله- صلى الله عليه وسلم – فكانت بيعتا العقبة الأولى والثانية التي جعلت للمسلمين داراً وإخوة في يثرب ( المدينة ) التي علَّمت الدنيا كلها كيف يكون الحب والإيثار، تجمعهم عقيدة التوحيد والإيمان بالله ورسوله- صلى الله عليه وسلم -.

    فضل شهر الْمُحَرَّم

    من المعلوم أنه لا يوجد شهر من الشهور يُسَمَّى شهر الله إلا هذا الشهر الكريم، شهر الْمُحَرَّم، وهو من أشهر الله الحُرُم ، وهذه النسبة نسبة تكريم وتشريف كبيت الله الحرام، فقد جاء في الحديث الشريف: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ:  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : ( أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ) (2).

    فضل صيام عاشوراء

    في هذا الشهر الكريم يوجد يومٌ عظيمٌ من أيام الله وهو أعظم أيام هذا الشهر ، ألا وهو يوم عاشوراء ، فعن أبي قتادة الأنصاري – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال : (...وصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ) (3 ).

    ومما يدل على فضل صيامه ما روى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ : (مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلا هَذَا الْيَوْمَ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي: شَهْرَ رَمَضَانَ ) ( 4)  .

    سبب صيام عاشوراء

    يوم عاشوراء هو اليوم الذي أنجى الله فيه موسى وقومه ، وأغرق فرعون وقومه ، فكان اليهود يصومونه شكراً لله على هذه النعمة العظيمة ، فالله سبحانه وتعالى أنجى عباده المؤمنين، وأهلك القوم المجرمين، أنجى موسى وقومه، وأهلك فرعون وقومه، فهذه نعمة عظيمة، كما جاء في الحديث الشريف: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا  يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:(مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ ؟ فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ، وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ، فَصَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ) (5 )، وقوله – صلى الله عليه وسلم -: " نحن أولى بموسى منكم"، لماذا؟ لأن النبي والذين معه أولى الناس بالأنبياء السابقين –عليهم الصلاة والسلام- كما جاء في قوله سبحانه وتعالى : {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ}(6) .

    مراتب صومه

    قال الإمام ابن القيم في كتابه (زاد المعاد في هدى خير العباد): (فمراتب صومه ثلاثة، أكملها: أن يُصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك: أن يُصَام التاسع والعاشر، وعليه أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم)(7).

    فهناك من يصوم التاسع والعاشر لما ورد عن ابن عبّاس -رضي الله عنهما- قال: (حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ يُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ- صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ)، قَالَ:( فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ  عَلَيْهِ وَسَلَّم- ( (8).

    أهم الأحداث  التي وقعت في شهر الْمُحَرَّم

     ونحن هنا نذكر بعض الأحداث المهمة التي وقعت في شهر المحرم ومنها :

    -       6/محرم / 27هـ  تجهيز جيش المسلمين لفتح أفريقيه.

    -       10/محرم / 61هـ  يوم عاشوراء واستشهاد الحسين بن علي –رضي الله عنهم أجمعين-.

    -       11/محرم / 20هـ  عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يُوُجِدُ ديوان الجند.

    -       13/محرم / 7هـ  غزوة خيبر  وقد فتح المسلمون حصون خيبر حصناً حصناً.

    -       14/محرم / 7هـ  قدوم جعفر بن أبي طالب – رضي الله عنه - من الحبشة.

    -    19/محرم / 16هـ  وفاة مارية القبطية – رضي الله عنها-وهي أم إبراهيم بن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.

    -       27/محرم / 676هـ  وفاة السلطان الظاهر بيبرس.

    -    28/محرم / 430هـ   وفاة الحافظ أبي نعيم الأصبهاني صاحب كتاب حلية الأولياء الذي طُبع في تسعة مجلدات ، وكتاب معجم الصحابة، وكتاب في الطب النبوي .

    -    30/محرم / 686هـ   وفاة الإمام القسطلاني شيخ دار الحديث، صاحب كتاب إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري .

    إن لربنا في دهرنا نفحات ، تأتينا نفحة بعد نفحة ، تُذَكِّرنا كلما نسينا ، وَتُنَبهنا كلما غفلنا، فهي مواسم للخيرات والطاعات ، يتزود منها المسلمون بما يُعينهم على طاعة الله، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ} (9).

    هذا فضل شهر الله الْمُحَرَّم الذي يغفل الكثير من المسلمين -وللأسف- عن فضله وعن مكانته، لذلك يجب علينا أن نغتنم هذه الأيام المباركة في الإكثار من الطاعات واجتناب المنهيات والمحرمات.

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     الهوامش :

    1- أخرجه مسلم                                   

    2- أخرجه مسلم                       

    3- أخرجه مسلم           

    4- أخرجه البخاري                  

    5- أخرجه مسلم           

    6- سورة آل عمران الآية (68)

    7- زاد المعاد في هدى خير العباد للإمام ابن القيم 1/349                    

    8- أخرجه مسلم                       

    9- سورة البقرة الآية(197)


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة