:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    ثمرات الصلاة الخاشعة

    تاريخ النشر: 2016-01-29
     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام ، وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد : -

    أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – قال : سمعتُ رسولَ اللهِ  – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – يقول : (مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً، وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ)(1).

    هذا حديث صحيح أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه.

    من المعلوم أن للصلاة في الإسلام منزلة رفيعة لا تَعْدلُهَا منزلة، فهي عماد الدين الذي لا يقوم إلا به، كما جاء في الحديث الشريف أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قال: (رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ) (2)، كما أنها  أول ما أوجبه الله سبحانه وتعالى من العبادات ، وذلك ليلة الإسراء، كما رُوي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: ( فُرِضَتِ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ الصَّلَواتُ خَمْسِينَ، ثُمَّ نُقِصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا)(3).  

    كما أنها  هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين لقوله –صلى الله عليه وسلم - : (بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وحَجِّ الْبَيْتِ)(4)، فالصَّلاة صلة بين العبد وربه، صلة بين العبد الضعيف وبين الإله القوي، وصلة بين العبد الفقير وبين الربِّ الغني {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ})5)، صلة يستمد منها القلب قوة، وتحسّ فيها الروح طمأنينة، وأقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد؛ لذلك كان الصادق المصدوق  –عليه الصلاة والسلام- إذا اشتدت به الأمور لجأ إلى الصَّلاة، وكان يخاطب مؤذنه قائلاً: (أَرِحْنَا بها يا بلال)(6).

    أهميــة الخشـــوع

    الخشوع روح الصلاة، ولابُدَّ للمسلم من مجاهدة نفسه لاستحضار الخشوع المطلوب، فالصلاة الخاشعة هي الصلاة النافعة التي ينال بها العبد رحمة ربه سبحانه وتعالى وتكفير الخطايا والفلاح في الدنيا والآخرة، والخشوع يحصل في القلب ثم يتبعه خشوع الجوارح والأعضاء من السمع  والبصر والرأس وسائر الأعضاء حتى الكلام ؛ ولذا كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول في ركوعه : (اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ  وَلَكَ أَسْلَمْتُ ،  خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي) (7 ).

     وقد وردت آيات كثيرة تتحدث عن أهمية الخشوع وفضله، منها :

    * قوله سبحانه وتعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ}(8).

    * وقوله سبحانه وتعالى : {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }(9).  

    * وقوله سبحانه وتعالى : { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}(10).

     * وقوله سبحانه وتعالى أيضا: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (11).

    كما وردت أحاديث كثيرة تتحدث عن أهمية الخشوع وفضله ، منها :

    * عن عبادة بن الصامت – رضي الله عنه- قال : سمعتُ رسولَ اللهِ – صلّى اللهُ عليه وسلم – يقول: (خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ ، وَصَلاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ  وَخُشُوعَهُنَّ ، كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ،  إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ) ( 12).

    * عن عثمان بن عفان – رضي الله عنه-  قال : سمعتُ رسولَ اللهِ – صلّى اللهُ عليه وسلم – يقول: ( مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً، وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ) (13 ).  

    وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – من أكثر الناس خشوعاً في الصلاة، كما جاء في الحديث عن مُطَرِّفٍ، عن أبيه، قال : (رأيتُ رسُولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُصَلِّي وفي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كأزِيزِ الرَّحَى مِنَ البُكَاءِ-صلَّى الله عليه وسلَّم- )(14).

    ومن المعلوم أن الخشوع في الصلاة هو رُوحها، والطمأنينة ركن من أركانها لا تَتِمّ إلا به، فقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم – للمسيء في صلاته الذي لم يتم ركوعها ولا سجودها : ( ارْجِعْ فَصَلِّ  فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ )(15).

    وعن أبي قتادة – رضي الله عنه – قال : قال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلّم – ( أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلاتِهِ   ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ يَسْرِقُ مِنْ صَلاتِهِ ؟ قَالَ :  لا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلا سُجُودَهَا )  ( 16).

    وذكر حجة الإسلام الإمام الغزالي- رحمه الله- في كتابه إحياء علوم الدين قال: ( ويروى عن  حاتم الأصم– رضي الله عنه – أنه سُئِلَ عن صلاته، فقال: ( إذا حانت الصلاة أسبغتُ الوضوء، وأتيتُ الموضع الذي أُريد الصلاة فيه ، فأقعد فيه حتى تجتمعَ جوارحي، ثم أقوم إلى صلاتي، وأجعل الكعبة بين حاجبي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني ، والنار عن شمالي ، وملك الموت ورائي، أظنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين الرجاء والخوف، وأكبر تكبيراً بتحقيق، وأقرأ قراءة بترتيل ، وأركع ركوعاً بتواضع ، وأسجد سجوداً بتخشع ) ( 17) .

    فضل صلاة الجماعة

    لقد شجَّع الإسلام على صلاة الجماعة، وحثَّ عليها، ورغَّب في المحافظة على أدائها، وقد وردت أحاديث نبوية تبين ذلك، منها :

      *عن أبي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه- قال :  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : ( صَلاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا،  وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لا يُخْرِجُهُ إِلا الصَّلاةُ، لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ،  وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ ، فَإِذَا صَلَّى،  لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلاهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ،  وَلا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاةَ) (18 ) .

    * وعن عبد الله بن عُمَرَ – رضي الله عنهما – أن رسولَ اللهِ – صلّى اللهُ عليه وسلم – قال : (صلاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الفَذِّ بِسَبْعٍ وعِشرين دَرَجَة) ( 19) .

    أخي المسلم : إياك أن تتكاسل عن أداء الصلاة في وقتها، لقوله – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لمّا سُئِلَ عن أفضل الأعمال فقال – صلى الله عليه وسلم - : (  الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا) (20)، ومن المعلوم أن المسلمين حريصون على أداء الصلاة في جميع الأحوال، فقد وَدَّعَ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- سعداً إلى القادسية، ثم قال له: يا سعد ، أوصِ الجيش بالصلاة، الله الله في الصلاة، فإنكم إنما تُهْزَمون بالمعاصي، فأوصِهم بالصلاة.

    إنَّ  الصَّلاة تغرس في الإنسان معنى الطاعة والعبودية لله عزّ وجلّ في جميع الأحوال، لأن المُصَلِّي يأخذ جرعات إيمانية خمس مرات في اليوم والليلة، فتظل صلته بالله مستمرة، فالمؤمن يناجي ربه ويستمدُّ منه القوة.

    {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتقبَّلْ دُعَاء}

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

    1- أخرجه مسلم                           

    2- أخرجه أحمد والترمذي 

    3- أخرجه الترمذي

    4-  أخرجه الشيخان    

    5-  سورة الفاتحة آية( 5)

    6-  أخرجه أحمد

    7- أخرجه مسلم           

    8- سورة المؤمنون الآية (1-2)

    9-سورة البقرة  الآية (45)                           

    10- سورة الأنبياء الآية(90)       

    11-سورة الأحزاب الآية (35)

    12- أخرجه أبو داود

    13- أخرجه مسلم        

    14- أخرجه أبو داود  

    15- أخرجه البخاري

    16- أخرجه أحمد       

    17- إحياء علوم الدين 1/151

    18- أخرجه البخاري  

    19- أخرجه البخاري                  

    20-أخرجه البخاري             


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة