:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    كلمات في مناسبات

    الملتقى الأول للمحفظين والمحفظات

    تاريخ النشر: 1996-06-13
     
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

    أستاذنا وشيخنا الشيخ حمدي مدوخ شيخ المقارئ الفلسطينية، الأخوة الزملاء الأخ المدير العام الأخوة مدراء الأوقاف والتحفيظ الأخوة والأخوات المحفظين الكرام أحيكم جميعاً بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    إنها لفرصة طيبة ومناسبة كريمة أن نلتقي سوياً في هذا الملتقى الأول لزملاءنا وزميلاتنا لاخوتنا وأخواتنا من محفظي ومحفظات كتاب الله الكريم كي نتباحث معاً وسوياً فيما يعود علينا بالخير ولكي نرقى بمستوى أداءنا استجابة لقول الله تعالى "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيرا" الحقيقة كما تعلمون لقد أقمنا عدة ملتقيات للأخوة أئمة المساجد والوعاظ وأصبح لقاءنا بهم لقاءاً شهرياً ولعلع هذا اللقاء تتسع دائرته لنعالج وإياهم مواضيع شرعية حساسة تهم الشارع الفلسطيني والشارع المسلم في كل أمر من أمور الحياة لكي نرقى بمستوى إخواننا وأخواتنا من وعاظ وخطباء وغير ذلك، هذا الملتقى الأول للمحفظين والمحفظات ستتبعها لقاءات دورية نهدف من ورائها أن نكون نحن في الوزارة على صلة مباشرة مع أخوتنا وأخواتنا فنحن كلنا آذان صاغية إن كان هناك أي ملاحظات نحن على استعداد لأن نسمع لأن المؤمن مرآة أخيه وبارك الله فيمن أهدى إلينا عيوبنا لكننا في المقابل نريد أن نرقى بمستوى أداءنا فكما نحرص على أن نعطي المحفظ والمحفظة حقهما كاملاً فإننا لن نسمح إطلاقاً بالتهاون في مجال الأداء والعمل لأن من أخذ الأجر حاسبه الله بالعمل وهذه أمانة ومسئولية لا يجوز أن نفرط فيها ربما في الأشهر الماضية كانت عندنا مشكلة فان ما يقرب من عشرين موظفاً من الأخوة والأخوات المتفرغين لم يتلقوا رواتبهم لمدة سبعة أشهر بفضل الله ثم بتوجيهات من الأخ الرئيس استطعنا حل هذه المشكلة كان عندنا ما يقرب من مئة وسبعة عشر خطيباً ممن يأخذون مكافآت مضى على أجرهم سنة هذه المشكلة بفضل من الله ثم بتوجيهات الأخ الرئيس وأخذ كل فرد ما يستحقه إذن نحن نعمل جاهدين على توفير كل وسائل الراحة فالمحفظ المتفرغ يعامل معاملة المعلم حسب مؤهله العلمي، فالأمور تسير سيراً حسن، وأنا في نظري ليس ذلك كثيراً على من شرفهم الله سبحانه وتعالى بحمل أشرف رسالة وهي كتاب الله الكريم حيث يقول الرسول عليه الصلاة والسلام "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" وقال عليه السلام في حديث ثاني "إن الله وملائكته وأهل السماء والأرض وحتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير" إذن نحن علينا عبأ كبير ومسئولية عظيمة أولاً يجب علينا أن يقوم كل منا بعمل سواء كان المسئول موجوداً أو غير موجود لأن الله سبحانه وتعالى موجود، وأنا حقيقة أثمن جهد كثير من الأخوة والأخوات حيث إنني أتابع التقارير التي تصلني ولكن هناك توجد بعض المراكز الضعيفة التي بها تسيب وعد انتظام وعدم متابعة ومستوى الحفظ لم يتقدم فنحن أمام خيارين أما أن نأخذ بأيدينا سوياً وإنا أن تغلق هذه المراكز، فنحن لن نسمح أن تكون هذه المراكز عبارة عن مراكز ليس لها قيمة، فهي مراكز تحفيظ في نظام في متابعة في تدقيق وأنا سوف أقسم القطاع إلى خمس مديريات في القريب العاجل وسيكون هناك متابعة لأن هذه مسئولية نسأل عنها أمام الله قبل أن نسأل عنها أمام البشر لذلك كما تعلمون عندما تسلمنا وزارة الأوقاف لم يكن هناك مركز واحد لتحفيظ القرآن الآن يوجد ما يقرب من مائتين وأربعين مركز لتحفيظ القرآن يتعلم فيها ما يقرب من عشرة آلاف طالب وطالبة كتاب الله الكريم هذا أشرف عمل وأجل عمل يتقرب به الإنسان إلى مولاه حفظ القرآن ليس تجارة أو وسيلة للربح المادي أنا في نظري ما يأخذه الإنسان من مكافأة وأجر هو لا يساوي جناح بعوضة بالنسبة للأجر الأخروي الذي ينتظره عنه الله سبحانه وتعالى، لكن بالمقابل لا بد أن ندرك العطاء فنحن في بداية عملنا احتضنا الأخوة الذين تعلموا في مراكز أخرى ومنذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية منذ أربع سنوات ونحن في كل ليلة قدر نقوم بتكريم حفظه كتاب الله في احتفال رسمي يحضره الأخ الرئيس ونعطي الأموال اللائقة لحفظة كتاب الله كاملاً كما تقدم بعض التشجيعات لأخوتنا وأخواتنا الطلاب في المراكز هذه القضية قضية هامة، ونقطة ثانية نحن أخذنا قراراً بأن حافظ القرآن الكريم مهما كان مستواه العلمي يعين في الديوان وهذا لم يكن متوفراً قبل ذلك، نحن نعمل من خلال علاقاتنا بالمسئولين أن نستصدر قراراً على أن يعامل حافظ القرآن الكريم كحامل شهادة البكالوريوس في أي تخصص آخر،إذن نحن نريد أن نرقى بمستوى أداء حفظة القرآن الكريم بهذه المسئولية الجسيمة والعظيمة، لا زلت أذكر هذه الرحلة الطويلة التي قضيناها في الأربع سنوات والتي بفضل الله ثم بجهودكم جميعاً استطعنا أن نرسم شيئاً جميلاً على الطريق عندما نرى الطلاب والطالبات يحفظون القرآن الكريم حتى أنا أحرص شخصياً على حضور أي حفل تكريم حافظ القرآن ولو في رفح ولو في أي مكان إذا كان وقتي يسمح بذلك، لأن هذه الاحتفالات المتواضعة تزيد التنافس والغيرة المحمودة والأباء عندما يشاهدون أن ابن زيداً قد كرم يعود إلى ولده ويقول له لما لم تكن أنت ففي ذلك تنافس وشحذ الهمم بين الأخوة والأخوات لحفظ كتاب الله الكريم، فلسطين والحمد لله استطاعت أن توجد على خارطة العالم من خلال جهودكم الكريمة وعطاءكم المتواصل كأسرة لتحفيظ القرآن الكريم، فعندما يأتي شاب ويفوز بالمرتبة الثالثة على العالم الإسلامي بالقاهرة فهذا شيء جيد ويأخذ عشرة آلاف جنيه، في السعودية في شهر رجب الماضي عندما يفوز طالب بالمرتبة الرابعة على العالم الإسلامي ويأخذ جائزة قدرها أربعة آلاف وخمسمائة دينار أردني في شهر رمضان المبارك عندما يفوز طالب يمثل فلسطين في المسابقة الدولية في دبي ويأخذ جائزة قدرها ثمانية آلاف وخمسمائة دولار هذا الشيء يرفع الرأس مع أننا نقوم بتوفير كل ما يلزم.

    كذلك في تركيا عندما فزنا بالمرتبة الخامس فهذه النشاطات بفضل الله أولاً ثم بجهودكم ثانياً ولكننا لا نريد أن نكون كالنار التي ترتفع إلى عنان السماء ثم بعد فجأة تكون رماداً لا سمح الله نحن نريد أن نحافظ على هذه الجذوة مشتعلة كي يبقى نورها وليس نارها منتشراً في جميع أرجاء وطننا الحبيب، النقطة الثانية بالنسبة للطلاب الحلقة عندما يوجد بها ثلاثون أو أربعون طالبة أو طالباً هذا ليس كثيراً فالفصل يكون فيه خمسون طالباً، لكنني أقول إن هناك في بعض المراكز كاملة هذا العدد وقد يكون هناك مراكز بها أربعة مثلاً، لماذا هذا لا يجوز فالتسلسل الهرمي لا بد أن يكون دائماً إلى الصعود وليس إلى الهبوط، فالمراكز الموجودة لا تفي بحاجة الآلاف من أبناء شعبنا الذين يودون الالتحاق لكن المحفظ هو الصورة المشرفة التي ترغب أو تكون عكس ذلك لا سمح الله، لا بد أن نرغب الأبناء في الالتحاق بهذه المراكز. فيجب أن نغرس في نفوس أبناءنا وأن نتعاون مع الخطباء في هذا المجال بأن نغرس بأن حفظ القرآن الكريم شيء عظيم نبين فضله في الدنيا والآخرة نبين كيف أن القرآن يشفع كقارئه وحافظه يوم القيامة وكيف أن القارئ ينفع والده لأن الولد الصالح الذي ينفع أبيه من الأمور الثلاثة التي تبقى صدقاتها وخيرها مفتوحاً وموجوداً إلى يوم القيامة هذه المرغبات الشرعية أقوى من المرغبات المادية فيجب أن يعرف الطالب أن السبب الرئيسي على إقباله لحفظ القرآن هو الأمر الشرعي لأن حفظ كتاب الله ودراسته أمر واجب على كل مسلم ومسلمة حيث إن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول "أدبوا أبناءكم على ثلاث خصال حب نبيكم وحب آل بيته وتلاوة القرآن فإن حملة القرآن في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه" بالنسبة للحوافز نحن نقدم بين الحين والحين بعض الحوافز فنحن وزارة مبتدئة ولدينا أعباء كثيرة وأي رقم تضربه في عشرة آلاف ليس سهلاً، فنحن عندما تسلمنا وزارة الأوقاف في نهاية الأربعة والتسعين كان دخل وزارة الأوقاف ما يقرب من خمسين ألف دينار أردني العام الماضي نحن أقمنا مشاريع حوالي بمليون ونصف دولار أردني، السنة عندنا مشاريع حوالي اثنين ونصف مليون دولار أردني، قد يقول قائل أين، هناك العام الماضي المدرسة الشرعية، المركز التجاري الأول، المركز التجاري الثاني، المركز الإسلامي بخانيونس، فنحن لا نأخذ من وزارة المالية إلا المرتبات فكل ما ترونه من دخل وزارة الأوقاف فنحن سنوياً ندفع ثلاثمائة ألف دولار ثمن كهرباء مساجد لا يشعر بها المواطن، ندفع لصيانة المساجد بمعدل مائة وخمسين إلى مائتين ألف دولار في السنة في كل المناطق رفح خانيونس غزة وفي جميع المناطق وغير ذلك الكثير من المشاريع التي تقوم بها وزارة الأوقاف من دخلها الخاص نحن توجد نفقات، نحن لا نتلقى أي دعم من جهات خارجية، فالأمور والحمد لله بدأت خطوة على الطريق نسأل الله أن تثمر هذه الخطوات فلذلك نحن علينا عبأ، لقد قمنا بشراء ثلاث حافلات ستخدم المدارس الشرعية صباحاً وبعد الظهر ستكون تحت تصرف طلاب تحفيظ القرآن وتنقلهم في جميع تنقلاتهم في الرحلات إلى المصانع، إلى البحر إلى الخلاء وغير ذلك من المناطق.

    نحن الآن على أبواب العطلة الصيفية فيجب أن نعمل جاهدين على الاستفادة من هذه العطلة في استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب والطالبات بدلاً من التسكع في الشوارع ونحفظهم من رفقاء السوء فطل طالب وطالبة نستطيع أن نجذبهم إلى هذه المجالس هذا فضل عظيم، ونحن إن شاء الله مع بداية الشهر القادم سنقدم حوافز لجميع المراكز، يستطيع كل محفظ أن يذهب لأهل الخير في منطقته ويطلب منهم بعض الحوافز التشجيعية فيجب أن نتعاون على الخير وفي الختام نريد أن نركز على وجوب الالتزام بالدوام ووجوب القيام بعبأ هذه الرسالة فلا بد أن نقوم بعملنا على خير وجه لا بد أن نؤدي الأمانة فإذا كانت عيون الناس تنام فإن عيون الله لا تنام، فالإنسان يحلل قرشه، الحمد لله نحن في وضع جيد كمحفظين ومحفظات ، فلا بد أن نتعاون ولا بد أن تكون كلمتنا هي كلمة الحق والخير، أما بالنسبة للأخوات المحفظات نحن نعمل على الرقي بمستوى أداء القسم النسائي عندنا، والحمد لله الآن افتتحنا قسماً للنشاط النسائي وستكون هناك دائرة للنشاط النسائي مبني من ثلاث طوابق مستقل وسنعمل على توسعة ذلك ليشمل دورات خياطة وكل ما تحتاجه الأعمال النسوية بمنطقة خاصة بالنساء وبالتالي نعمل على تعزيز دور المرأة في مجتمعنا حيث إن المرأة نصف المجتمع، وكما تعلمون فإن المرأة زوجة الشهيد والمعتقل وأم الفقراء عندما تتعلم حرفة فهي تستطيع وهي تجلس في بيتها بين أبناءها وبناتها أن تعمل على ماكنة الخياطة فتوفر لقمة عيش شريفة لأبنائها دون أن تكون بعيدة عنهم وتكون هناك فجوة بينها وبين أبنائها نحن لا نقول كما يقول الصينيون لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد إنما نقول كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام لذاك الرجل المتسول "خذ واحتطب" لأن العمل شرف مهما كان العمل متواضع ويحضرني قصة قرأتها في أحد كتب الأدب أن أحد العمال كان يعمل كناساً فكان ينشد وهي يسلي نفسه يقول:

    وأكرم نفسي إنني وإن أهنتها وحقك لم تكرم على أحد بعدي

    فمر به أحد الفقهاء وقال له قبح الله قولك أي إكرام هذا الذي تكرمه لنفسك وأنت تعمل كناساً فقال له إن عمل هذا أفضل من أن أقف على أبواب اللئام أمثالك يعطونني لم يمنعوني فالعمل شرف فما بالك إذا كان العمل هو مع خير الكلام كلام الله وإذا كانت التجارة مع الله سبحانه وتعالى. أشكركم على جهودكم وأحييكم وبارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة