:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    بـــرُّ الوالـديـن

    تاريخ النشر: 2016-03-18
     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام ، وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد : -

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم : {وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}(1 ) .

    إن الإحسان إلى الوالدين من أفضل القربات، فقد أوجب ديننا الإسلامي برّ الوالدين والإحسان إليهما في حياتهما وبعد مماتهما، فالإحسان إلى الوالدين هو وصية الله سبحانه وتعالى لعباده، كما في قوله تعالى:{وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ}(2)، كما جعل  سبحانه وتعالى الإحسان إليهما بعدَ الأمر بعبادته وحده لا شريك له، كما في قوله تعالى:{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}(3)، كما قرن سبحانه وتعالى شكر الوالدين بشكره ، فقال سبحانه وتعالى:{ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}(4) .

    ومن المعلوم أن ديننا الإسلامي حثّ على برّ الوالدين، فقد ذُكِرَ برّ الوالدين  والإحسان إليهما في ثماني سورٍ من القرآن الكريم، وكان ذلك في أساليب متنوعة من التعبير، منها: الإحسان إليهما في المعاشرة بالمعروف وإن كانا كافرين {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا } (5)، وفي الحديث إليهما {فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا}(6)،وفي التذلل لهما{وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ}(7).

    قال الإمام القرطبي: (قال العلماء : فأحق الناس بعد الخالق المنان بالشكر والإحسان والتزام البرِّ والطاعة له والإذعان، مَنْ قَرَنَ الله الإحسان إليه بعبادته وطاعته وشكره بشكره، وهما الوالدان ، فقال تعالى :{ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ}) (8) .

    مِنْ ثمرات برِّ الوالدين

    إن برَّ الوالدين والإحسان إليهما من أعظم الأعمال وأحبها إلى الله سبحانه وتعالى، فَبِرُّ الوالدين فضله عظيم وأجره كبير عند الله سبحانه وتعالى، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: ( بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّوْنَ أَخَذَهُمْ الْمَطَرُ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنْ الْجَبَلِ فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالاً عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِهَا لَعَلَّهُ يَفْرُجُهَا عَنْكُمْ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَامْرَأَتِي، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ أَرْعَى عَلَيْهِمْ، فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ، فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ فَسَقَيْتُهُمَا قَبْلَ بَنِيَّ، وَأَنَّهُ نَأَى بِي ذَاتَ يَوْمٍ الشَّجَرُ ،فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ بِالْحِلابِ فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا، أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا ،وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ قَبْلَهُمَا ، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ،  فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ ، فَفَرَجَ اللَّهُ مِنْهَا فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ ) (9 )، ثم دعا الثاني والثالث حتى انفرجت عنهم الصخرة، وخرجوا يمشون .

    يتضح لنا من الحديث السابق أن الله سبحانه وتعالى استجابَ لهذا الرجل ببِرِّه لوالديه، ولعدم تفضيله أحداً من أبنائه وزوجته عليهما.

    أرأيتَ أخي القارئ  نتيجة البرِّ بالوالدين؟! إنها نجاة في الدنيا وسعادة إن شاء الله في الآخرة.  

    *ومن ثمرات بر الوالدين أنه يُكَفِّر الذنوب ويكون سبباً في مغفرتها، كا جاء في الحديث  عَنْ ابْنِ عُمَرَ- رضي الله عنهما-،  أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ قَالَ: لا، قَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟  قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَبِرَّهَا )(10) .

     *كما أن من ثمرات برِّ الوالدين : طول العمر  وزيادة الرزق ، والبركة فيهما ، كما جاء في الحديث عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- رضي الله عنه-  ، قَالَ : (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ ، وَيُزَادَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، فَلْيَبَرَّ وَالِدَيْهِ ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) (11 ) .

     دعوة النبي – صلى الله عليه وسلم- لأم أبي هريرة

    أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي كَثِيرٍ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ : ( كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الإِسْلامِ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فَدَعَوْتُهَا يَوْمًا فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا أَكْرَهُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا أَبْكِي،  قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الإِسْلامِ فَتَأْبَى عَلَيَّ فَدَعَوْتُهَا الْيَوْمَ فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أَكْرَهُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِرًا بِدَعْوَةِ نَبِيِّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ،فَلَمَّا جِئْتُ فَصِرْتُ إِلَى الْبَابِ فَإِذَا هُوَ مُجَافٌ فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قَدَمَيَّ فَقَالَتْ مَكَانَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاءِ، قَالَ:  فَاغْتَسَلَتْ وَلَبِسَتْ دِرْعَهَا وَعَجِلَتْ عَنْ خِمَارِهَا فَفَتَحَتْ الْبَابَ، ثُمَّ قَالَتْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،  قَالَ:  فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَبْكِي مِنْ الْفَرَحِ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَبْشِرْ قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَهَدَى أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : خَيْرًا ، قَالَ:  قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا، قَالَ:  فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا -يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ، وَأُمَّهُ- إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِمُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَمَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِي وَلا يَرَانِي إِلا أَحَبَّنِي ) ( 12).

    وعند دراستنا لهذا الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب أبي هريرة الدوسي – رضي الله عنه-، نتعرف على مدى حرص أبي هريرة – رضي الله عنه – على برّ أمه ، حيث كان– رضي الله عنه –  يغتنم كل مناسبة لدعوتها  إلى الإسلام ، ويذكرها بآيات القرآن الكريم وأحاديث المصطفى – صلى الله عليه وسلم –  لكنها كانت معرضة، ومع ذلك لم ييأس- رضي الله عنه- فقد توجه لحبيبه – صلى الله عليه وسلم – طالباً منه الدعاء لأمه بالهداية ، فدعا رسولنا – صلى الله عليه وسلم – لها بالهداية ، واستجاب الله سبحانه وتعالى دعاء نبيه – صلى الله عليه وسلم – ودخلت أم أبي هريرة في الإسلام.  

    نــداء إلـى الأبنــاء

    وقد أحببت في هذا المقام أن أُذَكِّر الأبناء بضرورة برِّ الوالدين  وإكرامهما والحرص على طاعتهما، وطلب الخير لهما مهما كانت الظروف ، فالجنة تحت أقدام الأمهات ، ورضى الله من رضى الوالدين وسخطه من سخطهما ، وكما تدين تدان  ، فهل عقل الأبناء ذلك؟ كي يفوزوا برضا الله وطاعته في الدنيا وبجنة عرضها السموات والأرض يوم القيامة ، فبروا آباءكم تبركم أبناؤكم  وعفوا تعف نساؤكم ، فباب  الرحمة وباب التوبة وباب الهداية والحمد لله مفتوح دائماً كما جاء في الحديث: ( إنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ  تَطْلُع الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا )(13).

    فيا أيها الأبناء: اتقوا الله في آبائكم وأمهاتكم واحرصوا على برهم ورعايتهم، وأداء الحق إليهم، فلعلكم أن يطول بكم العمر ويكون لكم ولد، فما ترجون من أبنائكم غداً فاصنعوا اليوم مع آبائكم وأمهاتكم، فإنه دَيْنٌ ولابُدَّ للدين من وفاء، فمن أراد النجاح والتوفيق في دنياه والنجاة والسعادة عند الله ، فليبرّ والديه، ويُنفِّذ أوامرهما، ويقم بحقوقهما ، ويفعل كلَّ ما يرضيهما ، ويبتعد عن كلِّ ما يغضبهما {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}.

    نسأل الله أن يحفظنا ووالدينا وأبناءنا والمسلمين من كل سوء

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

    1- سورة الأحقاف الآية (15)    

    2- سورة لقمان الآية(14)         

    3-  سورة الإسراء الآية(23)      

    4-  سورة لقمان الآية (14)       

    5- سورة لقمان الآية (15)        

    6-سورة الإسراء الآية(23)

    7-سورة الإسراء الآية(24)        

    8- الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 5/182-183

    9- أخرجه مسلم

    10- أخرجه الترمذي               

    11- أخرجه أحمد                   

    12- أخرجه مسلم

    13- أخرجه مسلم 


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة