:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    خطب

    في ذكرى النكبة

    تاريخ النشر: 2016-05-13
     

    الخطبة الأولى :

    أيها المسلمون :

    يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم :  {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} .

    تمر بنا في هذه الأيام الذكرى الثامنة والستين للنكبة، هذه الذكرى المؤلمة التي تذكرنا بنكبة شعبنا الفلسطيني يوم أُخرج من دياره بغير وجه حق، ليتشتت فيما تبقى من أرض الوطن وفي بلاد المنافي والشتات، وقد ظن المحتلون المغتصبون بأن الآباء والأجداد سيموتون، وأن الأبناء والأحفاد سينسون، لكننا نرى اليوم بأن الأحفاد والحمد لله هم الذين يدافعون عن بلادنا المباركة وفي مقدمتها  الأقصى والقدس والمقدسات.

     ومن المعلوم أن بلادنا فلسطين بصفة عامة ومدينة القدس بصفة خاصة تحتل  مكانة مميزة في نفوس العرب والمسلمين ، فهي المدينة التي تهفو إليها النفوس وتشد إليها الرحال،  كيف لا؟ وفيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ، وفيها التاريخ الإسلامي العريق الذي يزرع نفسه بقوة في كل شارع من شوارعها، وكل أثر من آثارها ، وكل حجر من حجارتها المقدسة .

    لقد ربط الله سبحانه وتعالى بين المسجد الحرام  بمكة المكرمة والمسجد الأقصى بالقدس  كما في الآية السابقة التي افْتُتحت بها سورة الإسراء ، وذلك حتى لا يفصل المسلم بين هذين المسجدين ، ولا يفرّط في أحدهما، فإنه إذا فرّط في أحدهما أوشك أن يفرّط في الآخر ، فالمسجد الأقصى ثاني مسجد وُضِعَ لعبادة الله في الأرض كما ورد عن الصحابي الجليل  أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – قال : قلتُ يا رسول الله : أي مسجد وضع في الأرض أولاً : قال " المسجد الحرام، قلتُ ثم أي ؟ قال: المسجد الأقصى ، قلتُ : كم بينهما ؟ قال : أربعون عاماً "  .

    أيها المسلمون :

    إن بلادنا فلسطين أرض مباركة كما جاء في قوله سبحانه وتعالى : {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} ، وهي أرض مقدسة كما جاء في قوله سبحانه وتعالى : {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ}, كما أنها أرض المحشر والمنشر كما جاء في قوله سبحانه وتعالى :  {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ }، فقد ذكر الإمام ابن كثير في تفسيره : ( أن المنادي هو إسرافيل – عليه السلام- والمكان القريب هو صخرة بيت المقدس) .

    ومن المعلوم أن فلسطين هي  الملجأ وقت اشتداد المحن، فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده بسنده عَنْ ذِي الأَصَابِعِ، قَالَ:"قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِ ابْتُلِينَا بَعْدَكَ بِالْبَقَاءِ، أَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَنْشَأَ لَكَ ذُرِّيَّةٌ، يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُونَ"(6).

    نستنبط من هذا الحديث فضل المقام في بيت المقدس، كما جاء فيه: "عليك ببيت المقدس"، "عليك" اسم فعل أمر، أي الزم بيت المقدس لفضل المقام فيه، كما نتعرف فضل الغدوّ والرواح إلى مسجد بيت المقدس، بما جاء في الحديث نفسه: "فلعله أن ينشأ لك ذرية، يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون"، ففلسطين عامة، وبيت المقدس خاصة هي الملجأ وقت اشتداد المحن والكروب .

     أيها المسلمون :

    وانطلاقاً من قول رسولنا – صلى الله عليه وسلم- وهو يخاطب وطنه مكة المكرمة: "وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ"، فقد أحبَّ شعبنا الفلسطيني وطنه الغالي اقتداء بنبينا محمد – صلى الله عليه وسلم–، الذي أحب مسقط رأسه مكة المكرمة، وحرص على البقاء فيها لا يبرحها، لولا أنه – صلى الله عليه وسلم - أُخرج منها مضطراً مرغماً.

    أجل فما من الوطن بُدٌّ، وما للإنسان عنه من منصرف أو غنى، في ظلِّه يأتلف الناس، وعلى أرضه يعيش الفكر، وفي حماه تتجمع أسباب الحياة، وما من ريب أن ائتلاف الناس هو الأصل، وسيادة العقل فيهم هي الغاية، ووفرة أسباب العيش هو القصد مما يسعون له ويكدحون، ولكن الوطن هو المهد الذي يترعرع فيه ذلك كله، كالأرض هي المنبت الذي لا بُدَّ منه للقوت والزرع والثمار،  وهل ينسى الإنسان وطنه؟ وهل ينسى الأرض التي وُلد على ثراها وأكل من خيرها، وشرب من مائها واستظل بظلِّها؟، وما أحسن ما قال الشاعر:

          بلادٌ أَلِفْناهَـا عَلى كُلِّ حَالةٍ          وقَدْ يُؤلَفُ الشيءُ الذى ليسَ بالحَسَنْ

    وَنَسْتَعْذِبُ الأرضَ التي لاَ هَواءَ بها            ولا ماؤُهَا عَذْبٌ ولكِنَّها وَطَـنْ

    إن محبة الوطن دليل أصالة المرء ونبله، فكيف إذا كان هذا الوطن هو فلسطين، الأرض المباركة أرض الإسراء والمعراج؟!

    أيها المسلمون :

     لقد ربط رسولنا-صلى الله عليه وسلم- بين  المسجد الأقصى المبارك وشقيقيه المسجد الحرام والمسجد النبوي، كما جاء في الحديث الشريف: "لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّـمَ- وَمَسْجِدِ الأَقْصَى" ،  فهذا يدل على الاهتمام الكبير الذي أولاه الرسول -عليه الصلاة والسلام- للمسجد الأقصى المبارك، حيث ربط قيمته وبركته مع قيمة وبركة شقيقيه المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.

    كما أنَّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- لم يخرج من الجزيرة العربية إلا إلى القدس، وكان ذلك في رحلة الإسراء والمعراج يوم صَلَّى -عليه الصلاة والسلام- إماماً بالأنبياء والمرسلين -عليهم الصلاة والسلام-، كما أن سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – الذي فُتِحَت في عهده مصر ودمشق وبغداد، لم يذهب لاستلام مفاتيح أية عاصمة، وإنما جاء إلى القدس في إشارة منه – رضي الله عنه – إلى مكانة هذه المدينة في عقيدة الأمة، كما جاءها وَعَمَّرها ودُفِن فيها عشرات الصحابة الكرام – رضي الله عنهم أجمعين-.

    لقد اهتم المسلمون عبر التاريخ بالمدينة المقدسة، حيث أولى الأمويون والعباسيون والأيوبيون والمماليك والأتراك العثمانيون اهتماماً كبيرًا بالمسجد الأقصى المبارك، فقد وجهوا جُلَّ اهتمامهم للعناية بالمسجد الأقصى والصخرة المشرفة، وبإقامة المؤسسات التعليمية والتكايا والزوايا في جميع أحياء المدينة المقدسة، في دلالة واضحة على مدى اهتمام المسلمين بهذه المدينة المقدسة عبر التاريخ، كما لا ننسى تحرير المدينة المقدسة على يد القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي - رحمه الله -.

    أيها المسلمون :

     لقد أثنى رسولنا - صلى الله عليه وسلم -  على المسلمين المقيمين في بيت المقدس وأنَّ منهم الطائفة المنصورة، فبيت المقدس سيبقى إن شاء الله حصناً للإسلام إلى يوم القيامة على الرغم من المحن التي تعصف بالأمة، كما جاء في الحديث أن رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الدِّينِ ظَاهِرِينَ، لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، إِلاَّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأَوَاءَ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ"، فالطائفة التي لا تزال على الحق هي في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس إن شاء الله، ومن المعلوم أن رسولنا – صلى الله عليه وسلم – قد رَغَّبَ في السكنى والمرابطة في هذه البلاد المباركة الطيبة، فبيت المقدس ثغرٌ من ثغور الإسلام، وللرباط فيه أجر كبير، وللإقامة فيه وعدم مغادرته والهجرة منه ثواب عظيم، وهذه كلها من ثمار بركة بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.

    وبهذه المناسبة فإننا نتوجه بالتحية والتقدير إلى أهلنا في مدينة القدس بصفة عامة وإلى سدنة  وحراس المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة على دورهم المميز في الدفاع عن مسرى النبي – عليه الصلاة والسلام- ،  حيث إنهم يتعرضون يومياً للمضايقات الشديدة في جميع المجالات ومنها سحب الهويات ، وفرض الضرائب، وهدم البيوت، ومصادرة الأراضي ، ناهيك عن الاعتقال والإبعاد ، كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى أهلنا فلسطينيي الداخل على تسييرهم لحملات البيارق وجهودهم في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة، فجزى الله الجميع خير الجزاء .

    ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، فيا فوز المستغفرين استغفروا الله ....

    الخطبة الثانية :

    أيها المسلمون :

    إن مدينة القدس لم تُحرر عبر التاريخ إلا من خلال وحدة الأمة وجمع كلمتها، وهذا ما فعله القائد صلاح الدين الأيوبي قبل معركة حطين، والقائد قطز قبل معركة عين جالوت، لذلك فإننا نناشد أبناء الأمتين العربية والإسلامية بضرورة جمع شملهم وتوحيد كلمتهم وأن يكونوا كالجسد الواحد، لأنهم عندما كانوا متحدين طأطأ لهم الشرق والغرب إجلالاً واحتراماً .

    لقد جاء رسولنا – صلى الله عليه وسلم-  على أمة ممزقة مبعثرة فجمعها ووحد كلمتها، ثم جمع العرب على اختلاف أوطانهم، وجعلهم أمة واحدة بعد أن كانت الحروب مستعرة بينهم، وصهرهم جميعاً في بوتقة الإسلام، فجمع بين أبي بكر القرشي الأبيض، وبلال الحبشي الأسود، وصهيب الرومي، وسلمان الفارسي، جعلهم إخوة متحابين بعد أن كانوا أعداء متخاصمين ، كما وأزال ما بين الأوس والخزرج من خلاف، وآخى بين المهاجرين والأنصار، وأصبح المسلمون بفضل الله كالجسد الواحد، حيث بيَّن -عليه الصلاة والسلام- ذلك، بقوله: "المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يَدٌ على من سواهم".

    إن الشعب الفلسطيني المرابط يدافع عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية  في فلسطين، لذلك فإن الواجب على أبناء الأمتين العربية والإسلامية ضرورة الاستجابة للدعوة النبوية كما جاء في الحديث عن ميمونة مولاة النبي -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ: قلتُ: "يَا رَسُوَلَ اللهِ، أَفْتِناَ فِي بَيْتِ الْمَقِدْسِ، قَالَ:" أَرْضُ َالْمَحْشَر ِو الْمَنْشَر، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فيِه، فَإِنَّ صَلاَةً فِيه كَأَلْف صَلاَة فِي غَيْرِهِ". قَلتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إليه؟  قال:" فَتُهْدِي لَهُ زَيْتاً يُسْرَجُ فيه، فَمَنْ فَعَلَ ذلكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ" ، لذلك فإن الواجب عليكم أيها العرب والمسلمون دعم أشقائكم المقدسيين ، مواطنين، وتجار، وحراس وسدنة،  وشباب، وفي جميع المجالات مدارس ، وجامعات ، ومستشفيات، وإسكان وترميم بيوت، كي يبقوا مرابطين مدافعين عن القدس والمقدسات.

    أيها المسلمون :

    إن أعداء أمتنا لن يسمحوا لها بأن تبقى صفاً واحداً، لأنهم يعلمون بأنَّ سرَّ قوة الأمة في وحدتها، وأن ضعفها  في فرقتها وتخاذلها، فهم يعملون  ليل نهار على نشر الحقد والخلاف بين أبنائها، لذلك فإننا نناشد أبناء شعبنا الفلسطيني بضرورة رص الصفوف وجمع الشمل وتوحيد الكلمة ، للدفاع عن المقدسات كافة وعن المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة،  فسرّ قوتنا في وحدتنا، وإن ضعفنا في فرقتنا وتخاذلنا،  لذلك فإن الواجب الشرعي يُحَتّم علينا نحن الفلسطينيين أن نوحد كلمتنا، وأن نترفع على جراحاتنا، كي نحافظ على مقدساتنا، ونعمل على إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله، كما وندعو أبناء شعبنا  لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، لإعماره وحمايته من المؤامرات الخطيرة وضرورة التواجد فيه بصفة دائمة،وليعلم الجميع بأن الباطل مهما قويت شوكته وكثر أعوانه فلا بدَّ له من يوم يخرّ فيه صريعاً أمام قوة الحق والإيمان، ( كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ... ).  

    نسأل الله أن يحمي بلادنا ومقدساتنا من كل سوء

    الدعاء.....


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة