:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    في ذكـرى مــولد خيــر البريــة

    تاريخ النشر: 2016-12-16
     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام ، وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد : -

    تهفو نفوس المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها دوماً إلى شهر ربيع الأول من كل عام ، حيث يتذكرون مولدَ رسولهم محمد – صلى الله عليه وسلم-  ويتدارسون فيما بينهم كيف كان ميلاده – صلى الله عليه وسلم – إشراقاً للوجود وإنارة للبشرية وهداية للإنسانية ، هذا النبي الكريم الذي اصطفاه الله سبحانه وتعالى من خلقه، وصنعه على عينه، وأرسله رحمة للعالمين، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى :{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }( 1)، فقد امتاز – صلى الله عليه وسلم- بقلب ينبض بالرحمة والحنان وحب الخير للعالمين، حيث كان- عليه الصلاة والسلام-  يُعامِل بالرحمة الكبير والصغير، بل الإنسان والحيوان .

    فبولادته – صلى الله عليه وسلم – وُلدت أمة عظيمة هي أمة الخيرية والوسطية، لتقود العالم وتنشر الفضيلة والعدل والمحبة والمساواة ، ومن الجدير بالذكر أن رسولنا – صلى الله عليه وسلم –  قد وُلِدَ في زمن اشتدت الحاجة إلى بعثته، حيث طغى الكفر والاستبداد ، وكثرت الشرور والآثام ، وعكف أكثر الخلق على عبادة الأصنام، فكانت الولادة المباركة إيذاناً بانطلاقة الحق الإلهي المتمثل في دعوة الإسلام التي بُعِثَ بها سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام-، فالصلاة والسلام عليك يا رسول الله ، يا من أرسلك الله رحمة للعالمين.

    سلام عليك يا سيدي يا رسول الله، أنتَ دعوة سيدنا إبراهيم- عليه الصلاة والسلام- :{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}(2)،فكنتَ أنت هذه الدعوة، وما أجملها وما أجلها!!

    وأنت بشارة أخيك عيسى- عليه الصلاة والسلام- : {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}(3)، فكنتَ أنت يا سيدي يا رسول الله هذه البشارة، ولله در القائل:

    البدرُ دونكَ في حُسْنٍ وفي شَرَفِ       والبحرُ دونكَ في خيرٍ وفي كَرمِ

    أخوك عيسى دَعَا ميتاً فقامَ له        وأنتَ أَحْيَيْتَ أجيالاً من العَدَمِ

    محمد -صلى الله عليه وسلم- رحمة للعالمين

    * ومن الخصائص التي خَصَّ الله سبحانه وتعالى بها نبينا – صلى الله عليه وسلم -  أن جعل رسالته رحمة للعالمين، كما في قوله  تعالى :{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }(4) ،فرسولنا -صلى الله عليه وسلم -بُعث إلى الناس كافة ،كما في قوله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا }( 5) .

    * كما أنه – صلى الله عليه وسلم – خاتم النبيين ، لقوله تعالى :{ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}( 6 ) .

    * وقد أعطاه الله تعالى سبعاً من المثاني والقرآن العظيم، كما في قوله تعالى : {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ( 7 ).

    *كما وأعطاه سبحانه وتعالى  الكوثر ، كما في قوله تعالى :{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}(8).

    * وأعطاه الله الشفاعة العظمى والمقام المحمود ، كما في قوله تعالى :{ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا}(9) ،بل وأعطاه الله تعالى حتى يرضى، كما في قوله تعالى : {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ  فَتَرْضَى} (10).

    * وأقسم سبحانه وتعالى  بحياته – صلى الله عليه وسلم – ولم يُقْسم بأحدٍ من البشر ، كما في قوله تعالى : {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} (11) .

    * كما و جعل سبحانه وتعالى طاعته – صلى الله عليه وسلم – من طاعته،  فقال : {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ} (12).

    * وقد نادى الله سبحانه وتعالى الأنبياء بأسمائهم كقوله تعالى :{يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}(13)، وقوله سبحانه : {قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا} (14) ، وهكذا مع كثيرٍ من الأنبياء،  ولكنه لم يوجه النداء لحبيبه – صلى الله عليه وسلم – باسمه مجرداً، بل ناداه بألقاب التكريم والتشريف والتعظيم ، كما في قوله تعالى:   {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ }(15)، وقوله سبحانه وتعالى أيضاً :{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} (16)   .

    من فضائل النبي-صلى الله عليه وسلم-  

    لقد فَضَّل الله سبحانه وتعالى بعض الأنبياء على بعض، كما في قوله تعالى:   {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ  } (17) .

    ومن المعلوم  أن الله سبحانه وتعالى قد كلّم سيدنا موسى – عليه الصلاة والسلام - من وراء حجاب، ولكنه في ليلة الإسراء المعراج كلّم نبينا  - صلى الله عليه وسلم - بغير حجاب، كما أن سيدنا  موسى –عليه الصلاة والسلام-  يقول لربه: {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي} (18)، والله سبحانه وتعالى قال لنبيه- صلى الله عليه وسلم - : {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} (19)، كما أن سيدنا موسى- عليه الصلاة والسلام-  يقول لربه: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} (20) ، والله  عز وجل قال لحبيبه- صلى الله عليه وسلم-:{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} (21) .

    وعند دراستنا للسيرة النبوية الشريفة نجد أن فضائل رسولنا الأكرم – صلى الله عليه وسلم – لا تُعَدُّ ولا تُحصى، ومنها:-

    *  تفضيله – صلى الله عليه وسلم – على الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام -  ، كما جاء في قوله – صلى الله عليه وسلم - : " فُضِّلتُ على الأنبياء بستٍّ: أُعطيتُ جوامعَ الكَلِمِ، ونُصِرْتُ بالرعب ، وأُحِلَّتْ ليَ الغنائم ، وَجُعِلتْ ليَ الأرضُ طهوراً ومسجداً ، وَأُرسْلِتُ إلى الخلقِ كافَّة ، وخُتم بيَ النبيُّونَ" (22).

    * وهو – صلى الله عليه وسلم – الأسوة الحسنة لكل إنسان يرجو الله والفوز بالجنة والنجاة من النار ، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى :{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (23) فهو الأسوة الحسنة للأب، والجد ، والزوج ، والمربي، والطبيب، والقائد ، وولي الأمر ، فهو الرحمة المهداة – صلى الله عليه وسلم - .

    * كما أنه – صلى الله عليه وسلم – سَيّدُ البشر يوم القيامة ، كما جاء في قوله – صلى الله عليه وسلم - : "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلا فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلا تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أوَّلُ شَافعٍ وأَوَّلُ مُشفَّعٍ ولا فَخْرَ" ( 24) .

    *  كما مدح الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم – صلى الله عليه وسلم – بما أكرمه به من مكارم الأخلاق ومحاسن الصفات ، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى :   {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (25) ، وقوله – صلى الله عليه وسلم - : "إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ" (26).

    صلاة الله وسلامه عليك يا سيدي يا رسول الله ، يا من فَضَّلك الله على العالمين ، يا صاحب المقام المحمود والحوض المورود، ومن آتاه الله الفضيلة والوسيلة والدرجة العالية الرفيعة ، يا خاتم الأنبياء والمرسلين.

    هذه قبسات من سيرة  نبينا – صلى الله عليه وسلم – الذي أرسله ربه رحمة للعالمين، فعلينا أن نسير على هديه، ونتبع منهجه ، حتى نكون من السعداء في الدنيا والآخرة .

    اللهم أحينا على سنته ، وأمتنا على ملته ، واحشرنا في زمرته ، واسقنا يا رب من حوضه الشريف شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً، آمين ... يا رب العالمين.

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :  

    1- سورة الأنبياء الآية ( 107)   

    2- سورة البقرة الآية(129)                    

     3-سورة الصف الآية(6)

    4-سورة الأنبياء الآية ( 107)                    

    5-سورة سبأ الآية (28)                             

    6- سورة الأحزاب الآية (40)    

    7- سورة الحجر (87)               

    8- سورة الكوثر الآية (1)         

    9- سورة الإسراء الآية (79)      

     10-  سورة الضحى الآية (5)   

    11- سورة الحجر الآية (72)                     

    12- سورة النساء الآية (80)      

    13 – سورة مريم الآية (12)       

    14- سورة هود الآية (48)        

    15- سورة المائدة الآية (67)

    16 – سورة الأحزاب الآية (45) 

     17- سورة البقرة الآية (253)   

    18- سورة طه الآية (25)

    19- الشرح الآية (1) 

    20- سورة طه الآية(84)           

    21- سورة الضحى الآية (5)     

    22- أخرجه مسلم                    

    23-سورة الأحزاب الآية (21)   

    24- أخرجه أحمد   

    25- سورة القلم الآية(4)           

    26- أخرجه الطبراني 


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة