:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    كلمات في مناسبات

    الملتقى الثالث للخطباء حول التدخين وآثاره على المجتمع

    تاريخ النشر: 1998-02-28
     
    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف رسل الله وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن إقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين

    سماحة المفتي العام أخي الدكتور حسن أبو طويلة رئيس قسم مستشفى الشفاء أخي الأستاذ رئيس رابطة مكافحة التدخين ، سماحة مدير عام الوعظ والإرشاد ،أخي مدير الوعظ ، إخواني وزملائي ورفقاء الدرب الأخوة العلماء والأساتذة الكرام أحييكم جميعاً بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يطيب لنا أن نلتقي سوياً في الملتقى الثالث لخطباء الجمعة كي نتباحث في أمر هام خصوصاً أان اليوم العالمي لمكافحة التدخين يوافق نهاية الشهر الجاري ، وتكثيف هذه اللقاءات أمر مجدي حيث أننا نثري هذا اللقاء بما نستمع وبمداخلات الأخوة الحضور ، لعلنا نصل إلى معالجة القضايا التي تهم الأمة كي لا يكون الخطيب في واد والمستمعون في واد آخر ، موضوع التدخين موضوع جد خطير الإسلام كعقيدة ومنهاج ودستور حياة تعرض إلى الإنسان هذا الإنسان الذي خلقه الله بيديه ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته كان لابد أن يحافظ على هذا الإنسان فقد اتفقت الديانات السماوية كلها على ضرورة صيانة الضرورات الخمس كما ذكر الإمام الغزالي في كتابه المصطفى وهي الدين والنفس والعقل والنسل والمال فلذلك الإسلام كما يقول الحنفية حرم التدخين لحكم أربع أولا كونه مسرفاً والإسلام أعلنها صريحة مدوية " ان المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا " ، ثانياً كونه ضرراً على الجسم والصحة والمال والإسلام أعلنها على لسان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم" لا ضرر ولا ضرار" والله قبل رسوله قال " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "

    ثالثاً كونه من الخبائث والقرآن الكريم حرم الخبائث جميعاً .

    رابعاً كون رائحته خبيثة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول "إن الملائكة لتتأذى مما يتأذى منه الناس " لذلك أيها الاخوة ان الأربعمائة مليون دولار التي يدخنها الفلسطينيون في العالم حسب الإحصائيات الموجودة تكفي لإنشاء ثمانمائة مصنع متوسط بمعدل نصف مليون دولار لكل مصنع هذا المصنع لو شغل كل مصنع عشرين عاملاً بمعدل ثلاث دولارات يومياً أتصور إننا لما احتجنا العمل في إسرائيل ، الفقير المسكين الذي دخله محدود ويصرخ من الفقر وان دخله محدود تجده ينفق من أمواله التي هو في حاجة إليها ثمن علبتين سجائر يومياً في الشهر تأتى له بكيس طحين وكيس سكر وغير ذلك ، إذن نحن الذين نقوم بمحاربة أنفسنا والتضييق على أنفسنا وإلا كيف أنا كمسلم أستطيع أن امتنع عن التدخين من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس في رمضان، أليس حرى بنا من رمضان أن نتعلم درس قوة الإرادة لذلك هذا الموضوع خطير يجب التركيز عليه والتنبه بالذات على الأولاد الصغار الذي يأخذ من والده المصروف فيذهب لشراء السجائر بها.

    إذن يا أخوة معظم النار من مستصغر الشرر لا بد أن نركز على الآباء، الآباء يجب أن يعتنوا بأبنائهم ولو أن كل واحد منا راقب أهله وقام بواجبه لسلم المجتمع فلذلك لا بد من التركيز بالذات على الأبناء وعلى شغل أوقات الفراغ ونحن الآن على أبواب العطلة الصيفية وهناك وقت ممل يجب أن نحث الأبناء على الالتحاق بمراكز التحفيظ، فنحن عندنا في الوزارة نخطط لشراء ثلاث حافلات كبيرة في المستقبل نستخدمها لتنقل الطلاب لنقل الوعاظ للمناسبات لحضور وانصراف طلاب وطالبات المدارس الشرعية، ونحن على استعداد لتوفير برامج ترفيهية وسيتم الاستعانة بالأخوة الخطباء والوعاظ وأمناء المكتبات نستطيع أن نستوعب أكبر عدد من هؤلاء الطلاب، فيجب عليّ كخطيب أن أتعرض للأمور التي تهم المجتمع وأن يرقى بمستواه إلى الأفضل، وقد تعرض الأخوة في دائرة الوعظ لهذا الموضوع وقد أصدر أخي الشيخ لافي عدة نشرات في حكم الدخان وكذلك أخي الدكتور حسن أصدر كتاب التدخين وباء القرن العشرين، الآن باسمكم جميعاً أعلن عن استعداد الوزارة لطباعة كتاب التدخين وباء القرن العشرين للدكتور حسن أبو طويلة، بالإضافة إلى حكم الشرع بالتدخين للشيخ محمد لافي على نفقة الوزارة وتوزيعه على المكتبات والمدارس والمعنيين بهذا الأمر.

    حكم الإسلام واضح كما بين الأخوة في التدخين والعرب سمو الخمر بأسماء متعددة منها الإثم ويقول تعالى "قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم" قال صاحب التفسير القرطبي في تفسير الآية استشهد بقول الشاعر:

    شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم تذهب بالعقول

    وقال غيره:

    نشرب الإثم بالصواع جهاراً وترى المدق بيننا مستعاراً

    فالأمر واضح فيجب أيضاً ندعم رأينا برأي علمي ماذا يفعل الخمر ماذا يفعل التدخين وفي الختام أشكر لكم حضوركم شاكراً للضيوف بصفة خاصة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة