:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضائل المهاجرين والأنصار في القرآن والسنة

    تاريخ النشر: 2017-03-10
     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام ، وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد : -

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم : {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (1) .

    جاء في كتاب صفوة التفاسير للصابوني في تفسير الآية السابقة : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ }  أي صدقوا الله ورسوله { وَهَاجَرُواْ } أي تركوا وهجروا الديار والأوطان حبا في الله ورسوله { وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ } أي جاهدوا الأعداء بالأموال والأنفس لإعزاز دين الله ، وهم المهاجرون { وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ} أي آووا المهاجرين في ديارهم ونصروا رسول الله وهم الأنصار { أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ } أي أولئك الموصوفون بالصفات الفاضلة بعضهم أولياء بعض في النصرة والإرث ، ولهذا آخى -صلى الله عليه وسلم -بين المهاجرين والأنصار { وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ } أي آمنوا وأقاموا بمكة فلم يهاجروا إلى المدينة { مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ } أي لا إرث بينكم وبينهم ولا ولاية حتى يهاجروا من بلد الكفر { وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ } أي وإن طلبوا منكم النصرة لأجل إعزاز الدين ، فعليكم أن تنصروهم على أعدائهم لأنهم إخوانكم { إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ } أي إلا إذا استنصروكم على من بينكم وبينهم عهد ومهادنة فلا تعينوهم عليهم { وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } أي رقيب على أعمالكم فلا تخالفوا أمره

    ذكر تعالى المؤمنين وقسمهم إلى ثلاثة أقسام : المهاجرين ، الأنصار ، الذين لم يهاجروا ، فبدأ بالمهاجرين لأنهم أصل الإسلام وقد هجروا الديار والأوطان ابتغاء رضوان الله ، وَثَنَّى بالأنصار لأنهم نصروا الله ورسوله وجاهدوا بالنفس والمال ، وجعل بين المهاجرين والأنصار الولاية والنصرة ، ثم ذكر حكم المؤمنين الذين لم يهاجروا وبَيَّن أنهم حرموا الولاية حتى يهاجروا في سبيل الله(2).

    المهاجرون والأنصار لهم قَصَبُ السَّبْقِ في الإسلام

    لقد تربى حول الرسول – صلى الله عليه وسلم وفي مدرسته رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، نفذوا أوامره ، وامتثلوا لتعاليمه ، والتزموا بتوجيهاته ، هؤلاء هم الصحابة الكرام – رضي الله عنهم أجمعين – الذين أنجزوا في بضع سنين ما يعجز عن تحقيقه أفذاذ الرجال في مئات السنين ،  وللصحابة الكرام – رضي الله عنهم أجمعين – منزلتهم الكريمة ، ومن المعلوم أن المهاجرين والأنصار كان لهم فضل السبق في حمل رسالة الإسلام والوقوف بجانب الرسول – صلى الله عليه وسلم – وبذلك الغالي والنفيس في سبيل الله سبحانه وتعالى، فقد حملوا لنا هذا  الدين ، كي تسير الأمة على هدى كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم -، فلهم فضل علينا – نحن المسلمين – وعلى الإنسانية جمعاء ، حيث إن الإسلام نهض على أيديهم ، وتحت قيادته – صلى الله عليه وسلم- ،  حين قدموا إيمانهم وولاءهم لله وللرسول- صلى الله عليه وسلم - على كل شيء، وحين باعوا أنفسهم لله ، فاحتملوا الأذى والاضطهاد ، وصبروا صبراً جميلاً .

    لقد تحدث الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه –  عن فضائل الصحابة – رضي الله عنهم أجمعين – ووجوب الاقتداء بهم، فقال : " مَنْ كان متأسياً فليتأس بأصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فإنَّهم كانوا أبرَّ هذه الأمة قلوباً ، وَأَعْمَقَهَا عِلماً ، وأقلَّها تكلُّفَاً ، وأقْوَمَهَا هَدْياً ، وأَحْسَنَهَا حَالاً، قَوْمٌ اختارَهُمُ الله لِصُحْبَة نبيه – صلى الله عليه وسلم – وإقامة دينه ، فاعْرِفوا لهم فَضَلهم،  واتَّبعوهم في آثارهم ، فإنهم كانوا على الهُدى المُسْتَقِيم)(3).

    هؤلاء هم صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم  – الذين نُحبهم وَنُجلهم ، ونحترمهم ونقدرهم، الذين أشاد الله بهم في قرآنه  وأثنى عليهم في كتابه  ومدحهم في تنزيله ، والذين نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن الإساءة إليهم ، وحذر من التعرض لهم بسوء .

    ثناء الله سبحانه وتعالى على المهاجرين والأنصار

    لقد أثنى الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم على المهاجرين والأنصار في عدد من الآيات القرآنية ، منها:

    * قوله تعالى : {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ* وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(4).

    وقوله تعالى : {وَالسَّابقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (5) .

    وقوله تعالى أيضا: {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (6) .

    ثناء الرسول – صلى الله عليه وسلم – على المهاجرين والأنصار

    كما وأثنى نبينا – صلى الله عليه وسلم – على المهاجرين والأنصار في عدد من الأحاديث النبوية الشريفة، منها :

    * أخرج الإمام البخاري في صحيحه في كتاب فضائل أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم -، باب مناقب المهاجرين وفضلهم : (مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ التَّيْمِيُّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ }وَقَالَ اللَّهُ تعالى: {إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ}- إِلَى قَوْلِهِ- { إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا }، قَالَتْ عَائِشَةُ وَأَبُو سَعِيدٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ-: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْغَارِ )(7).

    *و قوله-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : (أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعِيدٌ فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ ) ( 8).

    * وقوله-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : (لَوْ أَنَّ الأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ فِي وَادِي الأَنْصَارِ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الأَنْصَارِ)(9).

    * وقوله-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : (آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ) (10).

    * وقوله-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ)(11).

    * وقوله-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أيضا : (الأَنْصَارُ لا يُحِبُّهُمْ إِلا مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُهُمْ إِلا مُنَافِقٌ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ )(12).

    واجبنا نحو المهاجرين والأنصار

    عند دراستنا للآيات والأحاديث السابقة نجد أنها تدل دلالة واضحة على فضل ومكانة المهاجرين والأنصار –رضي الله عنهم أجمعين-، حيث إنهم كانوا السابقين الأولين، فقد كانوا صحابة كراماً، وأنصاراً عدولاً، نصروا دين الله تبارك وتعالى؛ لذلك يجب علينا أن نحبهم ونحترمهم ونقدرهم، وأن ندرس سِيَرَهُم العطرة لنقتدي بهم –رضي الله عنهم أجمعين-، وعلينا أن نترضى عنهم، وندعو لهم بالمغفرة، كما يجب علينا الذود عن أعراضهم، والإمساك عمَّا شجر بينهم في الفتنة، ولا نسمح لأحد بالتطاول عليهم كما قال الحافظ أبو زُرْعَة الرَّازي- رحمه الله-: (إذا رأيت الرَّجلَ يَنْتَقِصُ أحدًا منْ أصحابِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلَّم- فاعْلَمْ أنَّه زِنْدِيقٌ؛ وذلك أنَّ الرَّسولَ -صلى الله عليه وسلَّم- عندنا حقٌّ، والقرآنُ حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسُّنَنَ أصحابُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلَّم-، وإنَّما يريدون أن يُجَرِّحُوا شهودَنا لِيُبْطِلُوا الكتابَ والسُّنَّةَ، والجَرْحُ بهم أَوْلَى، وهم زَنادِقَة)(13).

     وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     الهوامش :

    1- سورة الأنفال الآية (72) 

    2- صفوة التفاسير للصابوني 1/516  

    3- أخرجه ابن عبد البر    

    4- سورة الحشر الآية (8-9)             

    5-  سورة التوبة الآية (100) 

    6- سورة التوبة الآية (117)

    7- أخرجه البخاري        

    8- أخرجه الترمذي                        

    9- أخرجه البخاري

    10- أخرجه البخاري      

    11- أخرجه مسلم

    12- أخرجه البخاري

    13- الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص49


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة