:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الشيخ سلامة: القدس مدينة فلسطينية عربية إسلامية وقرار ترامب كـ"وعد بلفور"

    تاريخ النشر: 2017-12-06
     

    استنكر الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها، حيث اعتبر هذا القرار بأنه قرار جائر وظالم يرفضه الشعب الفلسطيني بكل مكوناته كما ترفضه الأمة العربية والإسلامية، وهذا القرار كشف وجه أمريكا القبيح ويشبه إلى حد كبير وعد بلفور المشؤوم "يوم أعطى من لا يملك من لا يستحق"، ونحن نرد على الرئيس الأمريكي ونقول: إن مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية مدينة فلسطينية عربية إسلامية، فلا قيمة لفلسطين بدون القدس ولا قيمة للقدس بدون المسجد الأقصى المبارك، وقد كانت القدس وما زالت وستبقى مدينة فلسطينية عربية إسلامية إلى يوم القيامة.

    وبين الشيخ سلامة : أن مدينة القدس مدينة إسلامية بقرار رباني افتتح الله به سورة الإسراء، هذا القرار لن يلغيه أي قرار صادر من هنا أو هناك ، وستبقي كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها رغم كيد الكائدين، فقد لفظت القدس المحتلين عبر التاريخ وستلفظ هذا المحتل  إن شاء الله .

    وقال الشيخ سلامة: إن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير هذا القرار الجائر ، فقد جمع الفلسطينيون شملهم ووحدوا كلمتهم؛ لأن قضية القدس تجمع الفلسطينيين كما تجمع أبناء الأمتين العربية والإسلامية، وما زلنا نذكر وقفة أهلنا المقدسيين في منتصف شهر يوليو الماضي عندما قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تركيب الكاميرات الخفية والبوابات الإلكترونية، حيث وقفوا سداً منيعاً أمام تنفيذ هذا المخطط الإجرامي، فقد تصدوا رجالاً ونساءً وشيباً وشباناً مسلمين ومسيحيين لهذا القرار الظالم، وخلفهم كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين، حيث أدوا صلواتهم في شوارع وأزقة المدينة المقدسة، وأجبروا سلطات الاحتلال على رفع هذه البوابات وإزالة الكاميرات، فعلى هذه الأرض المباركة ستتحطم جميع المؤامرات التي أعلن عنها ترامب ومن يسير فى ركبه.

    ومن المعلوم أن مدينة القدس بقعة مباركة، بل هي من أقدس البلاد وأشرفها، ولها في قلوب المسلمين جميعاً مكانة سامية، فالقدس هي قلب فلسطين النابض، ففيها المسجد الأقصى المبارك الذي شرّفه الله تعالى بالتقديس، وجمع فيه الأنبياء والمرسلين- عليهم الصلاة والسلام-  في ليلة الإسراء والمعراج؛ تكريماً لنبينا محمدٍ – صلى الله عليه وسلم- كما في قوله سبحانه وتعالى:  {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}، فالمسجد الأقصى قلب المدينة المقدسة مبارك في ذاته مباركة الأرض التي حوله وهي أرض فلسطين، وسرّ هذه البركة أن تلك الأرض هي مهبط الرسالات السماوية ومهد الكثير من الأنبياء والمرسلين- عليهم الصلاة والسلام-، وما من شبر منها إلاّ وشهد ملحمة أو بطولة تحكي لنا مجداً من أمجاد المسلمين.

    واستنكر الشيخ سلامة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس من خلال هدم بيوت المقدسيين وسحب هوياتهم وإبعاد الشخصيات الدينية والوطنية المقدسية عن مدينتهم ، وكذلك بناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية من أجل إحداث تغيير ديمغرافي لصالح المحتلين، مؤكداً على أن  سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم كل أدواتها وأساليبها لتزوير الواقع وتغيير الحقائق المتمثلة بأن مدينة القدس محتلة وأنها فلسطينية عربية إسلامية بأزقتها وشوارعها وأسوارها ومساجدها ، وفي مقدمة ذلك المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض للانتهاكات اليومية من قطعان المستوطنين، مضيفاً أن هذه الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية ستقابل بمزيد من الرباط والصمود والثبات من أهلنا في المدينة المقدسة ، مؤكدا أن أبناء  المدينة المقدسة وأهلنا في الداخل الفلسطيني أثبتوا وما زالوا يثبتون أنهم صمَّام الأمان الحامي للقدس والمسجد الأقصى المبارك.

    وناشد الشيخ سلامة أبناء الأمتين العربية والإسلامية ألا ينسوا مدينة القدس وقلبها النابض المسجد الأقصى المبارك مسرى نبيهم محمد – صلى الله عليه وسلم -، كما دعاهم لضرورة العمل على المحافظة عليها وحماية مقدساتها لأنها جزء من عقيدتهم، هذه المدينة التي تتعرض يومياً لمذبحة إسرائيلية تستهدف الإنسان والتاريخ والحضارة، كما يجب عليهم مساعدة أبناء الشعب الفلسطيني ودعم المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بكل الطرق وفي شتى المجالات، الإسكانية والصحية والتعليمية والثقافية والتجارية والشبابية وغير ذلك من أجل المحافظة على المدينة المقدسة.

    ودعا الشيخ سلامة جميع المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى ضرورة التصدي لهذا القرار الأمريكي الجائر الذي يتعارض مع القوانين الدولية التي أقرت بأن القدس مدينة فلسطينية محتلة وأن المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي ليس لغير المسلمين حق فيه، وضرورة التدخل من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة وقلبها المسجد الأقصى المبارك.


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة