:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    شهر رمضان .... شهر الصيــام والقـرآن

    تاريخ النشر: 2018-05-25
     

     الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على  سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد،،،

    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (1) .

    يعيش المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها في ظلال شهر رمضان المبارك ، شهر الخيرات والبركات، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، فالصيام هو عدة المسافر إلى الله سبحانه وتعالى، وزاد الراحل إلى الآخرة، فقدْ قيلَ لأحدِ الحكماء: إنك شيخ كبير،وإن الصيام يُضعفك، فقال: إني أُعدّه لسفرٍ طويل، والصبر على طاعة الله ، أهونُ من الصبر على عذابه ، وقيل ليوسف – عليه الصلاة والسلام-وكان كثير الصيام والجوع: لِمَ تجوع وأنتَ على خزائن الأرض؟ فقال: أخشى أن أشبع فأنسى الجائع.

    ومن المعلوم أن شهر رمضان المبارك  هو شهر القرآن ، حيث يضاعف الله سبحانه وتعالى فيه الأجر والثواب على الصلاة والصيام والقيام وتلاوة القرآن وجميع الأعمال الصالحة .

    القــرآن في شــهر رمضــان

    لقد ارتبط  القرآن المجيد بشهر رمضان، فشهر رمضان هو شهر القرآن كما جاء في قولـه سبحانه وتعالى:  {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}.

    فقد ثبت في السنة الصحيحة أن سيدنا جبريل – عليه الصلاة و السلام- كان يلقى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في كل عام في هذا الشهر المبارك فيتدارسان القرآن ، كما جاء في الحديث  عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما- قَالَ: )كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ ،وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلام كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  الْقُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ) (2 ) .

    أجل ففي هذا الشهر المبارك مجال واسع لدراسة القرآن الكريم  وتلاوته وَتَدبُّر معانيه والعزم على العمل بما جاء فيه، كل ذلك باستشعار الخشوع خلال القراءة والتفكر في آيات القرآن الكريم .

    وفي هذا الشهر المبارك مناسبة عظيمة وفرصة سانحة لمدارسة القرآن الكريم وتلاوته، وحثِّ الأبناء على حفظه والالتحاق بمراكزه، خصوصاً وهم يقضون العطلة الصيفية في هذه الأيام المباركة.

    فضل تلاوة القرآن وتدبر آياته

    من المعلوم أن للقرآن الكريم  منزلة قدسية رفيعة ، وفضائل جليلة مهيبة ، منشؤها أنه كلام الحق سبحانه وتعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهو العاصم من الضلال لمنْ تَمَسَّكَ به واعتصم بحبله المتين،  فهو الكتاب الذي يربط بين جميع المسلمين ، وهو دستورهم في شئون دينهم ودنياهم  ، والروح الذي أحيا أموات أفئدتهم ، وأزال الغشاوة عن قلوبهم ، والنور الذي أضاء لهم الطريق وسلكو1به سبيل الهدى والرشاد.

    وقد يسَّر  الله سبحانه وتعالى تلاوته وحفظه كما في قوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} (3) ، ورتَّب على تلاوته الثواب الجزيل والأجر العظيم، فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} (4)  ، وقال – صلى الله عليه وسلم -  : (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ ألم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ)( 5).

    ومن فضل الله سبحانه وتعالى أن جعل حلقات القرآن الكريم  المباركة اجتماعاً على تلاوة كلام الله تعالى ومدارسته، وهي الموصوفة في الحديث بــ ( رياض الجنة ) ، كما في قوله – صلى الله عليه وسلم - : (إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا، قَالوا:  وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : حِلَقُ الذِّكْرِ) (6) ، وهي محل تنزّل السكينة وغشيان الرحمة واجتماع الملائكة، وسبب ذكر الله العبد في الملأ الأعلى، كما ورد في الحديث  عن النبي – صلى الله عليه وسلم- :(... وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ،وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ) (7).

    لقد أرشدنا ديننا الإسلامي إلى ضرورة التدبر والخشوع عند تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه، كما جاء  في قوله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}(8)،  قال الإمام الشوكاني – رحمه الله – في تفسير الآية : ( وفي الآية دليل على أن الله سبحانه إنما أنزل القرآن للتدبر والتفكر في معانيه، لا لمجرد التلاوة بدون تدبر )(9) ، ولذلك يقول ابن القيم – رحمه الله- : (ولهذا أنزل الله القرآن لِيُتَدَبَّر وَيُتَفَكَّر فيه، وَيُعْمَل به؛ لا لمجرد التلاوة مع الإعراض عنه) (10).

    هذا هو القرآن الكريم ، دستورنا الخالد ، ومصدر عزتنا وكرامتنا ، علينا أن نقرأه ، ونتدبر معانيه، ونعمل بأحكامه ، وأن نعلِّمه لأبنائنا وفلذات أكبادنا ،حتى نكون من السعداء في الدنيا ، والفائزين في الآخرة إن شاء الله .

     تكريم الرسول – صلى الله عليه وسلم –  لأهل القرآن

    إن لقارئ القرآن ثواباً عظيماً ، فقد ورد أن النبي– صلى الله عليه وسلم – قال: (الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيه،ِ قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ) (11).     

    ولنا في رسول الله– صلى الله عليه وسلم- الأسوة الحسنة في تكريم حاملي القرآن وحفظته، انطلاقًا من قوله -عليه الصلاة والسلام- : "إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بهِ آخَرِينَ"(12)، وقوله – صلى الله عليه وسلم –أيضاً: (إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ)(13)، ومن ذلك أنه – صلى الله عليه وسلم – كان يُقَدِّم القُرَّاء الحُفَّاظ للإمامة بالمصلين، كما كان يُقَدِّم القُرَّاء الحفَّاظ من الشهداء تجاه القبلة، وكان- صلى الله عليه وسلم- إذا أرسل سَرِيّةً يسألُ مثلا، مَنْ يحفظ سورة البقرة؟ فيقول رجل: أنا، فيجعله –صلى الله عليه وسلم –أميرًا على السريّة، كما كان- صلى الله عليه وسلم- يُزَوِّج المسلم بما يحفظ من كتاب الله الكريم .

    لذلك يجب علينا تشجيع أبنائنا وفلذات أكبادنا على قراءة القرآن الكريم وحفظه وَتَدَبُّره والعمل به في كل وقت وحين خصوصاً في شهر رمضان المبارك، وكذلك تكريم حفظته وأهله؛ لأنه حبل الله المتين ،وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم.

    الصيام طريقٌ إلى الجنة

    الصيام من أَجَلِّ الأعمال وأفضل الطاعات عند الله سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث: ( قَالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)( 14)، لذلك فقد رغَّب رسولنا – صلى الله عليه وسلم- بالصيام في أحاديث كثيرة، منها :

    *عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه- قَالَ: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ- رضي الله عنه- : أَنَا، قَالَ: فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ- رضي الله عنه-  : أَنَا، قَالَ: فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه- : أَنَا، قَالَ:  فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ- رضي الله عنه-  : أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ)  ( 15) .

    * وعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَريِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال : (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَلانَ الْكَلامَ، وَتَابَعَ الصِّيَامَ ، وَصَلَّى وَالنَّاسُ نِيَامٌ ) (16).

    فعلينا أن نحرص على مثل هذه الأعمال الصالحة، وأن نكون أكثر حرصاً عليها في شهر الصيام؛ لأنها تقودنا إلى جنة الرحمن بإذن الله سبحانه وتعالى .

    نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وتلاوة القرآن

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

     1- سورة البقرة الآية (185)   

    2- أخرجه مسلم     

    3-سورة القمر  الآية (17)

    4-سورة فاطر الآية (29-30 )

    5- أخرجه الترمذي  

    6- أخرجه الترمذي              

    7- أخرجه مسلم     

    8-  سورة ص الآية(29)        

    9- فتح القدير4/533

    10-مفتاح دار السعادة ص(215)

    11- أخرجه أحمد                

    12- أخرجه ابن ماجه           

    13- أخرجه ابن ماجه

    14- أخرجه البخاري

    15- أخرجه مسلم    

    16- أخرجه أحمد


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة