:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    تمسك الفلسطينيين المرابطين بأرضهم المباركة

    تاريخ النشر: 2018-07-20
     

    الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على  سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد

    أخرج الإمام أحمد في مسنده عن أبي أمامة- رضي الله عنه-  قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الدّينِ ظَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَاءَ، حَتَّى يَأْتيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ، قَالُوا : يا رسولَ اللهِ، وَأَيْنَ هُمْ ؟قَالَ: ببَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ"(1).  

    عند دراستنا للحديث السابق نجد أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد أثنى على المسلمين المقيمين في بيت المقدس، وأن منهم الطائفة المنصورة إن شاء الله، فبيت المقدس سيبقى إن شاء الله حصناً للإسلام إلى يوم القيامة، على الرغم من المحن التي تعصف بالأمة.

    ومن الجدير بالذكر أن ارتباط المسلمين بهذه البلاد هو ارتباط عقدي، وليس ارتباطاً انفعالياً عابراً أو موسمياً مؤقتاً، لأن حادثة الإسراء من المعجزات، ولأن المعجزات جزء من العقيدة الإسلامية، ففلسطين ستبقى على الرغم من المِحَن التي عصفت وتعصف بالمسلمين، حِصْنَ الإسلام وَمَعْقِلَ الإيمان إلى قيام الساعة إن شاء الله.

    الخان الأحمر ... البوابة الشرقية للقدس

    تتعرض بلادنا فلسطين عامة ومدينة القدس بصفة خاصة لهجمة إسرائيلية شرسة تهدف إلى تزييف الحضارة وتغيير التاريخ من أجل طمس المعالم الأثرية والتراثية والحضارية العربية والإسلامية في  فلسطين بصفة عامة ومدينة  القدس وقلبها المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة .

    لقد تابعنا وتابع العالمان العربي والإسلامي ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من هجوم وحشي على أبناء شعبنا من عرب الجهالين في الخان الأحمر من هدم وتهجير قسري يُعَدُّ جريمة نكراء، وإن غطرسة قوات الاحتلال الإسرائيلي واستخدام القوة المفرطة لن تُثني أبناء شعبنا عن التمسك بحقوقهم المشروعة في بيوتهم وأراضيهم وقراهم، والوقوف صفًا واحدًا في وجه الاحتلال الإسرائيلي وقواته، ومعهم أبناء شعبنا الفلسطيني كلهم الذين أدوا صلاة الجمعة الماضية فوق أراضي الخان الأحمر شرق مدينة القدس المحتلة، رفضًا لسياسة التهويد والهدم والتهجير والتطهير العرقي، ودعمًا ومساندة لأهالي الخان الأحمر، وتأكيدًا منهم على عروبة هذا المكان وإسلاميته، والذي يمثل البوابة الشرقية للقدس المحتلة.

    ومن المعلوم أن بلادنا فلسطين تتعرض لهجمة شرسة على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فهم يعملون ليل نهار على تهويد مدينة القدس بعد أن عزلوها عن محيطها الفلسطيني من خلال جدار الفصل العنصري، وما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي يومياً من قتل للمواطنين وهدم للبيوت وتدمير للمصانع والمؤسسات، وتجريف الأراضي الزراعية، ومحاربة العمال في لقمة عيشهم ، وفرض الحصار الاقتصادي والسياسي على الشعب الفلسطيني ليس عنا ببعيد، كما يتعرض المسجد الأقصى المبارك  في هـذه الأيام لمؤامرات عديـدة واقتحامات يومية.

    وإننا نثمن عاليًا صمود أهلنا في الخان الأحمر والقرى المحيطة به ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وندعو إلى تعزيز صمودهم وثباتهم فوق أرضهم وفي ديارهم، فهم يمثلون القوة الأساسية في الدفاع عن القدس والمقدسات.

    ونحن على ثقة ويقين بالله سبحانه وتعالى أولاً، ثم بأبناء شعبنا في مدينة القدس المحتلة والمرابطين الذين أجبروا سلطات الاحتلال الإسرائيلي على رفع البوابات الإلكترونية والكاميرات الخفية قبل عام، سيجبرون إن شاء الله سلطات الاحتلال الإسرائيلي أيضًا على التراجع عن قرارها الظالم بالهدم والتهجير القسري لأهلنا في الخان الأحمر وفي غيره من التجمعات الفلسطينية، وسيظل هذا المكان فلسطينيًا عربيًا إسلاميًا خالصًا إن شاء الله تعالى.

    وبهذه المناسبة فإننا نهيب بأنباء شعبنا والفصائل الفلسطينية بضرورة العمل بشكل جدي وسريع من أجل إنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، فلا سبيل إلى تحرير أرضنا وقدسنا ومقدساتنا إلا بالوحدة، لنتمكن سويًا من مواجهة مخططات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والوقوف في وجهها صفًا واحدًا، عملاً بقول رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: (الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا)(2).

    فمدينة القدس اليوم وما حولها من قرى فلسطينية عربية وعلى رأسها الخان الأحمر بوابة القدس الشرقية في أَمسِّ الحاجة إلى أيِّ جُهْدٍ يُميِطُ اللّثام عما يجري من أعمال بشعة بحق أهلها ومقدساتها، والتي تشكل إهانة للإنسانية ووصمة عار في جبينها. 

    فلسطين في أدب الفضائل

    فلسطين أرض مباركة مقدسة، مجبولة بدماء الآباء والأجداد، وهي أرض الإسراء والمعراج، وأرض المحشر والمنشر، وقد أخذت مكانتها من وجود المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين بالنسبة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

    وانطلاقاً من مكانة فلسطين ودرتها مدينة القدس، ولؤلؤتها المسجد الأقصى المبارك، فقد بدأ المؤلفون من العرب والمسلمين الكتابة عن فلسطين والقدس والأقصى والحديث عن فضائلها من خلال القرآن الكريم والحديث الشريف وأقوال الصحابة والتابعين ، ونسوق هنا أشهر المؤلفات التي تناولت فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك.

    - إتحاف الأخصَّا بفضائل المسجد الأقصى: لشهاب الدين أبي العباس السيوطي المتوفي سنة 875هـ.

    - مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام: لشهاب الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال المقدسي الشافعي المتوفى سنة 765هـ.

    - باعث النفوس إلى زيارة القدس المحروس: لشيخ الإسلام برهان الدين بن إسحاق بن تاج الدين الفزاري الهكاري الشافعي المعروف بابن قاضي الصلت.

    - وصف مكة والمدينة وبيت المقدس:  لمحمد بن أبي بكر التلمساني من أهل القرن الرابع الهجري، توجد نسخة فريدة من هذا المخطوط في خزانة دير الإسكوريال بأسبانيا.

    - فضائل البيت المقدس: لأبي بكر محمد بن أحمد الخطيب الواسطي، ومن هذه المخطوطة نسخة فريدة ويتيمة كانت موجودة في جامع أحمد باشا الجزار في عكا.

    -الخير التام في ذكر الأرض المقدسة وحدودها، وذكر أرض فلسطين وحدودها وأراضي الشام : لصالح بن أحمد التُمُرتاشي العمري الغزي الحنفي المتوفى سنة 1055هـ. 

    - فضائل بيت المقدس والشام: لأبي المعالي المُشرف بن المرجّا بن إبراهيم المقدسي  الذي شهد احتلال بيت المقدس على يد الفرنجة.

    - المستقصي في فضائل المسجد الأقصى:  لنصر الدين محمد بن محمد العلمي الحنفي المقدسي ، يوجد منه نسخة فريدة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة.

    - فضائل القدس: للشيخ الإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي المتوفي سنة 597هـ

    - الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل: لمجير الدين عبد الرحمن الحنبلي العُلَيْمي المتوفى سنة 927هـ .

    مناشدة

    تعالوا لنصنع شيئاً من أجل القدس، نُثَبِّت المقدسيين في بيوتهم، وندعم المؤسسات التعليمية والصحية والإسكانية فيها، ونشدّ على أيدي المرابطين في المسجد الأقصى.

    كما يجب علينا أن نُدَرِّس تاريخها في مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا؛ لنربط أجيال الأمة بمسرى نبينا – صلى الله عليه وسلم-، فلا تنازل عن مدينة القدس، ولا تنازل عن أرضنا وقرانا العربية الفلسطينية، مهما عظمت التهديدات ومهما بلغت التضحيات .

    القدس تناديكم اليوم؛ للتأكيد على أنها عاصمة دولة فلسطين، ولتطبيق العدالة في أعدل قضايا الدنيا، قضية القدس وفلسطين، وقضية شعب فلسطين، وحقه في العودة إلى وطنه، وتقرير مصيره.

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش:

    1- أخرجه أحمد في مسنده  

    2- أخرجه الشيخان          


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة