:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    خطب

    حقوق الإنسان في الإسلام

    تاريخ النشر: 2018-12-14
     

    الخطبة الأولى :

    أيها المسلمون :

    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} (1).

    مرت بنا قبل أيام ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، هذه الذكرى التي تأتي في العاشر من شهر ديسمبر في كل عام،  ومن الجدير بالذكر أن الشريعة الإسلامية الغراء قد سبقت بقرون إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة الميثاق العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من شهر ديسمبر لسنة ثمانٍ وأربعين وتسعمائة وألف للميلاد.

    إن الإنسان هو سيّد هذا الكون، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، فكلّ ما في هذا الكون مسخر لخدمة الإنسان، وحقوق الإنسان في الإسلام ترتكز على مبادئ عديدة، منها: مبدأ المساواة بين كل بني البشر، ومبدأ الحرية لكل البشر، والتاريخ الإسلاميّ سجّل للخليفة الثاني عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- مواجهته الحاسمة لانتهاك حقوق الإنسان، وقوله في ذلك: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا"؟.

     أيها المسلمون :

    إن حقوق الإنسان في الإسلام تنبع من العقيدة الإسلامية وخاصة من عقيدة التوحيد، ومبدأ التوحيد القائم على شهادة أن لا إله إلا الله، هو منطلق كل الحقوق والحريات؛ لأن الله تعالى الواحد الأحد الفرد الصمد خلق الناس أحراراً ويريدهم أن يكونوا أحراراً، ويأمرهم بالمحافظة على الحقوق التي شرعها والحرص على الالتزام بها ،والإنسان في الإسلام صاحب مركز خاص في الكون من حيث أصل خلقته :  {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}،ومن حيث مكانته في الأرض ورسالته :{إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}، ومن حيث قدراته وملكاته واستعداده : {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا}،ومن حيث مسئوليته عن عمله: {وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلا مَا سَعَى}، وعدم مؤاخذته بجريرة غيره: { وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى).

    هكذا أنصف الإسلام الإنسان وكشف عن جوهره الفريد ومركزه في الكون ورسالته في الحياة، فحقوق الإنسان في الإسلام تنبع من التكريم الإلهي للإنسان كما جاء في كتاب الله وسنة رسوله .

    إن ديننا الإسلامي الحنيف لا يُمَيِّز بين إنسان وآخر، لا في العرق ولا في الجنس ولا في اللون ولا في النسب ولا في المال، كما جاء في خطبة حجة الوداع أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ( أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، كُلُّكُمْ لآدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ )، وعند دراستنا لهذا التوجيه النبوي نلاحظ المساواة الكاملة بين الناس، فالناس كلهم أولاد آدم فلا فضل لإنسان على آخر كما جاء في قوله سبحانه وتعالى:   { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، وقوله – صلى الله عليه وسلم - : (أَلاَ لاَ فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلا لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ ، إِلا بِالتَّقْوَى)، وهذه القاعدة يتساوى في ظلها الناس على اختلاف منابتهم وأصولهم، فكلما كان المرء أتقى لله، كلما ارتفع قدره  وَسَمَا نجمه في المجتمع الإسلامي.

    لقد سبق الإسلام دعاة حقوق الإنسان في العالم- بقرون عديدة- بإلغائه التفرقة العنصرية، والنظر إلى الناس نظرة المساواة التامة التي لا تعرف التمييز والتفريق الذي عانت منه البشرية في مختلف عصورها، ورحم الله القائل:

    النَّاسُ مِنْ جِهَةِ التَّكْوِيْنِ أَكْفَاءُ          أَبُوهُـمُ آدَمُ والأُمُّ حَوَّاءُ 

    فَإِنْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ أَصْلِهِمْ نَسَبٌ            يُفَاخِرُونَ بِهِ فَالطِّينُ وَالمَاءُ

      أيها المسلمون :

    من المعلوم أنَّ ديننا الإسلامي الحنيف هو أول من نادى بحقوق الإنسان وشدَّد على ضرورة حمايتها، فالشريعة الإسلاميَّة الغراء تحتفظ بكونها الأسبق والأعمق والأشمل من أيَّة قوانين وضعية، فقد كان الإسلام سبّاقًا إلى الإقرار للإنسان بحقوقه، وإلى الحثِّ على صوْنِ هذه الحقوق وحفظها منذ أكثر من أربعة عشر قرناً ، فالإسلام هو أول من قرر المبادئ الخاصة بحقوق الإنسان في أكمل صورة وأوسع نطاق، كما عمل على إحاطة هذه الحقوق بالرعاية وشمولها بالعناية.

     ومن الجدير بالذكر أن كلَّ دارس للشريعة الإسلامية يعلم أنَّ لها مقاصد تتمثل في حماية حياة الإنسان ودينه وعقله وماله وأسرته، فمن أول مقاصد الشريعة الإسلاميّة صيانة الأركان الضروريَّة للحياة البشرية وهي: الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال، وقد بيَّن الإسلام الأحكام الفقهية التفصيليّة التي تُمَثِّل سياجًا لصيانة هذه الضرورات وكيفيّة حمايتها والمحافظة عليها، حيث ذكر الإمام أبو حامد الغزالي في كتابه "المستصفى" أنَّ حرمة الضرورات الخمس لم تُبَحْ في مِلَّة قط، وقال بذلك الإمام أبو اسحق الشاطبي في كتابه "الموافقات في أصول الشريعة"، ومن المعلوم أنَّ هذه الأمور لا بُدَّ منها لإقامة الحياة الصالحة، فإذا فُقِدَ بعضها انهارت الحياة الإنسانيّة أو اختلت وفسدت.

      أيها المسلمون :

    لا يخفى عليكم أن هناك أدلة كثيرة من الكتاب والسنة تبين مدى اهتمام الإسلام بالإنسان، فقد حذَّر الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- من الاعتداء على الإنسان في أحاديث عديدة ، منها:  قوله- صلى الله عليه وسلم-: (‏لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِم)، وقوله – صلى الله عليه وسلم-: (‏لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ ‏لأَكَبَّهُمُ ‏ ‏اللَّهُ فِي النَّارِ)، وقوله – صلى الله عليه وسلم – أيضاً : (لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)، كما بَيَّن القرآن الكريم الغضب الشديد الذي يلحق بالقاتل جزاء فعلته الشنيعة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾، وقد رسم الإسلام الخطوط العريضة لسلامة الإنسان وكرامته وعدم الاعتداء عليه وقتله ، فقال - عليه الصلاة و السلام- :( ‏لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْس،ِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمَفارِقُ لدِينهِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ).

      أيها المسلمون :

    من الأمور المؤسفة في هذه الأيام أن كرامة الإنسان قدْ ديست، وأن الاعتداء على حياته أصبح سهلاً و هـيّناً، فنسمع عن بعض حوادث القتل في بلادنا المباركة، حيث يُقتل الرجال ويُيتم الأطفال، وتُرمل النساء، و تُخرب البيوت، وتُصاب الأمة بحالة من الذعر، وهذا كله يخالف تعاليم الإسلام التي تنص على حرمة الإنسان المسلم.

    بمَ يجيب القاتل يوم يأخذ المقتول بتلابيبه بين يدي رب العالمين؟! ويقول: يا ربّ سلْ هذا لِمَ قتلني؟ ويتَّم أطفالي؟ وخرَّب بيتي؟ وهدم سعادتي؟ وأدخل الحزن على أهلي؟.

      لقد حرص الإسلام عبر تاريخه المشرق على مراعاة حقوق الإنسان وصيانتها، وستبقى تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وخصائص شريعتنا الغراء ثابتة كالطود الأشم، لن تهزها  عواصف هوجاء ولا رياح عاتية.

    إن المجتمع في الإسلام ، مجتمع يسوده الحب الخالص والودّ والصفاء والتعاون والإيثار، لا مكان فيه للأنانية والأحقاد والتدابر والتناحر، لذلك فإن الواجب على كل مسلم أن يحسن إلى أهله ، وأن يصل رحمه، وأن يُعامل جاره معاملة حسنة ، كما يجب علينا أن نتحابب فيما بيننا، وأن نكون كالجسد الواحد في السراء والضراء .

    ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، فيا فوز المستغفرين استغفروا الله ....

    الخطبة الثانية :

    أيها المسلمون :

    إن حقوق الإنسان في الإسلام تنبع من كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – ، وليست نتيجة ظروف طارئة أو مطالب تقدم بها الناس، فهي جزء لا يتجزأ من الإسلام عقيدة وشريعة ، تتجسد في علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبغيره من الناس، وأنّ تلك الحقوق عند المسلمين هي واقع عملي وممارسة سلوكية ، وليست مجرد تصور نظريّ كما يفعل أعداء الإسلام حيث إنهم يُجاهرون باحترامهم لحقوق الإنسان بينما هم يُهلكون الحرث والنسل، فحقوق الإنسان في الإسلام لها صفة الإلزام بالنسبة للمسلمين لأنها من مقررات الدين ، ولأنها تتضمن جزاءات دينية ودنيوية على من يخالفها.

    أيها المسلمون :

    في هذه الأيام تعيش بلادنا فلسطين وقلبها مدينة القدس ظروفاً صعبة جراء الاعتداءات الإسرائيلية على كافة محافظات الوطن من جنين إلى رفح ، فمدينة القدس تتعرض لمحنة من أشدّ المحن وأخطرها، فالمؤسسات فيها تُغلق، والشخصيات الوطنية تُلاحق، والبيوت تُهدم في سلوان والشيخ جراح وشعفاط والعيزرية وبيت حنينا وغيرها من أحياء المدينة المقدسة، والأرض تُنهب  في كل مكان، والهويات تُسحب، وجدار الفصل العنصري يلتهم الأرض، وكلّ معلم عربي يتعرض لخطر الإبادة والتهويد، وسلطات الاحتلال تشرع في بناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية لإحداث تغيير ديموغرافي في المدينة المقدسة من أجل إضفاء الطابع اليهودي عليها ، كما يتعرض المسجد الأقصى في هذه الأيام لمؤامرات عديدة منها : تقويض بنيانه وزعزعة أركانه جراء الحفريات الإسرائيلية المستمرة للأنفاق أسفل منه، إلى بناء كُنُس بجواره ، إلى منع سدنته وحراسه وأصحابه من الوصول إليه ، ومنع الأوقاف من الترميم، إلى محاولاتهم فرض سيطرتهم عليه من خلال التقسيم الزماني والمكاني، ومحاولاتهم المتكررة لمنع الأذان في مساجد مدينة القدس وضواحيها، وكذلك محاولاتهم إقامة ما يُسمى بالهيكل المزعوم بدلاً منه ،  وما يجري ضدّ أهلنا في قرية الخان الأحمر في هذه الأيام ليس عنا ببعيد، والعالم وللأسف يُغلق عينيه، وَيَصُمُّ أذنيه عما يجري في القدس، وكأن القدس خارج حسابات المجتمع الدولي.

    إن جرائم الاحتلال بحق أطفالنا ونسائنا وشيوخنا ومقدساتنا وبيوتنا ومزارعنا مُوَثَّقَة،وانتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة واضحة، واستخدامه للأسلحة المُحَرَّمة دولياً  ظاهرة  للعيان،وما تتعرض له مدينة القدس بصفة عامة والمسجد الأقصى بصفة خاصة من جرائم لا يخفى على أحد،فأين حقوق الإنسان يا دعاة الحضارة والتقدم؟!وأين حقوق الإنسان أيتها المنظمات الإنسانية والدولية؟!نتمنى أن يستيقظ العالم من سُباته ليقف مع الشعب الفلسطيني المظلوم!.

    أيها المسلمون :

    من الجدير بالذكر أنه في مثل هذه الأيام من العام الماضي أعلن الرئيس الأمريكي/ دونالد ترامب قراره  المشؤوم بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها، ونحن نعتبر هذا القرار بأنه قرار جائر وظالم يرفضه الشعب الفلسطيني بكل مكوناته كما ترفضه الأمتان العربية والإسلامية، ونحن نرد على الرئيس الأمريكي ونقول له: إن مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية مدينة فلسطينية عربية إسلامية، فلا قيمة لفلسطين بدون القدس ولا قيمة للقدس بدون المسجد الأقصى المبارك، فالقدس مدينة إسلامية بقرار رباني لن يلغيه أي قرار يصدر من هنا وهناك ، كما أنها آية من القرآن الكريم باقية إلى قيام الساعة.

    أيها المسلمون :

    إن الشعب الفلسطيني ومعه أبناء الأمتين العربية والإسلامية لن يسمحوا بتمرير هذا القرار الجائر وسيتصدون له بكافة الطرق ؛ لأن قضية القدس تجمع الفلسطينيين كما تجمع أبناء الأمتين العربية والإسلامية، وما زلنا نذكر وقفة أهلنا المقدسيين  عندما قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تركيب الكاميرات الخفية والبوابات الإلكترونية، حيث وقفوا سداً منيعاً أمام تنفيذ هذا المخطط الإجرامي، فقد تصدوا رجالاً ونساءً وشيباً وشباناً مسلمين ومسيحيين لهذا القرار الظالم، وخلفهم كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين، حيث أدوا صلواتهم في شوارع وأزقة المدينة المقدسة، وأجبروا سلطات الاحتلال على رفع البوابات وإزالة الكاميرات، ودخل المصلون باحات المسجد الأقصى المبارك مهللين مكبرين، فعلى هذه الأرض المباركة ستتحطم جميع المؤامرات ، وستبقى مدينة القدس مدينة فلسطينية عربية إسلامية بصمود أهلها المرابطين والمدافعين عنها  نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية.

     نسأل الله أن يحمي شعبنا وبلادنا ومقدساتنا من كل سوء

    الدعاء.....


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة