:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الشيخ الدكتور/ يوسف سلامة يشارك في الاحتفال الديني الذي اقامه منتدى الأمة للتنمية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج

    تاريخ النشر: 2019-04-04
     

    شارك الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق، في الاحتفال الديني الذي أقامه منتدى الأمة للتنمية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج بالتعاون مع وزارة الثقافة وغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة وذلك في قاعة (زهرة المدائن) بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة مساء اليوم الخميس 28/رجب / 1440هـ وفق 4/4/2019م، وذلك بحضور رئيس وأعضاء غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة وممثل وزارة الثقافة ومجلس إدارة منتدى الأمة ونخبة من العلماء وأساتذة الجامعات ورجال الأعمال وجمهور من المواطنين.

    وفي كلمة (ضيف الاحتفال) تحدث الشيخ سلامة عن حادثة الإسراء والمعراج مبيناً أنها جاءت بعد وفاة خديجة-رضي الله عنها- زوج الرسول- صلى الله عليه وسلم- ووفاة عمه أبي طالب في نفس العام الذي عُرف بعام الحزن، وأصبح الرسول –صلى الله عليه وسلم- بعد موتهما في مكة وحيداً، لا يجد أنيساً يُسَلّيه داخل البيت، ولا نصيراً يَحْميه خارجه، فكانت رحلة الإسراء والمعراج تخفيفًا عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حيث أصبحت المحنة منحة بفضل الله سبحانه وتعالى، وهذا درس عظيم لنا بأنه ما بعد الضيق إلا الفرج وما بعد العسر إلا اليسر بإذن الله.

    وقال : إن معجزة الإسراء والمعراج تدل على تكريم الله سبحانه تعالى لرسوله وعبده محمد – صلى الله عليه وسلم-، حيث سُجِّل هذا التكريم في القرآن الكريم في مفتتح سورة الإسراء كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}.

    وأوضح الشيخ سلامة  أن الإسراء كان من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بالقدس، لِمَا شَرّفه الله تعالى به من بعثات الأنبياء السابقين، وزيارات الرسل جميعاً له، ولإقامة أكثرهم حوله، وصلاتهم جميعاً فيه، وقد بارك الله -سبحانه وتعالى- البلاد التي حوله بنصِّ الآية القرآنية (الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ)، فالمسجد الأقصى والمسجد الحرام شقيقان كما ورد في صدر سورة الإسراء، مؤكدًا على أن ارتباط المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بالأقصى والقدس وفلسطين هو ارتباط عقدي، وليس ارتباطاً انفعالياً عابراً ولا موسمياً مؤقتاً؛ لأن حادثة الإسراء من المعجزات والمعجزات جزء من العقيدة الإسلامية، مبينًا في الوقت ذاته أن الله سبحانه وتعالى جمع الأنبياء والمرسلين –عليهم الصلاة والسلام- في المسجد الأقصى المبارك،حيث صَلَّى بهم  رسولنا -صلى الله عليه وسلم- إماماً في ليلة الإسراء والمعراج، فالمسجد الأقصى المبارك الذي تبلغ مساحته (144 دونمًا ) هو مسجد إسلامي فوق الأرض وتحت الأرض وليس لغير المسلمين حق فيه.

    وأكد الشيخ سلامة على أن العرب والمسلمين قد أولوا المدينة المقدسة عناية كبيرة عبر التاريخ، فالرسول -عليه الصلاة والسلام- لم يخرج من الجزيرة العربية إلا إلى القدس في رحلة الإسراء والمعراج، كما أن سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – الذي فُتحت في عهده مصر ودمشق وبغداد، لم يذهب لاستلام مفاتيح أية عاصمة، وإنما جاء إلى القدس في إشارة منه –رضي الله عنه- إلى مكانة هذه المدينة في عقيدة الأمة، كما جاءها مئات الصحابة الكرام – رضي الله عنهم أجمعين-.

    وذكر الشيخ سلامة عددًا من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تبين مكانة المسجد الأقصى والقدس وفلسطين، مُشيدًا بوقفة أشقائنا المقدسيين الذين انتصروا على المحتلين في معارك عديدة، أهمها: إزالة البوابات الإلكترونية والكاميرات الخفية، وفتح باب الرحمة الذي سيبقى مفتوحًا بإذن الله رغم كيد المحتلين، حيث إنهم الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.

    وتحدث الشيخ سلامة عن تسامح المسلمين مع غيرهم عبر التاريخ، مُشيدًا بدورهم في نشر الدين الإسلامي بالحكمة والموعظة الحسنة والأخلاق الحميدة، مستنكرًا المجزرة البشعة التي تعرض لها المسلمون في نيوزيلندا قبل أسابيع والتي اسْتُشْهِد فيها خمسون مصليا أثناء أدائهم لصلاة الجمعة وأصيب العشرات من المصلين، وكان من بينهم عدد من أبناء شعبنا الفلسطيني، مبينًا أن هذه الجريمة النكراء تؤكد على اتساع الكراهية ضد المسلمين في الغرب، ومؤكدًا في الوقت ذاته على أن دماء المسلمين ليست رخيصة، ومطالبًا بالكشف عن المخططين لهذه المجزرة البشعة والمشجعين لها، ومعاقبة المجرمين المنفذين لهذه المجزرة البشعة.

    كما تحدث الشيخ سلامة عما يتعرض له الأسرى الأبطال من اعتداءات إجرامية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإدارة السجون، حيث إن أسرانا الأبطال محرومون من أبسط حقوقهم في زيارة الأهل والأقارب، وحقهم في التعليم، بالإضافة إلى المعاملة السيئة من السجانين، وتركيب أجهزة التشويش المسرطنة التي تضرّ بصحة الأسرى، وعدم تقديم العلاج المناسب لهم.

    إننا نحيي أسرانا الأبطال ونحن على أبواب يوم الأسير الفلسطيني بعد أيام، ونؤكد أننا بانتظار فرجهم وحريتهم وخروجهم من سجون  الاحتلال الإسرائيلي سالمين غانمين، ليسهموا في بناء وطننا كما أسهموا في الذود عنه.

    وفي الختام طالب الشيخ سلامة أبناء الأمتين العربية والإسلامية  بضرورة العمل على تحرير  المدينة المقدسة وقلبها المسجد الأقصى المبارك والمحافظة عليها لأنها جزء من عقيدتهم، كما أن الواجب عليهم مساعدة أبناء الشعب الفلسطيني ودعم المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بكل الطرق وفي شتى المجالات،  من أجل المحافظة على إسلامية المدينة المقدسة وعروبتها، فالقدس مدينة فلسطينية عربية إسلامية إلى يوم القيامة.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة