:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    بين يدي شهر رمضان المبارك

    تاريخ النشر: 2019-05-03
     

     الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد – صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين، أما بعد:

    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (1).

    يستعد المسلمون لاستقبال شهر الخير والبركة، شهر رمضان المبارك، فَيَا لَهُ من شهر عظيم، فضَّله الله عزَّ وجلَّ على سائر الشهور، وأنزل فيه القرآن الكريم هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، وجعل فيه ليلة القدر التي هي أفضل الليالي على الإطلاق.

    والمسلمون اليوم على أبواب هذا الشهر المبارك فقد انتظروا حلول موعده بفارغ الصبر، ليكون مُلَطِّفاً لأرواحهم، مُرَوِّضاً لأجسامهم، مُهَذِّباً لنفوسهم، باعثاً لأريحيتهم، فهو يزيد في إيمان المؤمنين ، ويُنمي عواطف البرِّ عند المحسنين، ويفتح مجال التوبة والإنابة أمام العصاة والمسرفين، فاستعدوا معشر الموحِّدين لاستقبال هذا الشهر الكريم واستبشروا بقدومه، وشمِّروا عن ساعد الجدّ واغتنموا الفرصة ولا تُضَيِّعوها بين لهوٍ ولعب، ووطِّدوا العزم منذ الآن على صيام أيامه وقيام لياليه.

    ويسعدنا في هذه المناسبة الكريمة أن نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات من أبناء الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله العلي القدير أن يجعله شهر خير وبركة على  الأمتين العربية والإسلامية،كما نسأله سبحانه وتعالى أن يجمع شملنا ويوحد كلمتنا، إنّه سميع قريب .

    رؤية هلال شهر رمضان

    يتشوق المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها في نهاية أيام شهر شعبان لاستقبال شهر رمضان المبارك ، وقد أكّد رسولنا – صلى الله عليه وسلم – على مراقبة هلال رمضان ، كما جاء في الحديث أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -  قال: ( صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ)(2)، فإذا ثبت هلال شهر رمضان وتحققت رؤيته ، عندئذ ينوي المسلمون نِيّة صيام هذا الشهر الكريم كما جاء في قوله سبحانه وتعالى : {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}(3).

      وَيُسْتَحبُّ لمن رأى الهلال أن يقول ما رُوى عن طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- أن النبي– صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الهلال قال: "اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ "(4).

    استقبـال الرسول – صلى الله عليه وسلم - لشهر رمضان

    لقد استقبل رسولنا– صلى الله عليه وسلم –  شهر رمضان  المبارك قائلاً-: ( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْر بَرَكَةٍ، يغْشَاكُمْ اللهُ فِيهِ، فَيُنْزِلُ الرَّحْمَة، وَيَحُطُّ الخَطَايَا، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدُّعاءَ، يَنْظُرُ اللهُ إِلى تَنَافُسِكُمْ فِيهِ، وَيُبَاهِي بِكُمْ مَلائِكَتَهُ، فَأَرُوا اللهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا، فَإِنَّ الشَّقِيّ مَنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَة اللهِ ) (5)، وهكذا كان رسولنا- صلى الله عليه وسلم - يستقبل هذا الشهر المبارك؛ ليلفت الأنظار إلى جانب البركات والمِنَحِ والرحمات التي يُسبغها الله -سبحانه وتعالى- على عباده المؤمنين، لينهضوا إلى طاعته سبحانه وتعالى، قريرة أعينهم ، طَيِّبة نفوسهم، فقد كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه الكرام – رضي الله عنهم أجمعين- يحيون أيامه ولياليه بالصيام والقيام وقراءة القرآن وفعل الخيرات.

     فمرحباً بك يا شهر الخيرات والبركات، شهر الذكر والقرآن، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، حيث تُفَتّح أبواب الجنة، وتُغَلّق أبواب النار، كما جاء في الحديث الشريف أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ)(6).  

    أهلاً بك يا شهـر رمضان

    * أهلاً بك يا رمضان ، يا شهر الخيرات والبركات، كيف لا؟ والمنادي ينادي كما قال - صلى الله عليه وسلم- : (إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ، وَذَلكَ كُلّ لَيْلَةٍ )(7) .   

    * أهلا بك يا رمضان، يا شهر التنافس في الطاعات والخيرات ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ، كما قال – صلى الله عليه وسلم -"أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْر بَرَكَةٍ، يغْشَاكُمْ اللهُ فِيهِ، فَيُنْزِلُ الرَّحْمَة، وَيَحُطُّ الخَطَايَا، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدُّعاءَ، يَنْظُرُ اللهُ إِلى تَنَافُسِكُمْ فِيهِ، وَيُبَاهِي بِكُمْ مَلائِكَتَهُ، فَأَرُوا اللهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا، فَإِنَّ الشَّقِيّ مَنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَة اللهِ" .

    *أهلاً بك يا رمضان ، يا شهر المنح والهبات، ومضاعفة الأجر والثواب، كما قال – صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِن الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ ، وَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيهِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ"(8).  

    *أهلاً بك يا رمضان، يا شهر الصيام والقيام ، كما قال  - صلى الله عليه وسلم - : ("مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "، و"مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" )(9) .

    *أهلاً بك يا رمضان ، يا شهر الصيام والقرآن، كما قال – صلى الله عليه وسلم – : (الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيه،ِ قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ) (10 ).

    وأُبَشِّرُ إخواني المؤمنين الصائمين ببشارات عظيمة، ومنحٍ كريمةٍ يُبشرهُم بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم- هبةً من الله ورحمة:

    - فمنها : حديث أبي هريرة – رضي الله عنه- قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : " لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ" (11 ).    

    -ومنها : ما رواه عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : (فَعُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِى حَجَّةً ، أَوْ حَجَّةً مَعِي) (12 ).

    -ومنها : حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ:  الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ،  وَالإِمَامُ الْعَادِلُ،  وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ،  وَيَقُولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ) (13 ) .

    - ومنها : حديث زيد بن خالد الجهني – رضي الله عنه- عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه  قال : (مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا )(14) .

    رمضان موسم للإكثـار من الطاعات

    يستقبل المسلمون شهر رمضان المبارك ، ونحن نقول لإخوتنا وأحبائنا: استعدوا معشر المسلمين لهذا الضيف الكريم، واعقدوا العزم على اغتنام أيامه ولياليه بالتقرّب إلى الله تعالى بشتى أنواع الطاعات، حيث إن الله سبحانه وتعالى يضاعف الأجر والثواب في هذا الشهر المبارك، كما جاء في قوله – صلى الله عليه وسلم-:"مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِن الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيهِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ"، واحرصوا على أن تكونوا في رمضان من  الفائزين المغفور لهم، المُتَقَبَّل صيامهم، وعليكم بذكر الله وتلاوة القرآن في رمضان، وأكثروا من التوبة والدعاء والاستغفار ، وابسطوا أيديكم بالخير  وأنفقوا مما رزقكم الله على الفقراء والمساكين .

    إن شهر رمضان شهر طاعة وليس شهر أكل وشرب ، فعلينا أن نسأل الله أن يوفقنا لصيام شهر رمضان المبارك وقيامه ، وأن نكون من عتقائه من النار إن شاء الله .

     إن الواجب علينا جميعاً أن نجعل شهر رمضان المبارك فاتحة خيرٍ نُقبل فيه على الطاعات والقربات، من صلاة وصيام وقيام وزكاة وتلاوة للقرآن وفعلٍ للخيرات ومساعدة للضعفاء وصفحٍ عن المسيئين ، ونعمل جاهدين على أن يكون ضيفنا الكريم فرصة لنا جميعاً للتوبة الصادقة وفتح صفحة جديدة حتى نكون إن شاء الله من الفائزين في هذا الشهر الفضيل.

    نسأل الله أن يجعله شهر خير وبركة على الأمتين العربية والإسلامية

     وكل عام وأنتم بخير...تقبل الله منا ومنكم الطاعات

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     الهوامش :

     1- سورة البقرة الآية (183)     

    2-  أخرجه البخاري

    3- سورة البقرة الآية (185)

    4- أخرجه الترمذي 

    5- أخرجه الطبراني                

    6- أخرجه مسلم      

     7- أخرجه الترمذي

    8- أخرجه ابن خزيمة             

    9- أخرجه البخاري 

    10- أخرجه أحمد   

    11- أخرجه البخاري

    12- أخرجه مسلم    

    13- أخرجه الترمذي

    14- أخرجه الترمذي 


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة