:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    ليــلة القدر... وزكــاة الفطـر

    تاريخ النشر: 2019-05-31
     

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد – صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين، أما بعد:

     يقول الله تعالى في كتابه الكريم:   ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ*لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ*تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ* سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) (1).

    ها هو  شهر رمضان المبارك قد قَرُبَ رحيله ، ومضت أيامه، فما أشبه اليوم بالبارحة ، فقد كنا في شوق للقائه ، نتحرى رؤية هلاله ، ونتلقى التهاني بمقدمه ، وها نحن في آخر ساعاته، نتهيأ لوداعه ، وهذه سنة الله في خلقه ، أيام تنقضي ، وأعوام تنتهي ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين، فأحسنوا توديعه بالصدقة والزكاة كما أحسنتم استقباله بالصيام والقيام.

    ليلـة القـدر خيرٌ من ألف شهر

    ما فضل ليلة القدر؟ : ليلة القدر تحدثت عنها سورة بأكملها سُمِّيت باسمها، كما تحدث عنها الرسول –صلى الله عليه وسلم - فقال:"مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"(2).  

    هل ليلة القدر باقية أم رُفعت؟ :  إنها باقية، لقوله –صلى الله عليه وسلم – : ( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ )( 3)، ولا فائدة في تحري ما هو مرفوع.

    ما وقت ليلة القدر؟: لقد أخفى الله ليلة القدر لحثّ المؤمنين على الاجتهاد في طلبها وإحيائها بالعبادة والطاعة، وقد اختلف العلماء في وقت تحديدها حيث وردت عدة أحاديث في ذلك ،  منها: قوله – صلى الله عليه وسلم -  : "تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ "،  وأرجى وقت تُلتمس فيه ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان للأحاديث الواردة ، ومنها: قوله –صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ"( 4)، وكذلك ما رُوي عن أُبيّ بن كعب- رضي الله عنه-  أنه قال:" وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ - يَحْلِفُ مَا يَسْتَثْنِي- ، وَوَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ، هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقِيَامِهَا ، هِيَ لَيْلَةُ صَبِيحَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، وَأَمَارَتُهَا أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا"(5)،  كما استنبط ذلك من عدد كلمات السورة،  فقال: ليلة القدر تسعة أحرف وقد أُعيدت في السورة ثلاث مرات فذلك سبع وعشرون، وهذا ما أخذَ به الأكثرون.

    إذا هيأ الله لي ليلة القدر فماذا أقول؟: إذا هَيَّأ الله سبحانه وتعالى للمسلم ليلة القدر فعليه أن يَتَّبعَ ما أرشدنا إليه رسولنا – صلى الله عليه وسلم - ، كما رُوِي عن  أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – قالت : قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ! أَرَأَيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيّ لَيلةٍ لَيلةُ القَدرِ،  ما أقولُ فيها؟ قالَ- صلى الله عليه وسلم-: قولي: "اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ كَريمٌ تُحبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي"(6).

    زكاة الفطر

    من المعلوم أن زكاة الفطر فُرضتْ في السنة الثانية من الهجرة في رمضان قبل العيد بيومين، كما جاء في الحديث الشريف عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:" فَرضَ رسولُ اللهِ -  صلى الله عليه وسلم -  زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، فمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ"(7).

    * حكم مشروعيتها: شُرعت زكاة الفطر لتطهير الصائم مما يكون قد وقع فيه من اللّغو وفحش القول ونحو ذلك مما لا يليق بالصائم ولا يفسد صيامه، ولإغناء الفقراء والمحتاجين عن السؤال في يوم العيد.

    * شروط وجوبها: زكاة الفطر واجبة على كل مسلم قادرٍ على إخراجها سواء أكان صغيراً أم كبيراً، ذكراً أم أنثى، حُرًّا أم عبداً، كما جاء في الحديث الشريف عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما - : " أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَضَ زَكَاةَ الفِطرِ مِنْ رَمَضَانَ على النَّاسِ صَاعًا مِن تَمرٍ، أوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أو عَبدٍ، ذَكَرٍ أو أُنثَى مِنَ المُسلِمِينَ " (8 ).

    * وقتها:   ووقت وجوبها إدراك جزء من رمضان، وجزء من شوال، ويجوز إخراجها من أول شهر رمضان، ويستحب تأخيرها إلى أواخر شهر رمضان المبارك، والأفضل إخراجها قبل صلاة العيد ليتمكن الفقير من شراء ما يحتاجه في العيد لإدخال السرور على عائلته، لقوله – عليه الصلاة و السلام- : "أَغْنُوهُمْ عَنْ الطَوَافِ في هَذَا الْيَوْمِ"(9).

    الجوائز والمكافآت في العيد

    لقد وعد الله من صام رمضان وقام لياليه بجوائز سخية يقبضها الصائمون في عيدِ فطرهم فرحين مستبشرين ، لما روي عن سعد بن أوس الأنصاري عن أبيه – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم - : (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الطُّرُقِ ، فَنَادَوْا : اغْدُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ ، ثُمَّ يُثِيبُ عَلَيْهِ الْجَزِيلَ ، لَقَدْ أُمِرْتُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَقُمْتُمْ ، وَأُمِرْتُمْ بِصِيَامِ النَّهَارِ فَصُمْتُمْ ، وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ ، فَاقْبِضُوا جَوَائِزَكُمْ ، فَإِذَا صَلَّوْا ، نَادَى مُنَادٍ : أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ ، فَارْجِعُوا رَاشِدِينَ إِلَى رِحَالِكُمْ ، فَهُوَ يَوْمُ الْجَائِزَةِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الْيَوْمُ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ الْجَائِزَةِ ) (10).

     وفي هذا اليوم، يظهر الناس وقلوبهم مُتَحابة ، وصدورهم مُتَصافية ، وأيديهم مُتَصافحة ، فتبدو  أخوة المسلمين كأقوى رابطة  وأوثق صلة ، ومن المعلوم أن العيد في الإسلام مناسبة طيبة لجمع الشمل وصفاء القلوب ، وبرّ الوالدين واجتماع الإخوة، ووسيلة للتعارف وصلة الأرحام.

    تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ ، وكل عام وأنتم بخير

     وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     الهوامش:

    1- سورة القدر الآية( 1-5)    

    2- أخرجه البخاري

    3- أخرجه البخاري

    4- أخرجه النسائي

    5- أخرجه مسلم

    6- أخرجه الترمذي  

    7- أخرجه ابن ماجه

    8- أخرجه مسلم

    9- أخرجه الدارقطني

    10-ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة