:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضل يـوم عرفــة والعيـد والأضحيــة

    تاريخ النشر: 2019-08-09
     

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد – صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين، أما بعد:

    يتفيأ المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ظلال هذه الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، وأفضل هذه الأيام يوم عرفة، هذا اليوم المبارك الذي يوافق غداً السبت حيث يجتمع فيه ضيوف الرحمن  على جبل عرفة في أطهر البقاع، في مهبط الوحي الذي عمَّ البلاد، لتأدية شعيرة من شعائر الإسلام وركن من أركان الدين، وهو يوم تتجلى فيه رحمة الله عليهم فيغفر لهم، كما تجلت فيه رحمة الله بالمؤمنين جميعاً فأخبرهم بأنه أكمل لهم الدين ، وأتمَّ عليهم النعمة  ورضي لهم الإسلام دينا.

    يوم عرفة

    من المعلوم أن يوم عرفة الموافق التاسع من ذي الحجة  يوم مبارك، تتنزل فيه الرحمات وهو من الأيام العشر، ومن أعظم مواسم الخيرات، لقول الرَّسول الأكرم – صلى الله عليه وسلم-: (صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ)(1 )، فمن فاته صيام الأيام السابقة من شهر ذي الحجة، فعليه أن يحرص على صيام يوم غدٍ السبت إن شاء الله تعالى.

    وفي هذا اليوم يتوجه الحجاج إلى الله سبحانه بخالص العبادة والدعاء، وببالغ التضرُّع والابتهال والتذلل بين يديه سبحانه وتعالى، هذا المشهد يباهي الله به ملائكته المقربين، كما جاء في الحديث: (... وما من يومٍ أفضلُ عند اللهِ من يومِ عرفةَ، ينزِلُ اللهُ تباركَ وتعالَى إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيُباهي بأهلِ الأرضِ أهلَ السَّماءِ، فيقولُ: "انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي ، جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا ضَاحِينَ، جَاءُوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، يَرْجُونَ رَحْمَتِي ، وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي، فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ أَكْثَرَ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ (2).

    ولم يُرَ الشيطان أذلّ وأحقر من يوم عرفة، وذلك بسبب فضل الله على المؤمنين، وفتح باب رحمته لقبول توبة العاصين، لقوله – صلى الله عليه وسلم –: (مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا، هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلا أَدْحَرُ وَلا أَحْقَرُ وَلا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ، وَمَا ذَاكَ إِلا لِمَا رَأَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ، وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ، إِلا مَا أُرِيَ يَوْمَ بَدْرٍ) (3).

    خطبة يوم عرفة

    في حجة الوداع خطب –صلى الله عليه وسلم- خطبته المشهورة في يوم عرفة، حيث ألقى عليهم دستور الحياة ووصيته الجامعة التي تكفل لهم السعادة في الدنيا والآخرة.

    وفي هذه الخطبة العظيمة أَمَّنَ –صلى الله عليه وسلم-الناس على أموالهم وأعراضهم ودمائهم، وليتَ المسلمين حفظوا هذه الوصايا، ليتَهُم حفظوها وطبقوها حتى يعيشوا حياة كريمة طيبة.

    وفى حجة الوداع يحرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على حقوق النساء وينوه بها ويبين ما للنساء من حقوق، ومع ذلك فإن بعض المسلمين في عددٍ من البلاد أكلوا ميراث النساء وصادروا حقوقهن وأساءوا معاملتهن، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

     ولدى مراجعتي لموضوع حجة الوداع في السيرة النبوية لفت نظري أمران،  أحب أن أذكرهما:

    الأمر الأول: هذا الجمهور الضخم من المؤمنين الذين لبّوا النداء وجاءوا من كل حدب وصوب مصدقين برسالته –عليه الصلاة والسلام - مطيعين لأمره، وقد كانوا قبل ثلاث وعشرين سنة على الوثنية والشرك، بل كان كثير منهم قد ناصبوه العداء وجالدوه بالسيوف والرماح، ما الذي أحدث هذا التحوّل العجيب في عقيدتهم وسلوكهم، إنه الإيمان بالله، إنه تأييد الله سبحانه وتعالى لرسوله – صلى الله عليه وسلم -  لأنه على الحق .

    والأمر الثاني : هذا الخطاب القويّ المُحْكم الذي خاطب به الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم - الناس أجمعين، فيه الخير كل الخير للإنسانية كلها، والأمن والاستقرار للمجتمعات كلها، والصلاح والفلاح للبشرية على مدى الدهر .

    عيد التضحية والفداء

    من المعلوم أن العيد في الإسلام يوم فرح وسرور، يحب الله فيه أن تظهر آثار نعمه على عباده.

    *وفي العيد  دعوة لصلة الأرحام كما جاء في قوله – صلى الله عليه وسلم - : ( ... وَمَن كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَليَصلْ رَحمه)(4)، ومن المعلوم أن صلة الأرحام في العيد واجبة، وصلة الرحم ليست قاصرة على الأقرباء الذين يصلونك ويزورونك، فهذه تُعدُّ مكافأة لهم على زياراتهم، ولكن الصلة الحقيقية الكاملة ينبغي أن تشمل جميع الأقرباء حتى القاطع منهم لقوله– صلى الله عليه وسلم- : ( لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا)( 5).

    * وفي العيد دعوة لتأكيد أواصر المودة بين الجيران و الأصدقاء ، وضرورة التعالي على أسباب الحقد والشحناء لقوله – صلى الله عليه وسلم - :" خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ تَعالى خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ تَعالى خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ."(6).

    *وفي يوم العيد يعطف الأغنياء على الأيتام و الفقراء والمحتاجين ، فتدخل البسمة والفرحة كل البيوت ، وتظهر وحدة المسلمين وتكافلهم فهم كالجسد الواحد ، فليس بينهم محزون ولا محروم.

    الأضحيـــة

    في هذا العيد شرع الله الأضاحي، تقرُّباً إليه بدمائها وتصدُّقاً على الفقراء بلحمها، والأضحية من شعائر الإسلام ورمز للتضحية والفداء وسنة أبي الأنبياء إبراهيم – عليه الصلاة والسلام- .

    وتصح الأضحية من الإبل والبقر والغنم، ومن الغنم الضأن ما أتمَّ ستة أشهر بحيث إذا وُضع بين الحوليات لا يُمَيَّز عنها، ومن الماعز ما أتمَّ سنة ودخل في الثانية وتكفي عن رب أسرة، ومن الإبل ما أتمَّ خمس سنوات ودخل في السادسة، ومن البقر ما أتمَّ سنتين ودخل في الثالثة وتكفي عن سبعة، لحديث جابر، قال: (نَحَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ ،وَالْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ)(7).

    ووقت ذبح الأضاحي يبتدئ عقب صلاة العيد مباشرة ويمتد إلى اليوم الثالث من أيام التشريق.

    وتوزيع الأضحية من السنة أن يأكل ثلثها، وأن يهدي ثلثها، وأن يتصدق بثلثها.

    التكبير في العيدين

    التكبير سُنَّة في العيدين، وهو في عيد الفطر من وقت الخروج للصلاة إلى أن يشرع الإمام في الخطبة لقوله عز وجل: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ }(8 ).

    وأما عيد الأضحى (النحر) فيكون التكبير من صبح يوم عرفة إلى عصر اليوم الثالث من أيام التشريق رابع أيام العيد، لقوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ}(9)، ولما روي عن جابر  – رضي الله عنه -  قال: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم -   إذا صلَّى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه فيقول مكانكم، ويقول: الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد، فَيُكَبّر مِنْ غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.

    صيغ التكبير

    نذكر هنا جملة من صيغ التكبير ذكرها الأئمة – رضي الله عنهم أجمعين-  منها :

    * الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

    * الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلّم تسليماً كثيراً.

    * وبهذه المناسبة فإننا نتقدم من أبناء شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية بأصدق التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عزّ وجل أن يجعله عيد خير وبركة على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، وأن يأتي العيد القادم وقد جمع الله شملنا وَوَحَّدَ كلمتنا وألف بين قلوبنا ، إنه سميع قريب، تقبل الله منا ومنكم الطاعات ، وكل عام وأنتم بخير.

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش:

    1- أخرجه مسلم                                    

    2-أخرجه ابن خزيمة                            

    3- أخرجه مسلم     

    4- أخرجه البخاري       

    5- أخرجه البخاري                                

    6- أخرجه الترمذي     

    7- أخرجه ابن ماجه                             

    8- سورة البقرة الآية (185)                  

    9- سورة البقرة الآية (203)


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة