:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الشيخ سلامة :حائط البراق ... جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك

    تاريخ النشر: 2019-11-13
     

    استنكر  الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس قرار  بلدية الاحتلال الإسرائيلي بالمدينة المقدسة بناء منشآت يهودية في ساحة البراق، مبيناً أن ذلك يشكل اعتداءً صارخاً على المقدسات الإسلامية بمدينة القدس، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً على أن هذا القرار الباطل لن يغير  من حقيقة إسلامية هذا الموقع مطلقاً .

     وقال سلامة : إن حائط البراق جزء من السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك الممتد من أسفل المدرسة التنكزية شمالاً إلى حدِّ باب المغاربة جنوبًا، ويبلغ طوله حوالي 48 مترًا، وارتفاعه حوالي 17 مترًا، وهو الحائط الذي ربط رسولنا الكريم محمد- صلى الله عليه وسلم – دابته (البراق) فيه، حين أُسرى به -صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ويرجع سبب التسمية إلى الدابة (البراق) التي امتطاها الرسول –صلى الله عليه وسلم-، فَسُمِّي الجدار الغربي بحائط البراق نسبة لهذه الدابة.

       وشدّد سلامة على أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، ومن المعلوم أن المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وأحد المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها، لهذا فإن مكانة حائط البراق عظيمة عند المسلمين لأنه جزء من المسجد الأقصى المبارك، وارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى ارتباط عقدي، لأن حادثة الإسراء من المعجزات، والمعجزات جزء من العقيدة الإسلامية.

    وقال سلامة: إننا نؤكد دائماً  بأن حائط البراق والجدار الغربي للمسجد الأقصى هو وقف إسلامي خالص، وهو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، ومن المعلوم أن الملك الأفضل نور الدين على بن السلطان صلاح الدين الأيوبي قد وقف للمغاربة المجاورين في القدس حارة لهم سنة 588هـ وفق 1192م وهي ما يحيط ويتصل بموضع البراق الشريف من أراضي وغيرها، حيث وقفها على طائفة المغاربة على اختلاف أجناسهم، كما أقام لهم مدرسة عُرفت باسمه (المدرسة الأفضلية) في حي المغاربة، وكان الملك الأفضل يهدف إلي مساعدة المغاربة من جهة وإلي إعمار هذه المنطقة للمحافظة على منطقة البراق الشريف من جهة أخري، ويُعتبر ذلك تكريماً لهم على جهودهم في تحرير المدينة المقدسة من الصليبيين، مع العلم أن سلطات الاحتلال هدمت حي المغاربة بالكامل عام1967م في محاولة لطمس الذاكرة والتاريخ.

    وأشار سلامة إلي قرار عصبة الأمم المتحدة سنة 1930م والذي أكد على أن للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي، ولهم وحدهم الحق العيني فيه، لكونه يُشَكّل جزءًا لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف، والتي هي أملاك وقف إسلامي.

    وناشد سلامة جميع الأطراف الدولية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، والمنظمات التي تختص بالمحافظة على الأماكن الأثرية والتاريخية والدينية في العالم،  بضرورة التصدي والتدخل من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الآثار والمقدسات الإسلامية، كما طالب منظمة اليونسكو بتحمل مسؤوليتها بحماية الآثار الإسلامية في المدينة المقدسة وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، باعتبار أن اليونسكو قد أعلنت هذه المنطقة تراثاً عالمياً يجب حمايته.

    ودعا سلامة أبناء الأمتين العربية والإسلامية  إلى ضرورة العمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك والمحافظة عليه لأنه جزء من عقيدتهم، كما يجب عليهم  مساعدة أبناء الشعب الفلسطيني، ودعم المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بكل الطرق وفي شتى المجالات،  من أجل المحافظة على المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة.


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة