:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    آخِرُ مَنْ يدخل الجنة

    تاريخ النشر: 2020-01-24
     

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد – صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين، أما بعد:

    أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- رضي الله عنه-  قَالَ:)  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :  "إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ حَبْوًا، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلأَى ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، –قَالَ- : فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلأَى، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا، أَوْ إِنَّ لَكَ عَشَرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا، –قَالَ-  فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي -أَوْ أَتَضْحَكُ بِي- وَأَنْتَ الْمَلِكُ؟ " قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . قَالَ فَكَانَ يُقَالُ: ذَاكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً)(1).

    هذا حديث صحيح أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، في كتاب الإيمان، باب: آخر أهل  النار خُروجاً .

    من المعلوم أن دخول الجَـنَّة على درجات ، وأن الناس يتفاضلون في دخول الجَـنَّة بحسب أعمالهم، وأن لدخول الجَـنَّة أولاً وآخراً ، فلا يدخلونها مرة واحدة ، حيث إنَّ أول من يدخل الجَـنَّة هو رسولنا – صلى الله عليه وسلم – كما جاء في الحديث : عن أنس بن مالك قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : ( آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَسْتَفْتِحُ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ لا أَفْتَحُ لأَحَدٍ قَبْلَكَ) ( 2)، وآخر من يدخل الجَـنَّة هو هذا الرجل كما جاء في الحديث المذكور سابقاً .

    وعند دراستنا للحديث السابق نتعرف على النعيم الكبير لأدنى أهل الجنة منزلة عند الله سبحانه وتعالى، وهذا الفضل العظيم يشكل حافزاً كبيراً لنا جميعاً بضرورة المحافظة على الطاعات وتجنب المعاصي والموبقات حتى نكون إن شاء الله من أهل الجنة، لأنه لا راحة للمؤمن إلا في الجنة، فقد سُئل الإمام أحمد بن حنبل- رحمه الله-  متى الراحةُ؟ قال : إذا وَضَعْتَ قدمك في الجنة ارتحتَ .

    الجَنَّــة ... نعيمٌ دائم

    إن طريق الجَـنَّة سهلٌ يسير وإن كان محفوفاً بالتحديات والاختبارات، فمن وَضَعَ الجَـنَّةَ هدفاً له  وَجَبَ عليه السعي لتحصيلها بكل ما أُوتي من قوة وبصيرة، كما جاء في الحديث : ( أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ ) (3 ) ، فأهل الجَـنَّة يعيشون في نعيم دائم ، فهم لا يمرضون ولا يحزنون ولا يموتون، ولا يفنى شبابُهم ، ولا تبلى ثيابُهم ، في غرف يُرى ظاهرُها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، فالجَنَّة فيها مالا عينٌ رأت ، ولا أُذنٌ سمعت ، ولا خَطَر َعلى قلب بشر،كما جاء في الحديث الشريف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –قال :( قَالَ اللَّهُ :  أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ) (4)، يسير الراكب في شجرةٍ من أشجارها مائة عام لا يقطعها ، أنهارها مُطَّرِدةٌ ، قصورها منيفةٌ ، قطوفها دانيةٌ ، عيونها جاريةٌ ،  كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ * فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} (5 )، هي أمنية كل مسلم، فأين عقولنا لا تُفَكِّر ؟! ما لنا لا نتدبَّر؟!

    إن الأعمال الصالحة هي مفاتيح الجَـنَّة ، ومن هذه الأعمال:

    فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ

    أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ  ربيعة بن كعب الأسلمي – رضي الله عنه – قال : ( كُنْتُ أَبيتُ مَعَ رَسُولِ الله- صلى الله عليه وسلم-فَأَتَيْتُهُ بوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: "سَلْ" فَقُلْتُ :أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ، قَالَ: "أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟"، قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: "فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ")(6).  

     إنّ كثرة السّجود تُعتبر علامة واضحة على استمرار تذلّل العبد لربه سبحانه وتعالى وطلب المغفرة وتطهيره من الذنوب؛ لِمَا في السّجود من تجسيد حقيقة العبودية لله سبحانه وتعالى، فقد ورد في الحديث عن ثوبان أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : (عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَكَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً  )(7).

    مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

     الصَّلاة صلة بين العبد وربه، صلة بين العبد الضّعيف وبين الإله القويّ، صلة بين العبد الفقير وبين الربِّ الغنيّ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ})8)، صلة يستمد منها القلب قوة، وتحسّ فيها الرّوح طمأنينة، وأقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد؛ لذلك كان الصادق المصدوق –عليه الصلاة والسلام- إذا اشتدّت به الأمور لجأ إلى الصَّلاة، وكان يخاطب مؤذنه قائلاً: (أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلاَل) (9).

    ولصلاة البردين فضائل عديدة حيث إنها سبب لدخول الجَنَّة ورضى الله سبحانه وتعالى، لقوله – صلى الله عليه وسلم - : (مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ) (10)، والمراد صلاة الفجر والعصر .

    الالتزام بطاعة الله ورسوله

    إن المؤمن مُحِب لله سبحانه وتعالى كما في قوله عزَّ وجلَّ : {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ}(11)، ومحبة الله تستلزم محبة طاعته، فإنه يحبّ من عَبْدِه أن يطيعه، وأن يبتعد عمَّا حرمه، وأن يمتثل أمره ويترك نهيه، ومن قواعد الإيمان الأساسية أن نُحبَّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم –، كما في قوله سبحانه وتعالى:{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْببْكُمُ اللّهُ} (12)، وقد قرنَ الله سبحانه وتعالى طاعته بطاعته فقال:{مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ (13)، وتكون محبة الرسول – صلى الله عليه وسلم – بحبِّ سنته والعمل بما فيها، فمن أحبَّ الله سبحانه وتعالى وأطاعه أحبَّ الرسول- صلى الله عليه وسلم – وأطاعه، كما جاء في الحديث الشريف عن  أبي هريرة- رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ أَبَى،  قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ : مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى) (14).

    مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ

    إنَّ أعمال الخير تُوصل صاحبها إلى الجنة، ومن هذه الأعمال: الصيام ، واتباع الجنائز ، وإطعام الفقراء والمساكين ، وعيادة المرضى ، وغير  وذلك من أعمال الخير والبر، كما جاء في الحديث عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه-  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:   ( "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟"، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا ، قَالَ: "فَمَنْ تَبعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟"، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: "فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟"، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: "فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟"، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ "(15 ).

    الاستغفار

    لقد مدح الله سبحانه وتعالى المستغفرين وجعل لهم حميد الأثر،وأفضل أنواع الاستغفار : أنْ يبدأ العبدُ بالثَّناء على ربِّه ، ثم يُثني بالاعتراف بذنبه، ثم يسأل الله المغفرة،كما جاء في الحديث الذي رواه شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ -رضي اللَّه عنْهُ- عن النَّبِيِّ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- قالَ : ( أَنْ تقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ،وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَّ، وأَبُوءُ لَكَ بذَنْبي، اغْفِرْ لي، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ). قال: (ومنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ)(16) .

     ونختم مقالنا هذا بالحديث الشريف عن فضل الله سبحانه وتعالى على أهل الجَنَّة:   عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  قَالَ : (  إِنَّ اللَّهَ عزَّ وجل يَقُولُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ، يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ وَمَا لَنَا لا نَرْضَى يَا رَبِّ وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ؟ فَيَقُولُ أَلا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟  فَيَقُولُ أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا )( 17).

    اللهم إنا نسألك الجَنَّة ونعيمها، وما يُقَرِّب إليها من قول أو عمل

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش:

    1- أخرجه مسلم                      

    2- أخرجه مسلم      

    3- أخرجه الترمذي

    4- أخرجه البخاري                

    5-  سورة الغاشية الآية (12-16)

    6- أخرجه مسلم      

    7- أخرجه مسلم      

    8-سورة الفاتحة آية( 5)

    9-  أخرجه أحمد                    

    10- أخرجه البخاري

    11-سورة البقرة الآية (165 )

    12- سورة آل عمران الآية( 31)              

    13- سورة النساء الآية (80)     

    14- أخرجه البخاري              

    15-  أخرجه مسلم  

    16- أخرجه البخاري

    17- أخرجه مسلم

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة