:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضـل العشـر الأواخـر وليلة القدر

    تاريخ النشر: 2020-05-15
     

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد – صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين، أما بعد:

     أخرج الإمام البخاري في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ  ( كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ)(1).

    هذا الحديث حديث صحيح أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب فضل ليلة القدر، باب العمل في العشر الأواخر من شهر رمضان .

    إننا نعيش في ظلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك الذي فضلّه الله -سبحانه وتعالى- على سائر الشهور، وجعل العشرَ الأواخر منه أفضل أيامه ولياليه، حيث خَصَّها بمزيدٍ من الفضل ترغيباً في إحياء هذه الليالي المباركة والإكثار فيها من التقرُّب إلى الله بالذكر والصلاة وتلاوة القرآن وفعل الخيرات والطاعات، فعلينا اغتنام مواسم الرحمة في هذه العشر الأواخر من رمضان، وتحرّي نفحات الرحمن فيها، مُنيبين إليه مُخلصين له الدين حنفاء، مُقتدين بنهج رسولنا –صلى الله عليه وسلم- فيها.

    فضل العبادة في العشر الأواخر

    من المعلوم أن آخر شهر رمضان أفضله، لأنه خاتمة العمل والأعمال بخواتيمها؛ لذلك كان رسولنا –صلى الله عليه وسلم- يجتهد بالعمل في هذه الأيام المباركة أكثر من غيرها، كما ورد في الحديث الشريف عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ)(2)، ومن هذه الأعمال: قيام الليل، وإيقاظ الأهل، وتلاوة القرآن، واعتزال النساء، والإكثار من الصدقات، والتضرع والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى، والاعتكاف، كما جاء في الحديث الشريف: (أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ)(3 ). 

    فضل ليلـة القـدر

    في هذه العشر المباركة ليلة القدر التي شَرَّفها الله سبحانه وتعالى على غيرها، وَمَنَّ على هذه الأمة بجزيل فضلها وخيرها، كما أشاد الله بفضلها في كتابه الكريم حيث  تحدَّثت عنها سورة بأكملها سُمِّيت باسمها، كما تحدَّث عنها الرسول –صلى الله عليه وسلم - فقال:"مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"(4)، فهي ليلة عظيمة الشأن، فهنيئاً لمن قامها حقَّ القيام .

    هل ليلة القدر باقية أم رُفعت؟ :  إنها باقية، وإلا لَمَا كان هناك داعٍ إلى الحثّ على طلب تحريها، فقد وردت عدة أحاديث تُطالب بتحريها، منها قوله –صلى الله عليه وسلم - " تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ"( 5)، ولا فائدة في تحري ما هو مرفوع.

    ومن المعلوم أن ليلة القدر مكرمة من الله سبحانه وتعالى للأمة الإسلامية، فقد خَصّها بهذا الفضل الكبير، وحيث إنّ هذه الأمة أقصر الأمم أعماراً، وأقلها أعمالاً!!، بينما غيرهم من الأمم السابقة كانوا أطول أعماراً وأكثر جهاداً، فأكرمهم الله بهذه الليلة التي هي في جملتها تساوي ما يزيد على ثمانين سنة، وقد تناقل السلف الصالح رؤيا هذه الليلة مما يدل دلالة واضحة على استمرار هذه المكرمة الربانية لهذه الأمة الخيّرة.

    ما وقت ليلة القدر؟: لقد أخفى الله سبحانه وتعالى ليلة القدر لحثّ المؤمنين على الاجتهاد في طلبها وإحيائها بالعبادة والطاعة، وقد اختلف العلماء في وقت تحديدها حيث وردت عدة أحاديث في ذلك ،  منها قوله – صلى الله عليه وسلم -  : "تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ"،  وأرجى وقت تُلتمس فيه ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان للأحاديث الواردة ، ومنها: قوله –صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ"( 6)، وكذلك ما رُوي عن أُبيّ بن كعب- رضي الله عنه-  أنه قال:" وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ - يَحْلِفُ مَا يَسْتَثْنِي -، وَوَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ، هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقِيَامِهَا ، هِيَ لَيْلَةُ صَبِيحَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، وَأَمَارَتُهَا أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا"(7)،  كما استنبط ذلك من عدد كلمات السورة،  فقال: ليلة القدر تسعة أحرف وقد أُعيدت في السورة ثلاث مرات فذلك سبع وعشرون، وهذا ما أخذَ به الأكثرون.

    إذا هيأ الله لي ليلة القدر فماذا أقول؟: إذا هَيَّأ الله سبحانه وتعالى للمسلم ليلة القدر فعليه أن يَتَّبعَ ما أرشدنا إليه رسولنا – صلى الله عليه وسلم - ، كما رُوِي عن  أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – قالت : قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ! أَرَأَيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيّ لَيلةٍ لَيلةُ القَدرِ،  ما أقولُ فيها؟ قالَ- صلى الله عليه وسلم-: قولي: "اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ كَريمٌ تُحبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي"(8).

    فإذا علمتَ هذا الفضل العظيم لتلك الليلة فاحرص على قيام باقي ليالي رمضان ، وهذا لا يمنع ثواب من قام بإحياء غيرها من الليالي،  وإنما لهذه الليلة ميزة في الحصول على الثواب الفريد لمن قامها.

    الإنفاق ... وفعل الخيــرات

    نحن نعيش الأيام الأخيرة من هذا الشهر المبارك، فعلينا أن نعلم بأننا لن ننال رضوان الله سبحانه وتعالى إلا بمحبتنا للمسلمين وبرّهم ومساعدتهم وتقديم يدِ العون والمساعدة لهم ، فالله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه، كما  جاء في قوله سبحانه وتعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (9)، وجاء في تفسير الآية السابقة : [ {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ}أي افعلوا ما يقربكم من الله من أنواع الخيرات والمبرات كصلة الأرحام، ومواساة الأيتام ، والصلاة بالليل والناس نيام، {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}  أي لتفوزوا وتظفروا بنعيم الآخرة] (10) ، وكذلك قوله – صلى الله عليه وسلم - :(الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ, وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ؛ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ, وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً ؛ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ, وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا؛ سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(11) .

    لذلك يجب علينا أن نغتنم هذه الأيام الأخيرة من هذا الشهر المبارك لنتعاون سوياً على رسم البسمة على الشفاه المحرومة، وإدخال السرور على القلوب الحزينة، ومسح الدمعة من عيون اليتامى والثكالى، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا.

     زكاة الفطر

    زكاة الفطر واجبة على كل مسلم قادرٍ على إخراجها سواء أكان صغيراً أم كبيراً، ذكراً أم أنثى، حراً أم عبداً، كما جاء في الحديث الشريف عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما - : (أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَضَ زَكَاةَ الفِطرِ مِنْ رَمَضَانَ على النَّاسِ صَاعًا مِن تَمرٍ، أوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أو عَبدٍ، ذَكَرٍ أو أُنثَى مِنَ المُسلِمِينَ ) (12)، وقد فُرِضت في السنة الثانية من الهجرة في رمضان قبل العيد بيومين، وفُرضت زكاة الفطر طُهْرة للصائم كما روى ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:" فَرضَ رسولُ اللهِ -  صلى الله عليه وسلم -  زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ"(13)، وَيُخرجها المسلم عن نفسه وعمَّن تلزمه نفقته كزوجته وأبنائه ومن يتولى أمورهم والإنفاق عليهم كالوالدين الكبيرين أو الأخوة القُصَّر .. الخ، ويجوز إخراجها من أول شهر رمضان، وَيُسْتَحَبُّ تأخيرها إلى أواخر شهر رمضان، والأفضل إخراجها قبل صلاة العيد، ليتمكن الفقير من شراء ما يحتاجه في العيد لإدخال السرور على عائلته،  لقوله – صلى الله عليه وسلم -: "أَغْنُوهُمْ عَنْ الطَوَافِ في هَذَا الْيَوْمِ"(14).

     ومقدارها هو صاعٌ من غالب قوت أهل البلد وَيُقَدّر الصاع بـ (2176) جراماً، وقد جَوَّز الأحناف إخراج قيمتها نقداً؛ لأنها أكثر نفعاً للفقراء في قضاء حوائجهم .

    اللهم اكتبنا من عتقاء شهر رمضان ، واكتبنا في  قوائم الأبرار ،

    واكتب لنا سعة الحال من الرزق الحلال، اللهم تقبّل منّا الصلاة والصيام والقيام

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     الهوامش :

    1- أخرجه البخاري            

    2- أخرجه مسلم     

    3- أخرجه البخاري  

    4- أخرجه البخاري

    5- أخرجه البخاري  

    6- أخرجه النسائي  

    7- أخرجه مسلم     

    8- أخرجه الترمذي  

    9- سورة الحج الآية (77)

    10-صفوة التفاسير للصابوني 2/300      

    11- أخرجه البخاري

    12-أخرجه مسلم     

    13- أخرجه ابن ماجه

    14- أخرجه الدارقطني


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة